Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السعودية وتركيا: توازن القلمون – القرداحة

    السعودية وتركيا: توازن القلمون – القرداحة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 1 أبريل 2014 غير مصنف

    وفرت معارك القلمون الاخيرة، بالزخم العسكري الايراني وملحقاته، نوعا من الانتصار الاقليمي، في فرض ارجحية لصالح روسيا وايران في توازن القوى الاقليمية داخل سورية. فقد اظهر الانتصار في يبرود ان فرص استكمال النظام السوري وحلفائه السيطرة الكاملة والآمنة على الساحل السوري وصولا الى دمشق بات حقيقة واقعة. ربما هي ما دفع الرئيس بشار الاسد في لحظة شعور بنشوة الانتصار في هذه المنطقة الى الاعلان عن بدء الاستعداد لغزو الفضاء، بإصدار مرسوم تأسيس وكالة الفضاء السورية.

    يؤكد بعض العارفين بالعصبة العلوية الحاكمة في سورية ان خيار التسوية السياسية، اي مشاركة المعارضة هذه العصبة في الحكم، ليس واردا. فالاسد الذي يمثل هذه العصبة لن يسلم سورية الا مدمرة بالكامل، أو يبقى في الحكم. مع استعداد نفسي وديمغرافي وسياسي وعسكري للذهاب نحو خيار التحصن في الجيب العلوي كخيار نهائي. لذا فإن نجاح هذه العصبة في حماية هذا الجيب وتحصينه وتوفير الحدّ المقبول من اﻷمان فيه هو ما جعل مثل هذا الخيار منجزاً في الحساب الاخير لدى النظام. وساهم التحذير الدولي “من المسّ بالاقليات، ومن الصدامات الطائفية”، في تبلور وتحصين مشروع الكيانية العلوية في الوعي وفي الجغرافيا.

    التدخل العسكري للمعارضة عبر الجبهة الشمالية كبت نشوة الانتصار في القلمون. إذ أظهرت الوقائع الميدانية ان النظام السوري كان مطمئنا الى هدوء هذه الجبهة واستقرارها. فلم يتوقع، على ما اظهر تقدم المعارضة السريع، ان تركيا ومن وراءها ستسمح بمثل هذا الهجوم المنطلق من “لواء الاسكندرون”. فلم يستطع جيش النظام ان يفرض الهزيمة على المتقدمين الى مابعد كسب. والمعارك اشتدت، لكنها تنخر في الخاصرة الموجعة للنظام. ونجح الجيش الحر والجبهة الاسلامية ومقاتلو جبهة النصرة بتوجيه رسائل نارية مباشرة نحو القرداحة، بلدة آل الاسد، وتعطيل حركة مطارهم.

    ولكن ما هي ابعاد فتح الجبهة الشمالية السورية؟ بالتأكيد ليس في فتح هذه الجبهة، ولو في الخاصرة الموجعة للنظام، ما يشير الى تحول في المعادلة العسكرية بالميدان السوري. لكنها تحمل دلالات بالمعنى الاستراتيجي، مفادها ان في ظل الاطاحة بالحل السياسي في جنيف 2، ومع تقدم النظام في القلمون، ما عادت منطقة الساحل السوري آمنة. هي رسالة الى بشار الاسد، وهي محاولة لاعادة توازن القوى الاقليمية في سورية. كما أشرت معركة كسب وما بعدها إلى تقاطع سعودي تركي، كان قائما من خلال مكونات المجموعات المقاتلة على هذا الجيب.

    هذه الرسالة موجهة الى مشروع الكيانية العلوية، او المنطقة الآمنة للنظام. والى هذه الرسالة ثمة مؤشرات لا يمكن اهمالها في قراءة المشهد السوري خلال المرحلة المقبلة، وهي لا تنفصل عن هذه الخطوة العسكرية ذات الدلالات الاستراتيجية. فمن الواضح ان الادارة الاميركية في عهد الرئيس باراك اوباما الحالي تدير الازمة السورية على حساب الكل ومن رصيد هذا الكل. ومع سقوط الشراكة الاميركية الروسية في مشروع الحل السياسي في سوريا، مع نشوب ازمة القرم واوكرانيا، فإن ذلك شجع ايران على التصعيد في سورية. بدا ذلك واضحا في تصريحات قيادات الحرس الثوري التي استعادت الحديث عن تلازم دمشق وطهران. فيما الزخم العسكري دعما للنظام ترجم نفسه في اكثر من منطقة.. وفي القلمون بشكل واضح.

    في المقابل استمر الهجوم السعودي من على منبر القمة العربية الاخيرة في الكويت، وصولا الى الدفع من اجل تقديم سلاح نوعي إلى المعارضة السورية. في موازاة ذلك نقلت صحيفة الواشنطن بوست معلومات عن خطط اميركية لتجهيز المعارضة السورية بسلاح مضاد للطائرات. والى هذه المعلومات يندرج في السياق موقف رئاسة الاركان الاميركية، التي حذرت النظام السوري من ان التباطؤ في عملية تسليم السلاح النووي، سيعيد الى الطاولة خطط ضرب مواقع سورية استراتيجية كانت معدة سابقا.. ولا تزال واردة.

    أيضا يبقى سؤال: هل في ذلك كله مؤشرات إلى تدخل اميركي نوعي في الازمة السورية؟ ميزان التدخل الاميركي يحتمه تراجع قدرته على التحكم في مسار الازمة. واذا كان انهيار الشراكة الاميركية الروسية قد يؤثر في هذه الفاعلية، فإن “قبة الباط” الاميركية لتركيا من خلال جبهة الشمال، وللسعودية عبر تسليح نوعي مدروس ومراقب للمعارضة، هو مؤشر على دعم التغيير في المعادلة الاقليمية بالداخل السوري، لكن ضمن حدود جعل الحل السياسي أمراً ممكنا بين المعارضة والنظام، بلا روسيا.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدولتان للغتين، عبريّة وعربيّة
    التالي “الله هزمها”!: القرضاوي كفّر الأحزاب التركية المعارضة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter