Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السوريون أيضا يقترعون!

    السوريون أيضا يقترعون!

    3
    بواسطة رزان زيتونة on 15 يونيو 2009 غير مصنف

    للمرة الأولى ربما منذ عقود، ينخرط السوريون في عملية انتخابية بتلك الحماسة والإقبال، رغم أنهم غير مدرجين على لوائح المصوتين أو المرشحين، ورغم أن نتائج تلك الانتخابات ليس لها انعكاسات مباشرة على أوضاعهم السياسية أو الاقتصادية.

    بدأ الأمر منذ بداية الحملات الانتخابية في لبنان وما رافقها من تغطية إعلامية مكثفة. وأينما التفت، تجد من يتحدث عن المرشح الفلاني أو منافسه، وعن المناظرة الفلانية على فضائية معينة أو عن التفاصيل المثيرة التي تزخر بها الصحف والمواقع الالكترونية حول تلك الحملات والمساجلات.

    ويكفي لمعرفة لأي فريق يشجع، أن تسأل الشخص عن الفضائية اللبنانية التي يتابعها هذه الأيام، فالمتابعة الكثيفة لمجريات الانتخابات اللبنانية في سورية، اقتضت اختيار الفضائيات المناسبة لأنصار هذا الفريق أو ذاك، كل يغذي آماله وفقا للدعاية الانتخابية لمن يؤيد.

    وليس نادرا أن تسمع من يبدي «قرفه» من تدني مستوى الحوار والخطاب السياسي اللبناني، ومن «وحل الطائفية» التي تغرق لبنان وسياسييه وانتخاباته ومن الديمقراطية اللبنانية «المزيفة» أو «الملطخة» بالمال والتدخلات الأجنبية! لكن في آخر النهار، يكون مصلوبا كما في الأمس أمام شاشة التلفزيون لمتابعة حوار جديد ومناظرة جديدة بين المرشحين والسياسيين إياهم الذين أغدق عليهم في النهار أسوأ النعوت. وتسأل، إذن لماذا تتابع؟ يجيب: لا أستطيع التوقف. وهو وإن فسر الماء بالماء، فقد يكون محقا بعدم اكتشاف حقيقة اهتمامه بانتخابات تجري خارج حدود بلده. فإن كان كثيرون يؤيدون المشروع السياسي لأحد الفريقين المتنافسين في لبنان، ويرى في النتيجة دعما أو خذلانا لمشروعه الوطني الذي يؤيده، فإن آخرين كانوا أقل انحيازا لأحد الفريقين رغم إدمانهم على متابعة مجريات الانتخابات.

    وإن رأى البعض في ذلك حالة تعويض عن فقد مديد لممارسات محلية مشابهة، فإن آخرين عبروا عن رفضهم لهذه الفكرة، مشيرين إلى أنه حتى الانتخابات الرئاسية الأميركية التي شغلت العالم طيلة أشهر لم تحظ بمثل هذا الاهتمام المحلي. لذلك قد تكون عوامل الجوار الجغرافي هي التي نقلت تلك العدوى عبر الحدود، أو ربما الفضول لمعرفة كيف يختلف شعبان «أخوان» في الخصال والممارسات السياسية إلى هذا الحد!

    وجاءت نتيجة الانتخابات لتترك لدى المتابعين أثرا لا نشاهده عادة إلا بعد المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم! فالفريق الأول الداعم «للمعارضة» اللبنانية، بدا مصعوقا من النتائج مصابا بالكمد والذهول.

    وحين نقول المعارضة اللبنانية كما ينظر إليها من قبل أولئك، نعني بها «حزب الله» دون بقية حلفائه. أن تهزم «المقاومة» التي تقارع إسرائيل رأسا برأس، والتي خاضت الحروب تلو الأخرى وخرجت «منتصرة» دائما، أن تهزم في انتخابات وطنية وأن يفوز الفريق «المدعوم أميركيا»، كان شيئا خارقا للممكن كما عبر كثيرون ممن أتيح لنا التحدث معهم في اليوم التالي للانتخابات. ونظرا لأنه لم تصدر أي اتهامات بالتزوير، كان من العسير تبرير هذه الخسارة بسهولة من قبل هؤلاء.

    قال البعض إن الفريق الرابح جلب أعدادا غفيرة من المغتربين إلى الانتخابات ولولا ذلك لما حصلوا على تلك النتيجة، وآخرون وجدوا في الدعم «الإمبريالي» لفريق السلطة سببا في ذلك الفوز.

    أما بالنسبة للفريق الآخر، فقد أدهشته النتيجة بالمثل، حيث كان شبه متيقن من خسارته! وبمجرد ظهور النتائج الأولية التي أعلنت فوز فريق «الموالاة» انتشرت رسائل التهنئة من بعض السوريين عبر مواقع التعارف والدردشة، وهذه اقتصرت على المغتربين أو المنفيين، وعبر البريد الإلكتروني، جنبا إلى جنب مع رسائل «التعزية» ما بين أنصار الفريق المهزوم.

    بينما في الشارع، كان من المستحيل سماع تهليل بالنتائج من قبل من جاءت موافقة لرغباته، فإن صمت الشخص الذي تتحدث إليه تعلم أنه سعيد بالنتائج، لكن هذا موقف قد يكلف صاحبه الكثير ومن الأفضل الاحتفاظ به لنفسه، وإن تدفق بالشكوى والمرارة تعلم أن فريقه هو الخاسر في الانتخابات.

    والآن وقد انقضت زوبعة الانتخابات، على السوريين الانتظار أربع سنوات جديدة لممارسة حقهم في الاستمتاع بخوض سباق انتخابي ديمقراطي… عبر الأثير! ولهذا امتيازاته، فليس عليهم حمل عبء ما سيلي النتائج ولا انعكاسات لذلك على أداء حكومتهم التي تسير بمعزل عن أي مؤثرات داخلية أو خارجية ومهما تغير أعضاء مجلس الشعب والمحافظات والبلديات والمجالس المحلية في بلدهم.

    * كاتبة سورية

    المصدر:جريدة الجريدة الكويتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق3 ملايين طهراني يتظاهرون ضد أحمدي نجاد: “14 آذار” في إيران!
    التالي انقلاب خامنئي
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    jamal*m
    jamal*m
    16 سنوات

    السوريون أيضا يقترعون! نحن عندما نطالب بالحرية : سواء للسيد ميشيل كيلو او لرفاقه المعتقلين اننانطالب بحرية شعبنا السوري كاملة وغير منقوصة والتي حرمنا منها نحن الالاف من السوريون ولعقود طويلة من خلال الحكم الاستبدادي الطائفي الارعن والفاسد ??? ان الحرية مطلب اساسي لكل احرار سورية بشيبها وشبابها وهي نعمة وهبة من الله عز وجل * ولن نستجديها اونرجوها من احد … ان اطلاق سراح الاستاذ ميشيل كيلو ورفاقه المناضلين لهي خطوة الى الامام في بناء مجتمع التقدم والديمقراطية *وبالتالي هي مصدر فخر واعتزاز لكل اطياف المعارضة والرموز الوطنية في سبيل اعلاء كلمة الحق واثراء اللحمة والوحدة الوطنية .. مرة… قراءة المزيد ..

    0
    سوري لا يعرف معنى الانتخاب
    سوري لا يعرف معنى الانتخاب
    16 سنوات

    السوريون أيضا يقترعون!
    متى يأتي اليوم الذي نستطيع فيه اختيار من يمثلنا حقيقة ؟؟
    للأسف في سورية كل شي الى الأبد من الشرطي الى بشار الأسد .
    متى متى متى

    0
    رامز
    رامز
    16 سنوات

    السوريون أيضا يقترعون!
    واقع مأساوي مزمن لا وصف له بالكلام. لم يعش السوريون فقط الانتخابات اللبنانيية بالوكالة، بل يعيشون ولا مبالغة في ذلك كل شيء وكل بعد في حياتهم الفردية والاجتماعية، بالوكالة، أيضا. يعيشون الاقتصاد بالوكالة، والمقاومة بالوكالة، والفن، والإعلام، وحرية السفر، بالوكالة. ولا شماتة حين نقول نحن اللبنانيون أن جيراننا السوريين، شعب بالوكالة. تشخيص واقعي.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz