Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الصين في حقبة شي جين بينغ والرهان على إعادة تشكيل العالم

    الصين في حقبة شي جين بينغ والرهان على إعادة تشكيل العالم

    0
    بواسطة د. خطّار أبو دياب on 29 أكتوبر 2017 غير مصنف

    الرئيس شي جين بينغ بشر أمام المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي ببزوغ فجر ‘عصر جديد’ من الرخاء والقوة الصينية، ستتحرك فيه بكين ‘أقرب إلى مركز الصدارة’.

     

     

    اختتم المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني أعماله هذا الأسبوع، في قصر الشعب للمؤتمرات في بكين، على بعد خطوات من المدينة المحرّمة أو القصر الإمبراطوري الذي أقام فيه 24 إمبراطوراً صينياً، على مدار 600 عام، من تاريخ بلاد عمرها ثلاثة آلاف سنة متسمة بنزعة الهرمية الإمبراطورية. واليوم يكمن التسلسل في رئيس الدولة المستند إلى الحزب الشيوعي (أكبر حزب في العالم مع حوالي 90 مليون عضو) ويبرز هذا النظام العمودي الطابع مع تكوين اللجنة الدائمة للمكتب السياسي المؤلفة من سبعة أشخاص تحت قيادة الأمين العام شي جين بينغ الذي تكرس إعادة تتويجه رئيسا حتى 2022، ويتضح بجلاء أن المرحلة الشيوعية الممتدة منذ 1949 أتاحت إعادة بعث الإمبراطورية الصينية التي لا تخفي الآن طموحها في إعادة تشكيل العالم من خلال تصدير نموذجها في هذا “العصر الجديد”.

    في مواكبة لتمجيد الرئيس الصيني، أعلنت وسائل الإعلام التابعة للدولة استحداث ما يُسمى بـ“نظرية شي جين بينغ حول الاشتراكية، ذات الخصائص الصينية من أجل عصر جديد”، ليكون بذلك المفكر الرابع للشيوعية بعد كارل ماركس و فلاديمير إليتش أوليانوف (لينين) وماو تسي تونغ. وهكذا ينتزع شي الأمين العام الحالي للحزب الوحيد والقائد موقعا يقارن فقط بموقعي ماو تسي تونغ مؤسس الحكم الشيوعي، ودينغ شياو بينغ رائد الإصلاح.

    ومن قراءة نتائج المؤتمر يبدو أن شي حقق ثلاثة إنجازات كبيرة وشخصية:

    – لا يوجد بين أعضاء اللجنة القيادية الستة من خليفة له وهذا يعني اتجاها نحو سلطة على الطريقة البوتينية.

    – أدخل ثالث كبار الأباطرة الشيوعيين نظريته في ميثاق الحزب إبان حياته وليس بعد مماته.

    – خرج عن قاعدة “السلطة أو القيادة الجماعية” التي أرساها دينغ شياو بينغ.

    تميز شي جين بينغ خلال ولايته الأولى (2012 – 2017) بشن حملة مكثفة ضد الفساد، أخفت في جوانبها إزاحة الخصوم المحتملين وإحاطة نفسه بمجموعة من الأوفياء والمقربين الذين أيدوا ويؤيدون سيطرته المطلقة على الحكم. لسنا أمام الثورة الثقافية وضحايا مرحلة ماو الذين يعدون بالملايين، بل نحن إزاء اعتماد على حزب مضمون الولاء وعلى جهاز أمني حاضر أينما كان لتأمين المباركة لحكم الشخص الواحد والحزب الواحد من دون منازع.

    والأدهى أن يدخل في تركيبة اللجنة القيادية الدائمة الدماغ المفكر للنظام وانغ هونينغ الذي يخرج إلى العلن للدفاع عن “السلطوية الجديدة في الصين”. ويلقب هذا الفرنكفوني والبروفسور السابق في العلوم السياسية بـ“كيسنجر الصيني” وقد اختاره شي ليكون على رأس جهاز الدعاية.

    إنها الحرب الأيديولوجية التي يسعى النظام الشيوعي في الصين لكسبها حسب رؤيته لتطور مسار العالم وأنظمته السياسية. إنها معركة تصدير النموذج الصيني الذي يمثل تحديا للغرب ومفاهيمه وسياساته. ساد الاعتقاد طويلا أن الليبرالية الاقتصادية ستقود حتما نحو الانفتاح السياسي، لكن تجربة الصين تثبت العكس من خلال جمع نموذج شي بين الرأسمالية والنظام السلطوي والقومية، وهي كلها وصفات يمكن أن تؤدي إلى عملقة التنين الصيني، لكنها يمكن أيضا أن تسبب تداعيات مباشرة في المحيط الجيوسياسي المباشر للصين، وربما كوارث على المدى المتوسط في ظل حالة الارتباك في النظام الدولي.

    إنها الحرب الأيديولوجية التي يسعى النظام الشيوعي في الصين لكسبها حسب رؤيته لتطور مسار العالم وأنظمته السياسية. إنها معركة تصدير النموذج الصيني الذي يمثل تحديا للغرب ومفاهيمه وسياساته

    إذن نحن إزاء نموذج على عكس ما اعتقد فرنسيس فوكوياما (الأميركي الياباني الأصل صاحب نظرية نهاية التاريخ) عن “إسهام المجتمعات المتقدمة تكنولوجيا في انهيار الأنظمة الشمولية ونظام الحزب الواحد لأن نجاح التصنيع ينتج مجتمعات تسود فيها الطبقات الوسطى، وهذا النوع من المجتمعات يفرض المشاركة السياسية والمساواة”. والآن يأتي مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الأخير ليبرهن أنه بعد ثلاثة عقود من التحولات ومن النمو الاقتصادي المتسارع، يصمد النموذج السياسي السلطوي الذي يضع قوة الصين الاقتصادية والنقدية في خدمة توسعها الاستراتيجي وسعيها لإعادة تشكيل العالم.

    الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، التي تعبر عن النظام السياسي الصيني، هي نموذج مضاد يمكن تطبيقه لفرضية الديمقراطية الليبرالية والرأسمالية الغربية. وبمعنى ما، لا يُمثِّل ما يؤسِّسه شي جين بينغ صداما بين حضارات وقيم فقط، وإنما أيضا صداما بين نظم سياسية واقتصادية.

    بشر الرئيس شي جين بينغ أمام المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي ببزوغ فجر “عصر جديد” من الرخاء والقوة الصينية، ستتحرك فيه بكين “أقرب إلى مركز الصدارة”. وما كان لافتا أن شي في أحد أقسام الخطاب الرئاسي وصف نظام الحزب الواحد الصيني بأنه “خيار جديد للدول والشعوب الأخرى التي ترغب في تسريع تنميتها والحفاظ في الوقت نفسه على استقلاليتها”.

    تحت عنوان “إعادة التوازن للعولمة”، والعمل على تحرير التجارة، تطرح الصين مبادرات “طرق الحرير الجديدة” لتكون بمثابة مشروع القرن، مع تعهد بتخصيص 124 مليار دولار لتمويل هذه المبادرات الهادفة إلى تعزيز التبادل التجاري بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وذلك على غرار القوافل التي كانت تعبر آسيا الوسطى في العصور القديمة. والمقارنة الأكثر واقعية هي مع “مشروع مارشال الذي مولته الولايات المتحدة في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وكان المفتاح لنفوذها العالمي.

    تستفيد بكين كثيرا من المعادلة الحالية أي “الفوضى الاستراتيجية” في النظام الدولي، حيث أن الصين تجد نفسها في موقع مغاير لأوضاع كبار الأقطاب الدوليين إذ أن الولايات المتحدة الأميركية، القوة العظمى المسيطرة بشكل أحادي في الأمس القريب، تتراجع اليوم وتشك بقدراتها في ظل مؤسسات لا تتأقلم تماما مع الرئيس دونالد ترامب، أما الاتحاد الأوروبي الذي يملك، نظريا، الإمكانيات ليكون القوة المضادة للنموذج الصيني فينقصه التماسك السيـاسي والإرادة. ومن جهتها تتمتع روسيا فلاديمير بوتين بقوتها العسكرية تحت حكم رئيس قوي، لكنها اليوم تعد الشريك الثاني في الحلف مع بكين بعدما كانت “الأخ الكبير” في حقبة الرئيس جوزيف ستالين.

    ضمن تجميع عناصر القوة لم تعد الصين “مصنع العالم”، بل إنها ستخوض أيضا معركة الصدارة في الذكاء الاصطناعي والثورة الرقمية. في العام 2015، أصبحت الصين أكبر شريك لـ92 دولة في التصدير أو الاستيراد، ولإعطاء فكرة عن القدرة الاقتصادية الكبيرة حاليا فإن الصين كانت في ثمانينات القرن الماضي وتسعيناته أكبر مقترض من البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي، إلا أنها أصبحت الآن مصدر إقراض للدول النامية أكبر من البنك الدولي. لكن قروض الصين ومساعداتها للدول الأفريقية لم تساهم على غرار الغربيين في تنمية الاقتصاديات المحلية. لكن نظراً إلى مشاكلها الحدودية مع جيرانها جميعا وأساليب توسعها، يمكن أن تشكل النهضة الصينية الصاعدة تحدياً كبيراً خاصة إذا قرر “الإمبراطور الأحمر” فرض نموذجه الذي يؤمّن توسعه الاقتصادي قبل أي اعتبارات أخرى.

     

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحرب إعلامية بين إسرائيل وحزب الله
    التالي … إلا الهالة القُدْسِية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz