Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السلفيون الوهابيون يحاولون استثمار أحداث صعدة

    السلفيون الوهابيون يحاولون استثمار أحداث صعدة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 مايو 2007 غير مصنف

    شهدت قاعة المحاضرت في محافظة إب ،الواقعة في وسط اليمن والتي ستشهد في الاسبوع القادم احتفالات الذكرى السابعة عسرة للوحدة اليمنية حيث يلتقي 600 خطيبا ومرشدا من جميع محافظات الجمهورية في دورة تدريبية نظمتها لهم وزارة الأوقاف والإرشاد، مشادات كلامية وضوضاء أمس إثر حديث ألقاه الشيخ السلفي محمد محمد المهدي، ضمنه هجوما شديدا على من وصفهم بـ«السادة» و«أهل التصوف» المنتمين للمدرسة الحضرمية.

    وخلال حديثه أمام جمهور الحاضرين خاطب المهدي (أهل التصوف) بقوله:«لا تشغلونا يا صوفية بحقكم الموالد، نحن الآن أمام خطر باطني وخطر رافضي، وأتحدى مشايخ الصوفية أن يوضحوا وجهة نظرهم عن الفتنة الحوثية والمد الاثني عشري».

    ولوحظ انقسام المشاركين إلى ثلاث فرق، إحداها رفضت سماع حديث الشيخ المهدي، والثانية أخذت تناقش وتدافع عن تاريخ ومعتقدات الصوفية، والثالثة بقيت صامتة.

    ونتيجة لذلك وجه المشاركون في هذه الدورة مذكرة إلى وزير الأوقاف والإرشاد ـ حصلت «الأيام» على نسخة منها ـ أشاروا فيها إلى أن الكتب التي وزعتها إدارة الدورة والمحاضرات التي ألقاها مشايخ سلفيون «أضافت أزمة فكرية فوق ما نحن فيه». وأوضحوا في مذكرتهم «أن هناك خلطاً في المفاهيم من خلال الاستيراد الفكري في كتاب تم توزيعه على المشاركين صوّر الصوفية في بلادنا بأنهم ربيبة الرافضة ورضيعة لبانها».

    وأبدى المشاركون استغرابهم مما يحدث في وقت تنعقد الدورة التدريبية تحت شعار «من أجل خطاب ارشادي يجسد الوسطية وقيم التسامح الديني»، متسائلين بقولهم: «أين هي قيم التسامح الديني من هذه التعبئة الخاطئة والأحقاد ضد المدرسة الحضرمية، والتي تربط ما يحصل في حضرموت في يوم عاشورا بأن له صلة بطقوس الاثني عشرية والشيعة؟».

    يذكر أن المشاركين في الدورة هم خطباء ينتمون لجميع المدارس المذهبية الدينية صوفيين، اصلاحيين، سلفيين، زيديين، قدموا من محافظات الجمهورية كافة .

    الى ذلك أكد 415 خطيبا ومرشدا دينيا من أصل 600 خطيب ومرشد يشاركون في الدورة التي تنظمها لهم حاليا في مدينة إب وزارة الأوقاف والإرشاد في مذكرة حصلت «الأيام» على صورة منها رفعوها يوم أمس الأول إلى كل من القاضي العلامة حمود عبدالحميد الهتار وزير الأوقاف والإرشاد والشيخ العلامة يحيى أحمد النجار، وكيل الوزارة لقطاع الإرشاد «أن هناك شخصيات تريد أن تجعل من وراء الأحداث في صعدة مناسبة لبث فكر أحادي جديد للتعيش على حساب الآخرين من خلال تهمة أهل التصوف الإسلامي بكونه عملة واحدة مع الشيعة الرافضة.. وكفى بهذا إلغاء لمفهوم خطاب الوسطية والاعتدال والتسامح».

    وأورد الموقعون على المذكرة عددا من الملاحظات أفادوا بأنهم لمسوها في الدورة الحالية ولم يعهدوها من قبل في الدورات التي نظمتها الوزارة في السابق.

    وتشير المذكرة إلى أن البحوث والمحاضرات المقدمة في هذه الدورة منذ يوم افتتاحها «كانت بحوثاً من وجهة واحدة، ذات فكر أحادي الرؤية لا تحمل جمع الكلمة ولم الشمل ووحدة الصف بل ناقشت مسائل تحمل وجهات نظر متعددة وجعلها المحاضرون من المسلمات الثابتة مما سبب إحداث خلل واضطراب في التصور وزعزعة الصف بين صفوف المشاركين، وكذلك توزيع بعض الكتيبات التي لم نألفها في الدورات السابقة تقدح في أئمة التصوف وتلحقهم بالرافضة الاثني عشرية وتتهم علماء حضرموت بالقبوريين، وكنا نظن أنها وزعت دون معرفة ما هو فيها من إساءات وجرح مشاعر نصف المشاركين إلا أنه تبين لنا في اليوم الثاني في المحاضرة الأولى للشيخ محمد محمد المهدي، رئيس جمعية الحكمة الخيرية فرع إب، يطالب ويقول إنه يريد أن يعرف رأي علماء الصوفية في اليمن بتحديد موقفهم من فتنة صعدة، وهو الأمر الذي لا يختلف فيه اثنان ولا ينتطح فيه عنزان، وكأنه ولي أمرنا ورئيس دولتنا ونسي رأي علماء اليمن مؤخرا مع فخامة الأخ الرئيس حول هذه الفتنة، ولذلك نقول لكم إنكم قائمون على وزارة عامة لكل اليمنيين وليست لفئة دون فئة أو جماعة دون جماعة أو حزب دون حزب بمعنى ليست خصخصة وليس الدورة وسيلة لإقصاء وإلغاء أناس وتقريب أناس آخرين وما تمر به اليمن في هذه المرحلة لا تحسد عليه، والمطلوب لم الشمل وجمع الكلمة واستقرار الوضع وما حدث في هذه الفتنة إنما هو نتيجة الأفكار الأحادية التي تربت عليها تلك المجموعات، ونستطيع أن نطلق على هذه الدورة عنوان (دورة إب الخضراء ضحية الكتيبات والملازم المأزومة الخضراء والصفراء)، حيث إن هناك شخصيات تريد أن تجعل من وراء الأحداث فرصة لبث فكر أحادي جديد للتعيش على حساب الآخرين من خلال تهمة أهل التصوف الإسلامي بكونه عملة واحدة مع الشيعة الرافضة.. وكفى بهذا إلغاء لمفهوم خطاب الوسطية والإعتدال والتسامح».

    وألمح الموقعون على المذكرة إلى أن الدورة تميزت بغياب الدور الإداري والتنظيمي.. «حيث إننا لم نجد إلى اليوم أي جدول لسير المحاضرات والبرامج اليومية للدورة، إنما هو خبط عشواء، يدل على أن القائمين على هذا الجانب ليس لديهم القدرة والكفاءة للقيام بذلك، وكذلك لم نجد أي محاضرة من المحاضرات المعدة من قبل الوزارة في الدورات السابقة التي تجسد مبدأ الوسطية والاعتدال، أضف إلى ذلك غياب دور اللجنة الثقافية التي كنا نلمس دورها في الدورات السابقة من خلال اللافتات الدينية والفكرية الداعية للمحبة والتسامح ولم نجد إلا بعض الأوراق المعلقة على الجدران محتواها (من فعل كذا، فله كذا، ومن ترك كذا، له كذا) وكأننا في فترة عسكرية، وكأن الخطباء لا يفهمون من أمر الحياة شيئا».

    ولاحظ الموقعون على المذكرة عدم استضافة المحاضرين من جميع الشرائح إلى يومنا هذا، وإنما خصصت المحاضرات «لإخواننا المنسوبين للوهابية والإصلاح فقط، إلى يومنا هذا الثلاثاء 15/5/2007م»، مشيرين إلى رداءة التغذية اليومية وفرضها جبرا على المشاركين بنسبة كبيرة «حيث إن تغذية المشارك في اليوم بمعدل (800) ريال وهي لا تسوي (500) ريال مع تكرير الوجبات مثل الدجاج اليومي، وما خفي كان أعظم».

    كما أشار الموقعون إلى أنه «كثر الكلام حول المستحقات المالية للخطباء والمرشدين أسوة بالدورات السابقة، ولكن للأسف كثر التوجيه والحث من قبل المشرفين على الدورة بالزهد والتقشف للخطباء، وكأن الواحد منهم يذكرنا بإبراهيم بن أدهم وأويس القرني، ومع ذلك فلا بدل سفر صرف ولا أي شيء يذكر إلى الآن إلا ما نسمع أنه سيعطونا أجرة البيجوت لكل مشارك (يا نعمة الله دومي على الخطباء)».

    وأكد الموقعون في ختام مذكرتهم «أن هذه الدورة فقدت هيبتها وفشل القائمون عليها فشلا ذريعا، حيث إنها لم تؤت أكلها، وما ذلك كله إلا بسبب واحد هام وهو غياب قلب الدورات النابض وصمام أمانها فضيلة الشيخ يحيى أحمد النجار وطاقمه في الدورات السابقة».

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    عن صحيفة ( الأيام ) اليمنية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالرئيس صالح لعلماء الدين: بإمكان (الحوثيين) دخول القصر الجمهوري
    التالي على هامش تداعيات حرب صعدة في اليمن

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter