Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الشيء بالشيء يُذكر : بعد اعتراف الشيخ الصياصنة على نفسه..

    الشيء بالشيء يُذكر : بعد اعتراف الشيخ الصياصنة على نفسه..

    0
    بواسطة حكم البابا on 28 مايو 2011 غير مصنف

    العنوان الكامل للمقال هو: الشيء بالشيء يُذكر: بعد اعتراف الشيخ الصياصنة على نفسه، وقبل اعتراف عائلة حمزة الخطيب بأنها عذبت ابنها وقتلته!!

    *

    ذكرني اعتراف الشيخ أحمد الصياصنة على شاشة التلفزيون السوري على نفسه، والاعترافات التي ظهرت قبله وستظهر بعده، ومنها اعترافات قد تبث على ألسنة عائلة الطفل الشهيد حمزة الخطيب وتتهم “فيلق النينجا التابع للعصابات المسلحة” بقتله والتمثيل بجسده، بعدما سمعت عن اعتقال العائلة..

    ذكرتني كل هذه الاعترافات ببيان لنبيل فياض نشره في جريدة الثورة السورية بعد شهر من اعتقاله في الأمن السياسي، يمدح فيه تعامل الأجهزة الأمنية الفائق النعومة معه، وساعتها نشرت مقالاً بتاريخ 23/11/2004 في جريدة تشرين السورية (ولنشره قصة تستحق أن تروى ذات يوم) سخرت فيه من قصة التعامل الأمني الفائق النعومة،وقلت في ختامه “ومع ذلك سألتمس للسيد نبيل فياض العذر لأن الداخل إلى المكان الذي كان فيه مفقود والخارج مولود كما يقول السوريون في العادة ، وقد أجد نفسي مضطراً في يوم من الأيام لكتابة مثل بيانه ، وأتمنى _فيما لو حدث ذلك_ على قرائه أن لايصدقوني !” ويومها قامت قيامة نبيل فياض ورد علي وكذبني، وحدثت معركة أخذ ورد استغرقت أكثر من شهرين، لكن وبعد فترة اتصل بي نبيل فياض وقال لي أنه أجبر على توقيع البيان، لأنهم عثروا في بيته أثناء تفتيشه على مسدس غير مرخص، وخيروه بين السجن لثلاث سنوات، وبين التوقيع على البيان، الذي كتبه وقتها عماد فوزي الشعيبي، فاختار التوقيع، والخروج من السجن !!

    نص المقال:

    سياحة أمنية في سورية: السوري نبيل فياض يصدر بياناً حول اعتقاله !!

    بقلم حكم البابا

    لو كتبت فحوى ما جاء في بيان السيد نبيل فياض _ الذي أصدره بعد اعتقاله لمدة شهر في أحد فروع الأمن السورية_ حول التعامل المغالي في انسانيته معه في لوحة كوميدية لاتهمت بالمبالغة وموت الاحساس لدي والسخرية من الألم الانساني. لكن كل هذه الاتهامات لم تمنعني من الابتسام وأنا أقرأ البيان الذي نشر _ إمعاناً في السخرية ربما_ في الصحافة السورية التي ليس من تقاليدها نشر البيانات الشخصية.

    فالسيد فياض يفصّل في المعاملة الانسانية التي تلقاها بدءاً بالسماح له بالاتصال بمن يريد، ومروراً باحضار طبيبه الخاص ، منوهاً بأنه قضى فترة احتجازه في المشفى تحت الرعاية الطبية التي ربما فاته أن يصفها بالفائقة ، ومذكراً بأن التحقيق معه لم يتعد أسلوب المناقشة المتعاطفة معه ثم ايصاله إلى بيته ، لكن الأمر الوحيد الذي مرّ من (فلتر) السيد فياض _خلال تعداده لخدمات الخمس نجوم الأمنية التي تمتع بها_ هو طريقة اعتقاله بعد تفتيش منزله ومكان عمله التي تبدو متناقضة مع ماتلاها من إنسانية فترة الاعتقال !

    ذكرني هذا البيان الذي كتب على مايبدو على قاعدة (شر البلية ما يُضحك) بمشاهد رويت لي عن معتقلين كانوا يخرجون إلى باحات سجنهم ليهتفوا بفدائهم لمن سجنهم بالروح وبالدم، ولم ينقص السيد فياض في بيانه لتكتمل الصورة الكاريكاتورية إلا دعوة كافة الاخوة المواطنين للتمتع بهذا النوع المبتكر والمريح من السياحة الأمنية. والآن سأدع المخيلة الدرامية جانباً لأتساءل بجد: هل هذا ما يحدث حقاً ليس في حالة اعتقال مواطن، بل في حالة مخففة هي استدعاء مواطن لمراجعة أحد فروع الأمن؟

    من تجربتي الشخصية أجيب : لاأظن! فبسبب مقال عن الاعلام السوري كتبته في جريدة النهار عام 2001، وقلت فيه أقل مما قاله وزير الداخلية السوري الحالي اللواء غازي كنعان الذي وصف إعلام سورية بأنه “لا يُقرأ”، قضيت ما يزيد عن نصف شهر وأنا أداوم في أحد فروع الأمن يومياً من التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، ومن الخامسة مساءً وحتى العاشرة ليلاً، أسمع خلالها التهديد والوعيد وأتلقى الاتهامات ويُبحث لي عن ارتباطات، وعرفت فيها من الرعب والخوف ما لم أعرفه في أي لحظة من حياتي باستثناء اللحظات المماثلة التي كنت فيها مستدعى إلى فرع أمن آخر!

    وحتى لا أجد من يقول لي أن هذا الزمن مضى ، إليكم ما حدث معي قبل عدة أشهر. فخلال ندوة عقدتها هيئة الاذاعة البريطانية في دمشق كنت أحد المشاركين فيها، اعتذرت عن أخذ جريدة “البعث” التي كانت توزع على الحاضرين، وخلال الاستراحة عاتبني رئيس تحريرها _الذي أصبح الآن وزيراً للاعلام _ على رميي لجريدته على الأرض ، وهو مال م أفعله، وسألني بلهجة المهدد إن كنت أعرف باسم أي حزب تنطق هذه الجريدة، وهل أعرف من هو هذا الحزب، ليضيف أخيراً يأن هناك جهات أخرى ستعرف كيف تتحدث معي. وفعلاً لم يمر أكثر من عشرة أيام حتى استدعيت إلى أحد فروع الأمن ليحقق معي بتهمة رمي جريدة البعث على الأرض، وليعاد تذكري بأن هذه الأبنية _ التي أتحاشى أنا وغيري المرور قربها، فإن اضطررنا للمرور نغض أبصارنا عنها خوفاً ورعباً _ بتاريخها السيء الصيت وجدت لارهابنا وخلق مرض جديد يعانيه المواطن السوري اسمه فوبيا المخابرات، وبعد ذلك يأتي السيد نبيل فياض ليروي في بيانه مآثر عن المعاملة الفاضلة للمواطنين داخلها ، حتى ليظن قارئ البيان أن موظفيها من خريجي أرقى مدارس الاتيكيت في العالم!

    ومع ذلك سألتمس للسيد نبيل فياض العذر لأن الداخل إلى المكان الذي كان فيه مفقود والخارج مولود كما يقول السوريون في العادة ، وقد أجد نفسي مضطراً في يوم من الأيام لكتابة مثل بيانه ، وأتمنى _فيما لو حدث ذلك_ على قرائه أن لايصدقوني !

    نشر في جريدة تشرين السورية 23/11/2004

    رابط المقال:

    http://hakambaba.maktoobblog.com/57147/وطن-بالفلفل-الأحمر-8-سياحة-أمنية-في-سور/

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخالد صاغية “يبلّ يده” بحسن نصرالله في.. “الأخبار”!
    التالي “غزوة” الإتصالات ومرافئ غير شرعية: هل يمهّد الحزب لإعلان “دولته”؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter