Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الشيعة أكبر من مرتزقة

    الشيعة أكبر من مرتزقة

    3
    بواسطة Sarah Akel on 8 يونيو 2013 غير مصنف

    لا ينفك بعض المسؤولين الإيرانيين يخرج علينا بين يوم وآخر ويتحفنا بتصريح أو موقف يتعلق بالوضع السوري واستعداد بلاده للتدخل واحتلال دول وخوض معارك دفاعا عن نظام الأسد وبقاء نظامه! الهوس الإيراني بالدفاع عن الأسد ونظامه لم يقف عند حدود التصريحات العلنية والإعلامية ، بل تعداه إلى توجيه رسائل تهديد لبعض دول الجوار، علنية أو سرية، باحتلالها وإلغائها عن الخارطة دفاعا عما تعتبره الخط المتقدم لبقاء نظامها في طهران في دمشق.

    ولن يكون تهديد رئيس البرلمان علي لاريجاني باحتلال الكويت آخرها كما لم يكن اولها. قد يجد النظام الايراني بعض الجماعات التي تؤمن به وتطيع أوامره في البيئات العربية وتحديدا الشيعية منها، لكن هذه الجماعات تبقى غير ممثلة للكتلة العامة الشيعية في الدول العربية الساعية للاندماج في مجتمعاتها واوطانها.

    ولعل تجربة الكتلة الشيعية في الكويت وتبنيها ووقوفها إلى جانب الخطاب الرسمي للدولة الكويتية قد يشكل مؤشرا واضحا على الهواجس والمنطلقات التي تحرك هذه الجماعة وغيرها من الجماعات المماثلة بالانتماء في دول أخرى وان كان بمستويات مختلفة وهي تنتظر من الشريك في الوطن ان يقبل بها كمختلف غير مغاير.

    وإذا كان النظام الإيراني بقيادة مرشده الأعلى قد وجد من رضي بان يكون أداة ويوافق على مصادرة قراره الوطني، في حال كان لديه قرار وطني، وان يتحول إلى تابع ينساق وينقاد مستتبَعاً غير شريك لولاية الفقيه، فهذا لا يعني بان الجماعة الشيعية كلها في جانبه أو سلته أو انه قادر على مصادرتها وتمثيلها.

    ما من شك ان انخراط حزب الله وميليشياته (الوريثة المشوهة للمقاومة) في القتال إلى جانب الأسد في سوريا، لا يمكن ان يصنف في خانة الدفاع عن الوطن والانتماء اللبناني والعربي والإسلامي، لانه يأتي في لحظة مشابهة للحظة التي قرر فيها القيام بعملية خطف الجنديين الإسرائيليين في ١٢ تموز ٢٠٠٦، أي بعد فشل المباحثات النووية بين ايران والاتحاد الأوروبي والتي انتهت بخروج لاريجاني من اجتماعه مع خافيير سولانا في جنيف والانتقال إلى دمشق لإيصال أمر العمليات للرئيس السوري وزعيم حزب الله بالحاجة إلى تحرك ما يبعد شبح الضربة العسكرية عن ايران وبرنامجها النووي! فكان ان تحرك حزب الله منصاعا لأوامر ولاية الفقيه ودخل وادخل لبنان في حرب تموز الشهيرة، وليقطع الشك باليقين بانه غير مالك لناصية قراره وانه مسلوب الإرادة أمام ما يراه الولي الفقه مصلحة ” للأمة الإسلامية” التي لا تتعدى بأي شكل ولا تتجاوز الحدود الإيرانية.

    معركة القصير كما معركة تموز لا تشبه الخيار الشيعي، وهذا لا يعني تخليا أو تنصلا من الانحياز إلى العدل ومناصرة المظلوم ومعاداة الظلم، وعدم الانفصال أو التمايز عن السوية العامة تأسيا بالامام الحسين الذي حاول أبعاد المعركة شرط عدم الانكسار وأيضاً بالإمام علي عندما قال لاسلمن ما سلمت أمور المسلمين.

    الذهاب بالانحياز إلى الظلم الذي أعلنه حزب الله عبر مشاركته الفجة إلى جانب الأسد في القصير وغيرها لا يمثل ولا يشبه الشيعة. بل يترجم استتباعا واضحا من قبل الحزب لإيران ودفاعا عن مصالحها.ان وجود مجموعات مشوهة عصبية وعصابية متطرفة بين الثوار السوريين، مرفوضين وغير مرغوبين لا يسوغ كل هذا العداء والتخوين لمطالب الشعب السوري التي لا تتعدى التوق إلى الحرية والتخلص من الظلم والجور، ولا تستدعي كل هذه القوافل من القتلى وان تتحول وجهة السلاح من مواجهة عدو يقبع على الحدود الجنوبية في فلسطين لا لبس في عدائه وان ينتقل إلى الشمال فيعيث قتلا وتشريدا بشعب لا يريد إلا الحرية.

    fahs.hassan@gmail.com

    إعلامي لبناني

    دبي

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإبن “مجدل زون” الجنوبية “مهدي فقيه” شيّعه الحزب قتيلاً في “القصير”
    التالي بيان تحذير من التنسيقيات للإئتلاف الوطني: ٣ أيام ونسحب الثقة منكم!
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    حسام المجيد
    حسام المجيد
    12 سنوات

    الشيعة أكبر من مرتزقةقال الرئيس بوتفليقة قهوة و قاروا خير من اوباما في داروا وجه الكلام الى سلال ثم قال انهار في السبيطار خير من 50 سنة في قصر الرئاسة راني امهني و انتوما كي راكم دايرين مع الشعب الجزائري و ما ادراك ما الشعب الجزائري سلال قال رانا نعجنوا و هذاك الشعب ياكل و احمد قايد صالح قال رانا انعلقوا للجيش بصح الجيش راهوا يرقد في القاريطات و ايغني وحد الغنية ايسموها الكلاش و المينيسيوا توجور راني ميسيوا و الرابال راحت في خبر كااااااااان الشعب يريد السكن الجيش يريد الدراهم // الرابال // الاطفال يريدون الشكولاطة و الالعاب و… قراءة المزيد ..

    0
    لبناني
    لبناني
    12 سنوات

    الشيعة أكبر من مرتزقة
    انت الظاهر شيعي وبصفتك ساكن بدبي ز عم تكتب لارضاء السلطة هناك عنك.

    أو لعل كتابتك هذه مدفوعة الاجر لك وخصوصا أنك شيعي ز بس حابب اعرف كم قيمة ال شيك المدفوع لك
    من اجل التهجم على الشيعة.

    وعلى كل حال اذا كان في حدا من المرتزقة ف بيكون حضرتك يا واطي.

    0
    أبو سوسو
    أبو سوسو
    12 سنوات

    الشيعة أكبر من مرتزقة
    و لكنّهم فعليًا يمارسون دور المرتزقة على خير ما يرام: مرّة لخطف الرهائن الاجانب لصالح الخميني و حافظ الأسد، و مرة لقتال اسرائيل و حبّذا لو لم يكن لصالح احد و لكنه هكذا كان، و مرّة لقتال سنّة سوريا لصالح الخامنئي و بشّار حافظ الأسد. سؤال: إذا قرّر الخامنئي في يوم ما أنه لا لزوم للقتال في سوريا، كيف يجيب مسؤولو حزب نصرالله عندما يُسألون عن كفالة السيّدة زينب؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz