Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى!

    الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى!

    2
    بواسطة مجتبى خامنئي on 8 مارس 2026 شفّاف اليوم

    (تؤكد مصادر إيرانية معارضة ومصادر إسرائيلية أنه تم اختيار “مجتبى خامنئي” خلفاً لوالده، مع الإشارة إلى أنه “أصيب بجروح” في الأيام الأخيرة. وتقول المصادر أن اختيار “مجتبى” تم “تحت ضغط الحرس الثوري”، وهذا منطقي! وكان”الشفاف” قد تفرّد قبل أقل من سنة ونصف، في 12 أكتوبر 2024، بترجمة مقتطف من محاضرة دينية لـ”مجتبى” بدا فيها وكأنه يفترق عن نظرية “ولاية الفقيه” وعن تحالفات والده الخارجية من حزب الله إلى.. فنزويلا!  

    نعيد نشرها أدناه للفائدة:)

     

    مقتطف من محاضرة لنجل مرشد الثورة “مجتبى خامنئي”، وُرِد إلى “شفاف”، يعكس الخلاف الديني/السياسي في إيران والذي تحدث عنه المراقبون منذ فترة طويلة، وبدأ يظهر على السطح.

    المحاضرة جزء من “درس الأخلاق” الذي يلقيه “مُجتبى” على طلبته. الخلاف بين رؤية “مُجتبى” ورؤية والده المرشد “علي خامنئي” رَصَده العديد من المراقبين الإيرانيين، الذين أكدوا أن الابن بدأ منذ فترة طويلة بنقد استراتيجيات النظام المستندة إلى نظرية ولاية الفقيه المطلقة أو الدكتاتورية المطلقة أو حكم الفرد، معتبرا أن النظام قد يتعرض لتهديد وجودي أن استمرت الأمور على ما هي عليه. وقال أحد المراقبين لـ”شفاف” إن رؤية “مُجتبى” السياسية/ الدينية تنبني على رفض حكم الولاية الفردية المطلقة والسعي لدعم حكم مدني غير مرتبط بهيمنة رجل الدين الشيعي عليه.

    ملاحظة: “شفاف” هو القناة الإعلامية الوحيدة التي نشرت هذا المقتطف!! 

    فيما يلي، مقتطف من درس “مُجتبى”:

     

    حقیقة واضحة، تم تحریفها في بعض التيارات الأيديولوجية في العالم الحديث للعديد من الناس، وهي أن الأئمة الشيعة الاثني عشر لم يكونوا نشطاء اجتماعيين أو مناضلين ضد الظلم (بشكل فعّال ومباشر). حتى الإمام الحسين، رغم مظلوميته، لم يكن هدفُهُ الأساسي، في البداية، النضالَ ضد الظلم، بل كان هدفهُ رفضَ مبايعة “يزيد” أو تلبية دعوة أهل الكوفة الذين رأوه أهلاً للحكم. لقد بذل كل ما في وسعه لتجنب الحرب وعدم مبايعة يزيد.

     

     

    الشيعة الزيدية يختلفون عن الشيعة الاثنا عشرية في هذا الصدد، حيث كانوا يرون أن الإمام هو الشخص الذي يكون من نسل النبي وله دور فعّال وقيادي في المجتمع. في نظر “الزيدية”، كل من جَمعَ بين هاتين الصفتين هو “الإمام”، وإلا فلا! ولذلك، بعد “الإمام السجاد” (الإمام الرابع لدى الشيعة)، فإن الإمام الوحيد من بين أئمة الشيعة الاثني عشرية الذي اعترف به “الزيدية” كان “الإمام الرضا”، وذلك لأن “الإمام الرضا” قَبِلَ ولاية العهد تحت حكم المأمون (وإن كان على كراهية)، ما جعله يتولى دورًا اجتماعيًا بارزًا.

    بعد حادثة كربلاء، لم يشارك الأئمة الشيعة في النضال الفعّال ضد الظلم، بل كانوا يمنعون الثورة بشكل متكرر. يتضح ذلك من انتقادات الإمام الباقر والإمام الصادق لثورة زيد بن علي (أخ الإمام الباقر) وثورات أبنائه، وكذلك ثورة محمد بن النفس الزكية، وهو من أحفاد الإمام الحسن، وغيرها من ثورات العلويين. إضافة إلى العديد من الروايات التي تُحذِّر من المشاركة في أي راية أو لواء قبل ظهور الإمام القائم (الإمام المهدي).

    التعاطف مع المظلومين في أي مكان في العالم شيء، والالتزام بالعمل على إزالة الظلم شيء آخر تمامًا. بالتأكيد، يجب على كل فرد أن يسعى، ضمن قدراته، إلى منع الظلم الذي يمكن تجنبه، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الإنسان قد يخلط بين العدل والظلم أو قد يستبدل ظلمًا بآخر.

    لكن لا يوجد أي نص في القرآن أو السُنّة أو في الأحاديث يفرض على المسلم أن يبحث عن الظلم في الأراضي البعيدة ليحاربه. والأسوأ من ذلك هو الشعور بأن الإنسان هو منقذ العالم وأن له رسالة عالمية، وهو أمر ينبع، أكثر من كونه شعورًا دينيًا، من وساوس الشيطان ونوع من التكبر الخفي أو الظاهر.

    *مقتبس من محاضرة في الأخلاق للسيد مجتبى خامنئي، نجل مرشد الثورة في إيران

     

    نُشِرَ على “الشفاف” لأول مرة في 12 أكتوبر 2024

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل قام الحرس بـ”عَزل” الرئيس بزشكيان بعد “اعتذاره” عن قصف دول الخليج وتعهّده بوقف القصف؟
    التالي كتيبة “حبيب بن مظاهر”، أو فريق “مُجتبى خامنئي”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    K S
    K S
    1 سنة

    Excellent article and very interesting analysis

    0
    رد
    جعفر المهدي
    جعفر المهدي
    1 سنة

    خبر الشفاف صحيح. وحسب بعض ما يتسرب فإن مجتبى بدأ التحضير لمرحلة ما بعد خامنئي، وأن هذا الملف يشتمل على تغيير بنية النظام السياسي بغية التحول إلى نظام غير ديني.

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz