Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العقل وصراع المفاهيم

    العقل وصراع المفاهيم

    0
    بواسطة محمود كرم on 12 نوفمبر 2007 غير مصنف

    الإنسان منذ الأزمنة السحيقة كان دائم البحث عن حقيقةٍ ما تتمثل في إلهٍ ما أو في عقيدة ما ، يجد فيها بالتالي القوة المطلقة أو اليقين المطلق أو الراحة النفسية أو نهاية الطريق ، وحتى بعد ظهور الأديان ظلّ الإنسان دائم البحث عن حقيقة الحياة والوجود والخلاص واليقين ، وذلك لعدم قدرة الأديان إلى هذه الساعة عن الإجابة على أسئلة الإنسان الحائرة المتعلقة بقضايا الكون والوجود والإنسان ..

    ولا أعرف بالضبط هل أن التوصل إلى معرفة الحقيقة المتمثلة في الإله أو في العقيدة يمثل بالنسبة للبعض ضرورة بالغة أم لا ، ولكني أعتقد أن الكثيرين في وقتنا الحالي ربما لم يعودوا مهتمينَ بالبحث عن تلك الحقيقة ، ولم يعد يشغلهم هذا التفكير ، ربما لأنهم وجدوا أن العقل الإنساني الحالي قد اجتاز المنظومة المعرفية العقائدية للأديان ، وتجاوزها بمراحلَ كبيرة باكتشافاته العلمية المذهلة وبفتوحاته المعرفية والفلسفية على أكثر من صعيد ، فأجابت بقدر كبير على أسئلة الإنسان الشائكة والغامضة وفسّرت له أيضاً الكثير من ظواهر الكون والطبيعة ، ويرون أن العقل لم يعد بحاجة إلى الإنشغال طويلاً ومتشظياً في مسالك هذا التيه الذي لا نتيجة من وراءه ، وتبقى تلك الحقيقة خاضعة للإيمان الفردي الصرف كلٍّ حسب تفسيره وفهمه وتأملاته وطريقته ، بينما أولئك الذين يتوارثون الدين ، أي دين ، أباً عن جد ، يبقون في منأىً وأمان من تساؤلات العقل القاسية عن ماهية الوجود وحيثيات الأديان وتراسلها التاريخي ، ولذلك يجدون أن البحث في هذا الأمر يعتبر ضرباً من الكفر أو الزندقة أو الطعن الأليم في اليقينيات والمسائل الغيبية التي توارثوها يقيناً بعد يقين وجيلاً بعد جيل من دون أيِّ تساؤل أو تفكير أو نقد أو بحث أو تفكيك ..

    وإذا ما تجاوزنا مسألة أن الأديان الرئيسية ( السماوية ) ، ترى في نفسها مدافعة حقيقية عن ( الإله ) وأيضاً ناطقة وحيدة باسمه ، سنجد إنها في مقابل ذلك ترى إنها تملك الحقيقة المطلقة التي لا جدال فيها ولا تشكيك ، والبعض منها لا تكتفي بمجرد ترسيخ فكرة ( الإله ) المسيطر والمتربص والمهيمن والمُراقب لأفعال البشر والمُحاسب على أفعالهم ، بل وجدت نفسها معنية مباشرة بإرشاد الناس وتوجيههم والهيمنة عليهم والوصاية على عقولهم ..

    والقول الشائع في الأديان يؤكد على أن مَن لا ينتمي إلى عقيدة دينية تتأسس على الإيمان المطلق بيقينياتها وتعاليمها ونصوصها وغيبياتها ، يعيش ممزقاً وضائعاً ويفتقد المحورية والمركزية في حياته ، ولكنهم يتجاهلون أمراً يؤمن به أولئك الذين لا تعنيهم معتقدات الأديان المتوارثة المعروفة ، وهو أن توجهاتهم الفلسفية وتأملاتهم الذاتية واستنطاقهم لماهيات الأشياء في هذا الخصوص تعتبر بالنسبة لهم معتقداً يلهمُ جانباً تفكيرياً وعقلياً ونفسياً وشعورياً مهماً في أنفسهم وذواتهم ، ويجيبون من خلالها بمستويات متقدمة من الإطمئان الذاتي على تساؤلات عقولهم الدائمة والتي لا تتوقف عند سقف محدد ..

    ويذهب الدينيون الإسلاميون إلى تأكيد حقيقة مطلقة في الأوساط المجتمعية لا تقبل الحوار والجدل ، تتمثل في أن الهدف الأساسي من وجود الإنسان في الحياة هو العبادة فقط وما الدنيا إلا دار عبور يجب أن يعمرها المسلم بالعبادة وتأدية الفروض العبادية والعمل على أن يُدخل الناس أفواجاً ومن كل مكان من العالم في دينه ، وأن مَن لا يؤمن بهذه الحقيقة يعيش حياته بلا هدف وتصبح بالتالي عبثاً ولهواً وسوف يُحاسب عليها أشد الحساب ، وكثيراً ما نسمع هذا الكلام يتردد على ألسنتهم يرددونه بيقين تام يتسم بالسذاجة ، بينما الأصل في الأمر لا يعدو كونه محض اختيار شخصي وقناعة ذاتية لا دخل للمسلمات الدينية المتوارثة فيها ، وإذ يشعرون ويعتقدون أنهم قد توصلوا إلى هذه الحقيقية اليقينية بوعي أو من غير وعي فهذا الأمر بالنسبة للآخرين يعتبر أمراً لا بأس فيه ، لأنهم قد عرفوا الهدف من حياتهم ومن خلقهم ، ولكن عليهم ألا يفرضوا هذه الأمر فرضاً إجبارياً على غيرهم ، وأن يتركوا الآخرين يختارون ما يريدون في حياتهم ويختارون ما يناسبهم وما يلائمهم ، وقد يتوصلون في يوم ما إلى حقيقة ما ترشدهم إلى معرفة الهدف من وجودهم ، ( كن متسامحاً بلا حقيقة ، ولا تكن متعصباً ومعك كل الحقيقة ) كما يقول المفكر القصيمي ..

    وهؤلاء الذين يدافعون عن حقيقتهم المطلقة ويقاتلون الآخرين من أجلها ويستبشعون في غيرهم اختلافهم عنهم ألا يدركون ما هم عليه من تعصب وقباحة وبذاءة وأنانية ، فالساعي إلى الحقيقة يتطلب الأمر منه أن يكون متسامحاً وأن يكون داعياً للمحبة والخير وأن يكون إنسانياً في أحاسيسه وتعاملاته وتفكيره وأن يكون مؤمناً أيضاً بحق الآخرين في إنسانيتهم واختيارهم وحريتهم وقرارهم وحياتهم ..

    كاتب كويتي
    tloo1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي الذكرى 3 لموت “أبو عمّار”: 6 قتلى وعشرات الجرحى برصاص “حماس” في غزّة
    التالي فشلتم بسياساتكم .. فلا تعبثوا بمستقبلنا !!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter