Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»“السعودية” غيـر راضية عن مشروع التسوية وفوجئـت بلقاء باريس

    “السعودية” غيـر راضية عن مشروع التسوية وفوجئـت بلقاء باريس

    0
    بواسطة وكالات on 24 نوفمبر 2015 الرئيسية

    المركزية- بمعزل عن اراء الاطراف السياسيين في ضفتي 8 و14 اذار بمشروع التسوية الشاملة الجاري العمل على انضاجها في العاصمة الفرنسية بالاستناد الى مبادرة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الاخيرة، تؤكد مصادر سياسية مسيحية معنية لـ”المركزية” ان اللقاءات اللبنانية في فرنسا فاجأت بعض الجهات الاقليمية المؤثرة في الواقع اللبناني وعلى وجه الخصوص المملكة العربية السعودية، اذ لم تكن على علم بامكان انعقادها، وهي لا تباركها، لا بل ترفضها بالمطلق وليست في وارد السير بها.

    وتنطلق المصادر من ان مجرد انعقاد اللقاءات في باريس وليس في مقر اقامة الرئيس سعد الحريري الدائمة في الرياض يعكس جانبا من هذه الصورة، وتقول ان المسؤولين السعوديين ابلغوا اكثر من دبلوماسي غربي راجعهم انهم ليسوا في وارد القبول بأي رئيس لا يكون المسيحيون الممثلون لطائفتهم معبره الاساسي وخصوصا القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، وعلى وجه الخصوص حليفهم سمير جعجع الذي كانت له أكثر من محطة في المملكة، استقبل خلالها استقبال “الكبار”، وخصصته بحفاوة بالغة.

    ولا تخفي المصادر المسيحية ان التسوية جدية وقائمة والعاملون عليها من اطراف الداخل كثر ومقتنعون بجدواها كمخرج للازمة المستفحلة الا انهم لا يدرون ان ما يقدمون عليه هو مشروع “انتحار سياسي” لا أكثر، مشيرة الى ان النائب سليمان فرنجيه الذي لا يتوانى لحظة عن المجاهرة بصداقته للرئيس بشار الاسد لا يمكن ان يكون رئيسا للبنان في زمن اندحار الاسد بعدما لم يتمكن من الوصول الى بعبدا في خلال عهد الوصاية السورية على لبنان. واكثر من ذلك تقول المصادر، ان احدا لا يجهل ما ادت اليه علاقة ” حليف فرنجيه السوري” مع الرئيس رفيق الحريري، اي “استراتيجية الدم”، التي ما زالت قضيتها تحت قوس العدالة الدولية حتى الساعة.

    وتعرب عن اعتقادها ان مشروع التسوية المشار اليه تبدو طريقه معبدة في الداخل ما دام الافرقاء الاساسيون من غير المسيحيين، لا سيما حزب الله والنائب وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري وتيار المستقبل اذا صدقت المعلومات حول قبوله بفرنجيه مرشحا توافقيا، مستعدون للسير به، الا ان الاعتراض السعودي وعلى رغم حرص المملكة على الحوار الداخلي والتواصل بين مختلف المكونات، لا يمكن ان يؤمن حظوظ اكتمال عناصرها، علما ان اكثر من دولة يجب ان تبدي موافقتها على اسم الرئيس العتيد للجمهورية.

    وتسأل في هذا السياق عن رأي هذه الدول، لا سيما منها المناهضة للمشروع الايراني في المنطقة والتي ما زالت ترفع في محادثات فيينا ورقة “لا للاسد في مستقبل التسوية السياسية في سوريا” بعدما قبلت على مضض بدور محدود له في المرحلة الانتقالية، موضحة ان هذه الدول لا يمكن ان تقبل بالنائب فرنجية رئيسا في وقت تضع نصب اعينها الاطاحة بحليفه وصديقه في سوريا.

    وتسأل لماذا لا يعلن حزب الله تبنيه ترشح فرنجيه وتخليه عن ورقة النائب ميشال عون وهل ان رئاسة لبنان ستشكل الورقة البديلة عن الرئيس الاسد بالنسبة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية بحيث تتنازل عنه مقابل الامساك بالرئاسة اللبنانية من خلال ايصال فرنجيه؟ وهل ثمة قطبة مخفيه يفترض ان تتوضح من خلال محادثات فيينا حول الازمة السورية؟ في مطلق الاحوال، ترى المصادر ان تسوية من هذا النوع لا يمكن ان تصل الى خواتيمها، ما دام القطب الاقليمي المؤثر في الاستحقاق اللبناني غير راض عما يحاك.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشمعون لـ”الجمهورية”: ليس مسموحاً أن يصل صديق اللاسد الى الحكم
    التالي إسلاموفوبيا وخضوع (2-2)
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz