Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السعودية سحبت بدها وقوات ردع تركية في بيروت!

    السعودية سحبت بدها وقوات ردع تركية في بيروت!

    5
    بواسطة Sarah Akel on 19 يناير 2011 غير مصنف

    بيروت، “الشفاف”

    أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل اليوم أن المملكة “رفعت يدها” عن الوساطة التي أجرتها مع سوريا لحل الأزمة في لبنان، بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

    وقال الفيصل “إن خادم الحرمين الشريفين اتصل مباشرة بالرئيس السوري (بشار الأسد)، فكان الموضوع بين الرئيسين بالتزام إنهاء المشكلة اللبنانية برمتها، ولكن لم يحدث ذلك”. وأكد أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز قال “إنه رفع يده بعد هذا الاتصال”.

    وأشار الفيصل إلى أن “الوضع في لبنان خطير”، معتبراً أنه “إذا وصلت الأمور إلى الانفصال، وتقسيم لبنان، انتهى لبنان كدولة تحتوي على هذا النمط من التعايش السلمي بين الأديان والقوميات والفئات المختلفة”.

    وتشير المعلومات أن المملكة باركت الجهود القطرية وتتابع عن كثب جهود الوسطاء سواء الفرنسيين أو الأتراك. وحيث لم يتم الالتزام بالتفاهمات السورية السعودية حول تهدئة الأوضاع في لبنان وفق المبادئ التي وضعت، سواء كان ذلك من جانب سوريا أو لبنان، بات من الواضح أن الاستقالات التي شهدتها الحكومة اللبنانية وعطلت عملها كانت مناهضة لجهود التسوية.


    أما بالنسبة لمبادرة “س – س” فأوضحت المعلومات أن “الهدف منها كان العمل على التعاطي مع القرار الظني عقب إعلانه بشكل رسمي. وكان هناك اتفاق على الحفاظ على المؤسسات الدستورية اللبنانية الأربع الرئيسية وهي: الرئاسة الاولى ورئاسة الحكومة والجيش والبرلمان”. وأضافت “أن المملكة كانت تسعى لتثبيت هذا الوضع، لكن بصورة أو بأخرى ومع انهيار رئاسة الحكومة تم نقض هذه الاتفاقات والمبادرات”.

    مراقبون اعتبروا ان وزير الخارجية السعودي قَلَبَ الطاولة في وجه دمشق، واضعا حدا للتنازلات التي تم فرضها على فريق قوى الرابع عشر من آذار والرئيس سعد الحريري لإرضاء نَهَم دمشق وحلفائها للسلطة.

    وأضاف المراقبون ان استمرار الوضع كما كان اصبح من رابع المستحيلات. فلا احد يقبل بتسليم لبنان الى إيران مهما كانت التضحيات، والمساعي التي بذلتها المملكة لايجاد تسوية تحفظ للجميع كراماتهم لم يكن ابدا المراد منها إعلان هزيمة 14 آذار التي فازت بالانتخابات التشريعية والانتخابات البلدية وما زالت الاكثرية معقودة لصالحها. وان حزب الله يمكنه إستخدام سلاحه، وليتحمل مسؤولية هذا الامر تجاه اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي! وإذا كانت دمشق مصرة على الاستمرار في سياستها القائمة على مبدأ “خُذ وطالب”، فإن ما حصلت عليه دمشق كافٍ، وحان الوقت لتبدأ بتنفيذ الزاماتها.

    وأضاف المراقبون ان مبادرة “سين سين” لم تبحث في اي وقت من الاوقات مسألة إلغاء المحكمة الدولية ولا القرار الظني ولا القرار الاتهامي، بل كيفية تحصين الوضع الداخلي اللبناني من اجل احتواء تداعيات هذا القرار. وإذا كانت دمشق تبحث عن تبرئتها من دم الحريري فإن الحريري أعلن تراجعه عن الاتهام السياسي لها بالتورط في جريمة إغتيال والده، ولكن التبرئة القانونية لدمشق ستحصل في المحكمة إذا ما كان النظام السوري غير متورط في الجريمة. وتاليا لا أحد يمكنه أن إعطاء النظام السوري صك براءة مجانياً مقدماً من دم الحريري وسائر الشهداء.

    وفي سياق متصل اشارت معلومات الى ان ‫كلام وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل يُراد منه قطع الطريق على الوساطات الاقليمية التي تقول انها تريد بعث مبادرة “سين سين”. فاصبحت المبادرة “سين” واحدة عرجاء لن يفلح القطري ولا التركي في تسويقها، خصوصا ان القطري يسعى الى إيجاد مساحة وسطية بين الفرقاء اللبنانيين وسوريا، في حين ان التركي يسعى الى إعادة شريكه الاستراتيجي الى السلطة في لبنان.

    من جهة ثانية كشف سياسي تركي قريب من قيادة “حزب العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا ، بان القيادتين السياسية والعسكرية باتتا شبه متفقتين على تدخل عسكري تركي حاسم في لبنان من اجل الحفاظ على الامن والاستقرار وحماية مؤسسات الدولة في العاصمة بيروت و عدم السماح بالاخلال بالتوازنات السياسية في لبنان

    واضاف المصدر ان القوة التركية الموجودة ضمن قوة حفظ السلام في جنوب لبنان سوف تُحرك بطلب من مجلس الامن والجامعة العربية ، بحال قصّر الجيش اللبناني في حماية البلاد، وخصوصا العاصمة ، جراء اي خلل امني او تحرك ميداني تقوم فيه مليشيا قوى 8 آذار المدعومه من سوريا وايران.

    و اكد المصدر، حسب ما ذكر موقع “مسار نيوز”، القدرة التركية االقيام بالمهمة الامنية، خصوصا انها من الصعب ان تتعرض لاي ابتزاز امني من اي جهة، حتى لو جوبهت بالرفض من قبل قوى 8 اذار. فالحسابات السورية الايرانية مع تركيا دقيقة و حساسة جدا، خصوصا اذا اخذنا بالاعتبار حجم المصالح السورية مع تركيا. اضافة الى حاجة إيران المتزايدة للجار التركي الذي بات المعبر الوحيد الاقتصادي لإيران لتخفيف وطأة العقوبات الاقتصادية عليها، و اعتبار الدبلوماسية التركية هي القناة الوحيدة و الجدية التي تستخدمها طهران من اجل الحوار مع الولايات المتحدة والغرب.

    وختم المصدر ان الرئيس السوري تبلّغ، اثناء قمة دمشق التي جرت يوم الاثنين، الموقف التركي الذي يمكن اعتباره أقوى رسالة متشددة ترسلها القيادة التركية لسوريا في هذه الازمة، خصوصا بعد التسريبات التي اكدت قرار الحزب الحاكم في تركيا بأن الرئيس الحريري شريك استراتيجي لتركيا وان أمن لبنان جزء من الامن القومي التركي.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالبطريرك صفير: باقون معكم ونتحمل ما تتحمّلون
    التالي فون هايبل: التحركات الميدانية والتسريبات لا تؤثر على المحكمة ولبنان ملزم بالتعاون
    5 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    السعودية سحبت بدها وقوات ردع تركية في بيروت!
    السعودية والعرب وتركيا يريدون استقرار لبنان وتجنيب لبنان اي عمليات تخريبية بايدي “المقاومة”!.؟

    بينما سوريا وايران وادواتهما الارهابية في المنطقة يريدون ان ينفذوا بجلودهم من المحكمة الدولية والقرارات الدولية العربية وبالتالي الاتفاقات الدولية والعربية

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    السعودية سحبت بدها وقوات ردع تركية في بيروت! محمد علي — mynameis7777@gmail.com أمر طبيعي أن يحصل هذا الأمر بأن “ترفع السعودية يدها” وملكها عن الوساطة المشتركة مع سوريا ورئيسها بشار الأسد حول المحكمة الدولية وتداعيات القرار الاتهامي الخاص بقتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري. والسؤال هنا لماذا هذا الانسحاب… !!؟؟ ببساطة شديدة لان الطرف السوري المتمثل بالرئيس “بشار الأسد” لا يريد محكمة ولا قرار ولا حتى كشف من كان يقوم بكل الاغتيالات التي قامت في لبنان وغيره، وكونت رسائل تحدي وتحذير مفهومة وموجهه بالدرجة الأولى لأكثر واكبر مكون مذهبي من مكونات شعوب المنطقة، ولو أنها عّمت الطوائف جميعاً ، وخصت… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    السعودية سحبت بدها وقوات ردع تركية في بيروت! قل للمليحة في اللباس العسكري منيح منيح وخاصةهالحلوة الشقراء التركية حتخلي جميع الشباب يتركوا المعركة ويشوفوا خاطرها.. وخاصة إذا انفخت دولاب الرنجروفر الي راكبة فيه.. الشاطر الي بدو يصلحو.. صح يا ويلاه عالهبل. . أرجو أن لا تفتروا على إخواننا الأتراك وتزجوا بهم في أتون معارك الشوارع.. لأنها معركة خاسرة خاسرة الحل هو بتوازن القوة.. وأهل السنة الحقيقيين (ليس على الهوية) ليسوا بحاجة لمن يدافع عنهم.. نتمنى من الحزب أن يراجع حساباته قبل أي حماقة.. وأريد أن أذكره إن غاب عن ذهنه.. العراق.. أفغانستان.. الشيشان.. الصومال.. وهو يعرف ما القاسم المشترك بينها… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    السعودية سحبت بدها وقوات ردع تركية في بيروت!

    jihad — fady46@live.com

    ahlan wa sahlan bi a7fad bani 3usman na7nu wa antom 3ala almujrimin

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    السعودية سحبت بدها وقوات ردع تركية في بيروت!

    ماجد السردوك — maj_dess@aol.fr

    يعني الإخوان صاروا بخانة اليك…

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz