Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»السنوار على خطى صدام ومن معه يصفقون للخطيئة

    السنوار على خطى صدام ومن معه يصفقون للخطيئة

    2
    بواسطة فاضل المناصفة on 15 ديسمبر 2023 منبر الشفّاف

    عندما قرر صدام حسين تنفيذ خطيئته الكبرى بغزو الكويت لم يكن المجال مفتوحا لإسداء الرأي والنصح، وما كان للبعثيين إلا التجديف بالقارب وفقا للاتجاه الذي يرسمه القائد حتى وإن كان ذلك الفعل لا يقود دفة العراق في الاتجاه الصحيح.

     

    كذلك كان قادة حماس في قطر الذين شاهدوا كما شاهد عامة الناس عبر التلفزيون المشاهد الأولى من اقتحام السياج الفاصل بين القطاع والمستوطنات الإسرائيلية، وعلموا كما علمنا ببدء عملية “طوفان الأقصى” التي قررها السنوار منفردا، كما انفرد صدام بقراراته وبالعراق.

    كثرت الأقاويل والتحاليل في الآونة الأخيرة حول تأثير المرحلة التي أمضاها رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة يحيى السنوار في السجون الإسرائيلية على سلوكياته وشخصيته، ومدى انعكاس ذلك على مركز القيادة واتخاذ القرار. وبما أنني أفتقد الاختصاص والخبرة في التحليل النفسي وأؤمن بمقولة “أعطِ الخبز لخبازه”، وبدل أن أغوص في تحليل سيكولوجية السنوار ونفسيته ولغة جسده وأكلته وأرقامه وألوانه المفضلة وعلاقة ذلك بـ”طوفان الأقصى”، كما يفتي البعض ممن يحتاجون معالجا نفسيا أكثر مما يحتاجه السنوار نفسه، سأكتفي بالتحليل من منظور شخصي وسياسي لانعكاسات قرار الدخول في معركة “طوفان الأقصى”، وسأحاول الإجابة عن جدوى الدخول في مواجهة عسكرية احتمالات فشلها تفوق احتمالات نجاحها الضعفين.

    كان الهدوء المخادع الذي قدمته حركة حماس لإسرائيل منذ نهاية معركة “سيف القدس” يدفعنا إلى تصور حركة تتجه لأن تكون أكثر اعتدالا ووعيا وإدراكا بالمسؤولية تجاه مليونين ونصف مليون مواطن في رقعة جغرافية أنهكتها الحروب والصراعات. وكانت اللقاءات التي جمعت حركتي فتح وحماس في الجزائر وما جاء فيها من حديث عن نبذ للانقسام والعمل الفلسطيني المشترك تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية تعطي انطباعا بأن الحركة قد قررت طي صفحة الانقسام والدخول في معادلة النظام السياسي الفلسطيني كجزء متصل لا منفصل.

    أيضا كانت سلسة اللقاءات التي جمعت مسؤولين في الجناح العسكري للحركة مع رئيس المخابرات العامة المصرية تفسر على أنها محاولة للحفاظ على مكتسبات الهدنة وتثمينها، وذلك في سبيل فك الخناق الاقتصادي الذي انعكس على شعبية الحركة داخل غزة. وكان قرار عدم انخراطها في معركة “وحدة الساحات” التي قادتها الجهاد الإسلامي دلالة على أنها تعلمت من أخطاء السابق وأصبحت أقل اندفاعية وأكثر عقلانية.

    سنتان من الخداع الإستراتيجي انتهت ليبدأ الخطأ الإستراتيجي الأكبر في تاريخ الحركة وهو الذي قد يكلفها خسارة غزة ووجودها المسلح في فلسطين.

    قيادات الجناح السياسي قالت إنها لم تكن تعلم التوقيت، ولكنها كانت في انتظار ساعة الصفر، وأن “وطوفان الأقصى” كان خيار الإجماع الذي ترجمه السنوار منفردا إلى فعل. ولكن، هل كان من عين الصواب فتح مواجهة في توقيت يخدم بنيامين نتنياهو وهو يواجه أزمة سياسية داخلية غير مسبوقة أكثر من أيّ شيء آخر؟ ألم يجد نتنياهو في هذه الحرب الحل للخروج من الأزمة التي أحدثتها التعديلات القضائية في إسرائيل؟ ألم يكن من العقلاني ترقب تغيير سياسي في إسرائيل بعد أزمة القضاء والذي من الممكن أن يأتي بجديد في ملف “وفاء الأحرار 2” بدل طوفان أتى بدبابات الاحتلال إلى قلب شوارع غزة؟

    ألم تدرك قيادات حماس في الداخل بأن الارتدادات التي سيحدثها “طوفان الأقصى” قد يبتلع غزة بمن فيها، وأن السحر قد ينقلب على الساحر، وأن معركة التحرير قد فتحت الباب لسيناريو التهجير؟ ألم تكشف هذه الحرب الغطاء عن حلفاء بارعين في الأقوال لا الأفعال؟

    خلافا لكل ما يقوله السياسيون في الحركة عن الإجماع الحاصل، فإن القرار كان نابعا من قرارا انفرادي لا يستند إلى قراءات في المشهد العام ولا إلى تقدير موقف ولا حتى إلى اعتبارات إنسانية، إذ أن سكان غزة هم أول من سيكون في الواجهة وأول من يدفع الفاتورة.

    ربما نسي السنوار والذين معه ممن عولوا على منابر المؤسسات الأممية وعلى دور الصورة والإعلام في إيقاف الحرب، بأن هذه الأدوات لا تفعل شيئا ما دامت أميركا تسمح لإسرائيل بأن تصل إلى مبتغاها، وما دام الأقوياء موجودين في صف إسرائيل حتى وإن كانوا يظهرون نوعا من الانزعاج عن تصرفاتها، لكن ذلك لا يعني بأنهم سيتعاطفون مع حماس بشكل أو بآخر.

    كان على السنوار أن يستوعب وينتبه إلى حجم حماس الضعيفة على الصعيد الخارجي، وأن يقر بحقيقة أن اللعب على قوة التأثير الإعلامي بإبراز معاناة الغزيين لا يمكنه أن يجلب سوى حملات التعاطف أو موجات الانتقادات، ومع ذلك لا تستجيب إسرائيل لمطالب “أَخلقة حربها” ضد من يريد إزالتها من الوجود.

    خطاب الصمود والتضحية والتحية لأهل غزة والذي تردده قيادات حماس البعيدة عن ساحة الحرب بمئات الأميال، قد بلغ منتهاه بعد أن أدرك الناس أنهم تُركوا ليواجهوا قدر الموت. جاء “طوفان الأقصى” بكل ما حمله من معاناة ليؤكد أن قادة الحركة وأبناءهم منفصلون عن واقع الغزيين، وبعيدون تماما عن تفاصيل حياة الناس المريرة في حرب لا يسلم منها لا الحجر ولا الشجر فكيف البشر.

    شتان بين قادة يخرجون من بيوت آمنة إلى منابر الإعلام بخطابات رنانة معلنين انتصارهم ودحر العدو، وبين من يخرج من ملجئه بحثا عن كسرة خبز وقطرة ماء فتصطاده نيران القناصة أو الصواريخ.

    الحقيقة أن هذه الحرب والتي اكتفت فقط بهز صورة حكومة نتنياهو في الخارج، كان مقابلها استنزاف آخر ما تبقى من الرصيد الشعبي لحماس داخل غزة.

     

    فاضل المناصفة كاتب فلسطيني

    العرب

     

    إقرأ أيضاً:

    كل ما تمّ تلقيننا به عن القضية الفلسطينية كان تزييفاً للحقيقة!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقWhy We Are a Republic, Not a Democracy
    التالي زرادشت والمجوس
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فهد بن زبن
    فهد بن زبن
    2 سنوات

    حماس قامرت بشعبها واسترخصت دماء الشهداء فراحوا في سوق ابو بلاش ، فالفوائد بالناقص والخسائر للسماء

    0
    رد
    د.محمد الهاشمي
    د.محمد الهاشمي
    2 سنوات

    كل ما ذكره الأستاذ فاضل المناصفة حقيقة يتجاهلها او يتناساها العرب .. فعلًا امة لا تتعظ ولا تتفكر

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz