Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الصحوة الدينية الكاذبة

    الصحوة الدينية الكاذبة

    0
    بواسطة محمود يوسف بكير on 8 مايو 2007 غير مصنف

    يرى البعض أن هناك صحوة دينية كبرى فى مصر ويدلل على هذا ببعض المظاهر التى يلحظها بالفعل أى زائر لمصر هذه الأيام مثل الانتشار الواسع لارتداء الحجاب – وأحيانا النقاب- بين النساء والفتيات وحتى الأطفال وإطلاق اللحى وارتداء الساعة فى اليد اليمنى على مستوى الرجال ، بالإضافة إلي بعض مظاهر الدروشة الأخرى.

    والحقيقة أن ماعدا هذه المظاهر فانك لا تلاحظ أى مظهر يدل على أنك فى مجتمع يشهد صحوة دينية من أي نوع ؛ إذ أن حالة التدين الحق لابد أن تنعكس على سلوكيات الناس في الأساس فغاية الدين لا يمكن أن تنحصر فى مظهر خارجى يبدو حسناً ولكنه يخفى مخبراً عفناَ .

    إن غاية كل الأديان هي الرقى بالسلوك الإنساني وعدم الخوف من قول الحق والكرامة والاعتزاز بالذات ونبذ التدني والنفاق والتسيب ونشر المحبة والتسامح مع الآخر والاتساق مع الذات والأمانة في التعامل والتفاني في خدمة المجتمع والعمل على نهضته وتقدمه والأخذ بيد الضعيف ومراعاة مشاعر الآخرين وحب النظافة والنظام والالتزام … الخ.

    والسؤال الحائر الذى أطرحه على الجميع بمنتهى الصدق هل يمكن أن يكون المجتمع ـ أى مجتمع ـ متديناً وأفراده يسلكون عكس كل ما ذكرت ؟

    وهل يمكن أن يوصف مجتمع يقر كل أفراده بأنه يعيش أسوأ عصور الفساد والانحطاط في تاريخه بأنه مجتمع متدين ؟

    ان مظاهر القبح والفوضى والقذارة والعشوائية والغش والاهمال والسرقة والمتاجرة باسم الدين واللامبالاة ـ وهى الأخطر ـ تطالعك في كل مكان في مصر هذه الأيام ولا يمكن الا لمنافق أو معتوه أن ينكرها ، فهل هذه هى سمات المجتمع المتدين ؟

    والأكثر من هذا فاننا لو أمعنا النظر فى شكل الحجاب الذى ترتديه غالبية الفتيات لاكتشفنا على الفور أننا أزاء حالة تدين كاذبة. فما يسمى بحجاب الرأس يتبع الآن خطوطاً عديدة للموضة ووجوه الفتيات “المحجبات” مغطاة بكل أنواع مستحضرات التجميل والحواجب مرسومة بشكل شيطانى والعيون ملونة بعدسات لاصقة والشفاة منفوخة. والأدهى من هذا أن معظم الفتيات يرتدين أغطية الرأس هذه على بنطلونات جينز ضيقة وبلوزات أضيق . فهل هذا ياترى هو الحجاب الاسلامى ؟

    لقد تم اختزال الحجاب فى كونه مجرد غطاء للرأس ، اما إبراز جمال الوجه ومفاتن الجسد بشكل سافر والتهتك فى الشوارع فإن كل هذا لا يمثل أى مشكلة عند هؤلاء الفتيات وعند شيوخ الأفك والنفاق . الم يرى هؤلاء مثلاً كيف يتسم غطاء رأس وملابس أى راهبة مسيحية ؟

    ومن المفارقات العجيبة أنه عندما هاجم وزير الثقافة المصرى الحجاب منذ عدة أشهر تعرض لحملة ضارية على كل المستويات وخرجت الفتيات فى مظاهرات فى الشوارع وهن يحملن لافتات كتب عليها ” إلا حجابي ” ولسان حالهن يقول أفعل بى ما تشاء ولكن لا تمس حجابي ، يمكنك أن تسرقني وأن تنهب مقدرات وطني … الا حجابي ، يمكنك أن تمتهن كرامتي كإنسانة وأن أحيا فى ظروف لا تقبلها الحيوانات … إلا حجابي ، يمكنني أن أشرب مياه المجاري واللبن المسموم وأن يتسبب الاهمال فى مقتل أولادي وأن أشرد من بيتي وأنام في خرابه … الا حجابي ، يمكنك أن تغتصب أختي في قسم الشرطة وأن تعتقل زوجي وأبنائي لسنوات دون توجيه أى اتهام لهم بموجب قانون الطوارىء … الا حجابي ، ليس عندى مشكلة أن يعم الفساد والاستبداد وأن يورثنا رئيسنا المبارك الى أبنه العبقرى وأن نتحول من شعب إلى عبيد وأن نصبح أضحوكة العالم … الا حجابي ، فلنكن أكثر فقراً وأكثر تخلفاً وليذهب الوطن الى الجحيم … الا حجابي ، نعم إن كل هذه القضايا لا تستوجب الخروج فى مظاهرات ضد حكومتنا الفاسدة طالما أن الحجاب المشوه لبناتنا الساذجات بخير .

    أننا نعيش أزمة معقدة فى مصر سببها لنا نظام حكم الرئيس مبارك على مدار ربع قرن تدهورت فيه كل المنظومات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية فى مصر حتى أن الدين نفسه لم ينجو من هذه الأزمة فنجد هذا الخلط فى المفاهيم والبديهيات فى عقول الناس بشكل لا يبشر بأى خير . ومصيبتنا الكبرى أن معظمنا يعتقد أننا نعيش فعلاً حالة صحوة دينية لا يوجد لها أى أثر أو مقومات في الشارع المصري أو المدرسة أو الجامعة أو المستشفى أو أي مؤسسة حكومية ، فى أي مكان من هذه الأماكن ستلمس على الفور حجم ما وصلنا إليه من تدنى أخلاقي وتردى حضاري. ستجد الفساد والاهمال يمرحان ويلعبان بحرية وعلى مرأى من الجميع دون أن يشكو أحد من ادعياء الصحوة الدينية المزعومة .

    أننا بحاجة الى صحوة من نوع آخر ، صحوة ضمير وصحوة صدق وصحوة وعي وصحوة عقلانية حتى ندرك حقيقة ما نحن مقبلين عليه من مزيد من التدهور الأخلاقى والتخلف الحضاري وانهيار البنيان المجتمعي .

    لن نتمكن من اللحاق بركب الأمم المتقدمة مالم نتحرر من ضغط الفكر الديني المتخلف كما فعلت أوربا وغيرها. ولن نتمكن من إجراء أي إصلاح حقيقي طالما أننا نهتم فقط بتطوير البنية التحتية ونهمل عن عمد تطوير البنية الفوقية ألا وهى الإنسان والثقافة. وللأسف فقد تراجعت مصر كثيراً في كل مجالات البنية الفوقية منذ أن ابتلت بحكم الرئيس الحالي وهو رجل عسكرى أكاد أجزم أنه لم يقرأ كتاباً واحداً فى حياته ولم نعرف له إنجازاً سوى اصلاح شبكة المجاري. ولا تصدقوا ما يدعيه نظامه الفاسد من أن هناك تنمية إقتصادية حقيقية فى مصر هذه الأيام لسبب بسيط الا وهو أن كل التجارب التنموية الناجحة على مستوى العالم صاحبتها جهود حقيقية ومخلصة لتنمية الفرد ذاته بالإضافة إلي إعادة توزيع الدخل بما يضمن منح الفقراء نصيباً عادلاً من عوائد التنمية الاقتصادية وهذا عكس الحاصل فى مصر الآن حيث تدهورت كل الخدمات التعليمية والصحية بشكل مخيف وازدادت معدلات الفقر ومعاناة الفقراء بسبب إحتكار طبقة رجال الأعمال والمنافقين للثروة ولكل ثمار التنمية .

    ولا عزاء لنا في صحوتنا الدينية الكاذبة.

    mahmoudyoussef@hotmail.com

    *مستشار اقتصادي مصري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمبارك نجح فى التحدى الأول فهل ينجح فى التحدى الأخير؟
    التالي البوذية ديانة سماوية (الإيمان باليوم الآخر- الجزء الأول)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter