Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السعوديون… وحضانة الإرهاب

    السعوديون… وحضانة الإرهاب

    0
    بواسطة علي ال غراش on 31 مايو 2007 غير مصنف

    ليس من المستغرب أن يكون ضمن حركة فتح الإسلام في لبنان من يحمل الجنسية السعودية… بعدما اثبت بعض السعوديين المتشددين (اصحاب الفكر الضال حسب تعبير الجهات الحكومية في السعودية) من خلال اغلب العمليات الإرهابية أو المسلحة -التي تتبناها القاعدة والحركات الإسلامية… في السعودية والوطن العربي والعالم- أنهم في طليعة من يحمل فكر جماعة القاعدة، ورأس حربة الدفاع عن الفكر السلفي المتشدد الذي يؤمنون به!

    إن السعوديين المتشددين يشكلون فئة قليلة في وسط المجتمع السعودي ولكن هذه الفئة استطاعت من خلال اعمالها الشنيعة داخل وخارج السعودية ان تشوه سمعة الوطن والمواطنين السعوديين وهذا ما يشكل خطورة كبيرة!

    لقد وجد الإرهاب في السعودية من خلال عقول بعض السعوديين البسطاء بيئة مناسبة وحاضنة مهيأة للنمو بسبب أساليب التربية والتعليم والمؤسسات الدينية والإيمان بالفكر الواحد، بالإضافة إلى الانغلاق وحالة الغرور التي يشعر بها بعض السعوديين بأنهم هم من يمثلون أصول العروبة النقية والدين الإسلامي الأصيل، وانهم حماة الدين.
    كما وجد الإرهاب من خلال هولاء الذين يؤمنون بفكر الصحوة والتشدد وضرورة نشر رسالة خاتم المرسلين الإسلام حسب عقيدتهم الدعم المادي الذي ساهم في نشر أفكار هولاء ونموه وصعوده وجذب المزيد من الكوادر والمتطوعين لهذا الفكر من أنحاء العالم اذ إن السعوديين ومن خلال ما فتح الله عليهم من رزق كريم واتصافهم بالكرم والعطاء دعموا ماديا بحسن نية وحسب المعتقد الديني الذي تبلغه المراكز والجمعيات الدينية الإسلامية على مستوى العالم والتي ظهر أنها لها علاقة بالإرهابيين.

    كما إن السعودي المتشدد وبما يتصف به من شهامة وطيبة (تصل إلى حد السذاجة احيانا) بمجرد كلمة أو موقف أو شعار إسلامي أو من خلال الادعاء بان هذا العمل “الارهابي” يؤدي إلى دخوله الجنان كما خلقته أمه بدون حساب أو عقاب.. يكفي لإظهار حميته على الدين ليصبح في خلال لحظات إلى إنسان على استعداد كامل أن يبادر ليقدم نفسه كبشا للفكر، وان يدفع المهر نقدا للأمير ليزف للعروس عبر عملية انتحارية بحيث يسقط في أحضان (حور العين) وهو متزين بالدم والأشلاء المقطعة وهذا ليس سهلا! .

    ولقد استغل السعودي الذي يحمل هذه الأفكار الدينية السلفية المتشددة خير استغلال من قبل المنظرين والمفكرين المتشددين من داخل وخارج السعودية ليكون قنبلة جاهزة أن تنفجر في أي زمان ومكان.

    ان السبب الرئيسي في وصول السعودي المتشدد إلى هذه المكانة يعود بدرجة كبيرة للفكر الديني الذي تحول إلى عقيدة تركزت من خلال الجهات التعليمية والمساجد والمؤسسات الدينية والإعلام، ورجال الصحوة الذين جعلوا منه الممثل والفاهم الوحيد للدين الإسلامي، والمحامي الوحيد عن الرسول الأعظم ص وعن صحابته، والمدافع بالدم عن بيضة الإسلام. بالإضافة إلى تمجيد الانتصارات التي تحققت على أيدي أصحاب هذا الفكر على الساحة الأفغانية وبعض الدول، وصناعة شخصيات سعودية معظمة (للذين جاهدوا واستشهادوا) يفتخر بها من قبل الشباب الذي وجد فيهم القدوة نتيجة ما يحمله من غرور ديني.

    واصبح من البديهي في الوقت الحاضر شيوع كلمات تقول: إذا سمعت بعمل إرهابي في أي مكان … فابحث عن السعوديين بينهم!

    والحقيقة ان السعوديين المتشددين يشكلون فئة قليلة في وسط المجتمع السعودي ولكن هذه الفئة استطاعت من خلال اعمالها ان تشوه سمعة الوطن والمواطنين السعوديين وهذا ما يشكل خطورة كبيرة!
    اخيرا
    من ينقذ سمعة المواطن السعودي من تهمة الارهاب، وما هي الاليات العملية؟

    ali_slman2@yahoo.com

    * السعودية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالشيعة وثقافة الموت
    التالي الدخان غطى سماء صنعاء

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter