Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السياسة الروسية في لبنان وشرق المتوسط بين قاعدة طرطوس واكتشافات الغاز

    السياسة الروسية في لبنان وشرق المتوسط بين قاعدة طرطوس واكتشافات الغاز

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 أبريل 2013 غير مصنف

    من بطرس الأكبر وكاترين الثانية إلى ليونيد بريجنيف وفلاديمير بوتين، استمرّ اهتمام موسكو بشؤون الشرق البعيد والقريب. وبالطبع كانَ الحوض الشرقي للمتوسط ضمن المياه الدافئة التي ترنو إليها أنظار الروس التواقين للبقاء أو للعودة كقوة عالمية مؤثرة وفاعلة.

    على ضفاف الخليج تزامن الانهيار السوفياتي مع عملية عاصفة الصحراء وتتماتها في 1990 – 1991، واليوم يسعى القيصر الجديد بوتين من خلال ثالوث السلطة الجيوسياسية والمال وثروة الغاز والنفط، إلى تأكيد التشبث بنفوذ في شرق البحر الأبيض المتوسط في سياق العودة إلى المسرح العالمي.

    وكم كان ملفتاً في الأيام الأخيرة تزاحم الاحداث وتزامنها: تفاقم الوضع في سوريا، اضطرار سفن الاسطول الروسي لاستخدام مرفأ بيروت للتزود بالوقود (حصلت مناورات بحرية فرنسية – لبنانية كانت مبرمجة سابقاً، واستكشفت واشنطن شاطئ ضبية في حال اتخاذ قرار بإجلاء الرعايا الأميركيين)، الأزمة المالية في قبرص، ولأول مرة بدء يوم 31 آذار ضخّ إسرائيل الغاز الطبيعي المستخرج من حقل “تامار” في جرف البحر الأبيض المتوسط.

    تبعاً لهذه المعطيات، بلورت موسكو سياسة تعتمد على أهمية الموقع الجغرافي ليس بالنسبة إلى العلاقة مع سوريا والقاعدة العسكرية في طرطوس فحسب، بل لارتباط النفوذ السياسي والعسكري وأمن طرق الطاقة ونتائج اكتشافات الغاز مع “المصالح المالية والاقتصادية البحثة لصقور الكرملين (مصطلح ملطف للمافيا الروسية)” حسب تعبير الدكتور خالد العزي.

    ولهذا تكتسب المجابهة حول الملف السوري وفق منطق الحرب الباردة، أبعاداً إضافية لا تتصل بالنفوذ الاستراتيجي والاقتصادي فحسب، بل تتغطى بمسألة حماية الأقليات في وجه الخطر الإسلامي المتشدد تذكيراً بدور روسيا القيصرية منذ عهد كاترين الثانية في حماية الطائفة الأرثوذكسية، والذي كان يندرج ضمن الصراع الدولي على لبنان- الممر والمفترق في القرن التاسع عشر.

    في لبنان المعاصر وقبل حروبه في منتصف السبعينات، اكتفى السوفيات بدور خجول إزاء النفوذ الغربي واكتفوا بحضور ثقافي وتجاري وبدعم الحزب الشيوعي واليسار، لكن المشكلة التي أثارتها محاولة خطف طائرة الميراج اللبنانية أواخر عهد الرئيس شارل حلو من قبل عملاء سوفياتيين مفترضين، كانت نقطة انطلاق أسهمت في إسقاط مرشح لصالح آخر في رئاسة الجمهورية عام 1970، وبعدها توازى وصول السفير الأميركي روبرت غودلي، الآتي من فيتنام إلى لبنان، مع وصول السفير السوفياتي المخضرم الكسندر سولداتوف وذلك عشية 13 نيسان 1975، وكأنه إعطاء إشارة لجعل لبنان أحد مسارح الحرب الباردة.

    وكم يشبه الأمس القريب هذه الأيام، إذ إنّ حرب 1975 – 1976 أتت كمدخل لتسوية كامب ديفيد ولاصطفاف إقليمي مختلف، يأتي الدور الروسي الكبير في سوريا وحولها في مسعى لمنع اللاعب الأميركي من عقد صفقة انفرادية مع إيران ومن تغييب روسيا كما حصل سابقاً في العراق وحديثاً في ليبيا.

    ويرتبط هذا القلق الروسي الاستراتيجي بمراقبة إنتاج وتسويق الغاز الطبيعي خصوصاً أن منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط أصبحت مرشحة لمزيد من المخاطر مع بدء ضخ الغاز الإسرائيلي والمسح الاستكشافي للغاز بالقرب من سواحل قبرص، مصر، إسرائيل، لبنان، سوريا، وتركيا، حيث توجد احتياطات هائلة من الغاز الطبيعي.

    بيدَ أن ذلك لا يعني روسيا مباشرة، إذ إنها تملك لوحدها نحو ربع إجمالي احتياطات الغاز المؤكدة في العالم (‬1680 تريليون قدم مكعبة، ويشكل إنتاجها ‬71 % من واردات الغاز لوسط وشرق أوروبا)، وسيكون الإنتاج في المستقبل في شرق البحر المتوسط هامشياً مقارنة بموقف روسيا المهيمن على السوق، وهي لا تتنافس مع إنتاج قطر على عكس ما يشاع. وعلى رغم ذلك تسعى شركة غازبروم الروسية التي تملكها الدولة إلى الحصول على حصة في تنمية هذه الموارد. ولهذا بعد نكستها الأولية في اسرائيل، تسعى إلى لعب دور توفيقي حول استثمار الغاز بين قبرص وشمال قبرص (استطراداً تركيا).

    لكن التعقيدات زادت مع النكسة الأخيرة لموسكو في الجزيرة بوجه مجموعة منطقة اليورو التي فرضت ضرائب على الودائع الروسية (20 مليار يورو من أصل 35 ملياراً) وهكذا لم تعد الجزيرة ملاذاً ضريبياً آمناً لتبييض الأموال الروسية وتسللاً للنفوذ داخل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

    إزاء وضع لبنان المضطرب وصلات تركيا وإسرائيل مع الغرب، يرتبط مستقبل الوجود الروسي بشكل نسبي بما سيسفر عنه الصراع في سوريا وحولها. ويبدو أن قرار إرسال تعزيزات روسية جديدة الى شرق المتوسط في أيار المقبل، والتنبه إلى أهمية مرفأ بيروت تعتبران من الخطوات الاحترازية.

    تأمل البحرية الروسية الحفاظ على قاعدة الإمداد البحري ومحطة الصيانة في طرطوس، إلا أن موسكو بدأت تعمل على افتراضات عدة، والاحتمال الأرجح هو عدم الدفاع عن هذا المرفق عند انهيار نظام الأسد، بل السعي إلى استبداله في لبنان أو غيره، وربما تسعى روسيا إلى التعويض من خلال شراكات مع إسرائيل وقبرص في الغاز وقطاعات أخرى.

    khattarwahid@yahoo.fr

    جامعي وإعلامي لبناني- باريس

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنعم… ولكن!
    التالي هل يهدد الخطرالتنوّع الديني في العراق؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter