Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الصراع على سلطة وهمية: طالبان نموذجاً

    الصراع على سلطة وهمية: طالبان نموذجاً

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 16 أغسطس 2015 منبر الشفّاف

    كل ما حدث مؤخرا في حركة طالبان كان من إعداد باكستان وبدعم أمريكي

    باديء ذي بدء أعرف أن ما سأكتبه اليوم لن يستسيغه بعض من لا يزال يُمــّـني النفس بعودة الطالبانيين إلى السلطة في كابول رغم كل جرائمهم الموثقة دوليا في حق الانسان الأفغاني المغلوب على أمره، وفي حق بلادهم المنهكة التي كانت ذات يوم في ظل نظامها الملكي واحة أمن وسلام وحريات. لقد إرتكب الطالبانيون منذ أن جاءت بهم المخابرات الباكستانية إلى السلطة في عام 1996، لتحقيق أغراضها الخاصة المنطلقة من ضرورة الحفاظ على أفغانستان كحديقة خلفية استراتيجية خاضعة بالكامل لمرئيات إسلام آباد، وحتى انهيار سلطتهم تحت ضربات القصف الجوي الامريكي في عام 2001 من الحماقات مالم يشهد التاريخ المعاصر له مثيلا، وذلك تحت يافطة إقامة الإمارة الإسلامية المطبقة لشرع الله وفق مفهوم رجال أميين لم يـُؤتوا من تعاليم الاسلام إلا النذر اليسير. وإذا ما استثنينا جدلا انتهاكاتهم الصارخة في مجال حقوق الانسان، فإن حماقتهم الكبرى تمثلت في إيذاء جيرانهم والمجتمع الدولي من خلال إحتضان الجماعات الخارجة على القانون وعلى رأسها تنظيم القاعدة الاجرامي أو الأفعى الذي خرج من رحمه كل التنظيمات الارهابية المقاتلة حاليا.

    واليوم يشهد العالم مجددا استمرار الحماقات الطالبانية في اعقاب ما نـُشر عن وفاة زعيم الحركة الملا محمد عمر في تاريخ ومكان مجهولين حتى اللحظة. وهل هناك حماقة أكبر من الصراع على سلطة وهمية غير موجودة أصلا بعدما تخلص الأفغان من عهد بائس حرم عليهم، ليس حق المرء في التعليم والعمل وإختيار الملبس فحسب وإنما أيضا حقه في الاستمتاع بوقت فراغه كيفما شاء؟

    تقول الأخبار الواردة من باكستان، حيث يعيش ويتمركز قادة طالبان، وليس من أفغانستان كما يـُفترض، أنّ الطالبانيين لا يزالون في صراع حول من يرث تركة الملا محمد عمر، حتى وإنْ قيل أن إختيارهم قد وقع على الملا أختر محمد منصور كزعيم جديد. والأخير لم يكن رجلا ذي شأن أيام الإمارة الإسلامية المقبورة، وكل ما عـُرف عنه أنه تولى ذات يوم حقيبة النقل والطيران المدني في حكومة سلفه المتوفي، وهذه الحقيبة كانت هي الأخرى وهمية لأن الإمارة الطالبانية لم يكن لها شبكة طيران مدني، ولا شبكات نقل سوى الدواب والحمير أجلكم الله. وتقول تلك الأخبار أيضا أن الصراع الخفي محتدم بين الملا منصور وبين مجموعة من الرموز البشتونية التي ترى أن الخلافة في الحركة يجب أن تكون وراثية، بمعنى أن تؤول قيادة طالبان إلى إبن الملا محمد عمر، وهو شخصية غامضة كغموض شخصية أبيه، أو على الأقل إلى واحد من ذوي التاريخ المشهود في “الجهاد” مثل مولوي هيبة الله آخوندزاده أو من ذوي “المراتب الدينية المتقدمة” مثل مولوي جلال الدين حقاني.

    جلال الدين حقاني
    جلال الدين حقاني

    والحقيقة أنّ باكستان، التي لم تسحب أصابعها يوما من أفغانستان، يقال أنها لعبتْ دورا في التطورات الأخيرة، بل أنها هي التي اعدت السيناريوهات المتمثلة في الاعلان رسميا عن خبر وفاة الملا محمد عمر الذي ظل طي الكتمان طويلا حفاظا على معنويات ميليشيات الحركة المتواجدين في كويتا عاصمة إقليم بلوشستان الباكستاني، وهي التي هيأت الظروف لإختيار الملا منصور، المحسوب على مخابراتها منذ أمد بعيد، كأمير جديد لطالبان في وجهة معارضة الكثيرين ضمن ما يــُعرف بمجلس شورى طالبان في كويتا ممن لم يجدوا في الأخير أي مؤهلات دينية.

    وهدف إسلام آباد من وراء دورها هذا هو تعبيد الطريق امام مفاوضات سلام ناجحة بين الحركة المتمردة وحكومة كابول الشرعية بزعامة أشرف غني، وبالتالي النجاة من أمرين أولهما الضغوط الدولية والإقليمية التي تمارس على الحكومة الباكستانية للعب دور بناء في تحقيق السلام في الربوع الأفغانية ــ مع عدم التضحية بالرجال الذين أخلصوا لمخططاتها الاستراتيجية في أفغانستان على مدى سنوات ــ والآخر التخلص من عبء ميليشيات منفلتة وقابلة للإستغلال من قبل الجماعات الارهابية لإحداث إرتباك في المشهد الباكستاني الهش، خصوصا وأنّ بعض هذه الميليشيات بقيادة عتاة الطالبانيين المتعصبين قد خرجت في الآونة الأخيرة لتشق عصا الطاعة على إسلام آباد عبر نشر أخبار وتعليقات تعرب عن تذمرها مما وصلت إليه أحوالها بسبب حذر الباكستانيين من الذهاب بعيدا في دعمها، بل وتهدد بالإلتحاق بما يسمى بـ “الدولة الإسلامية” بقيادة تنظيم داعش الإرهابي.

    وما يمكننا إضافته في هذا السياق أن السيناريوهات الباكستانية لقيت وتلقى دعما قويا من الدوائر الامريكية المعنية باستقرار الأحوال في كلا البلدين، أفغانستان باكستان ، والتي ربما كانت على علم مسبق بالخطط الباكستانية. هذا ناهيك عن أنّ باكستان ربما إكتشفت أخيرا أنّ من مصلحتها أنْ تركز على تمتين جبهتها الداخلية وتعزيز استقرارها بدلا من تقوية نفوذها داخل أفغانستان كأولوية قصوى، بل ربما التخلي عن هذه الأولوية لصالح أولوية أخرى تتمثل في تأمين وإستقرار الأحوال على جانبي الحدود الباكستانية الصينية الذي بغيره لا مجال لنجاح إقامة المنطقة الإقتصادية الباكستانية الصينية المزمع قيامها ضمن مشروع طريق الحرير. ولعل ما قاله رئيس هيئة أركان الجيوش الباكستانية الجنرال راحيل شريف مؤخرا في حفل بمناسبة الذكرى الثامنة والثمانين لتأسيس الجيش الصيني، من أنّ بلاده لن تتهاون أبدا في ضرب كل من يحاول تهديد مشروع طريق الحرير مهما كلف الأمر، يؤكد كلامنا هذا.

    باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتحرير “شبوه” بعد انسحاب جماعة صالح من عاصمتها “عتق”
    التالي أطفالنا إرهابيون!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz