Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السؤال “خط أحمر”

    السؤال “خط أحمر”

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 31 ديسمبر 2014 غير مصنف

    ابتلت غالبية مجتمعاتنا العربية والمسلمة بمرض “اللاسؤال”، أو بمنعنا من السؤال، وهو ما يعكس حالة من الركود الذهني المؤثر بدوره على وعي أفراد المجتمع وعلى حيويتهم وتطورهم.

    وهذا المرض له أسباب عديدة، يتمثل أبرزها في سيطرة ثقافة الخوف على الوعي العام نتيجة هيمنة عوامل عدة، أهمّها العامل السياسي والعامل الديني، واللذان، ولأسباب تتعلق بطبيعتهما الوجودية، يحدّان السائل من ممارسة السؤال ويهددانه في غالب الأحيان.

    لذا أصبح السؤال يعرّض الفرد لمشاكل كثيرة. وبات طرح سؤال معين سببا في حصول خلافات سياسية واجتماعية وقانونية وحتى أسرية. ووصل الأمر في أحيان عدة حد تهديد السائل وإقامة شكوى قانونية ضده مما قد يعرضه ذلك للسجن او لغرامات مالية أو لطرد اجتماعي، كل ذلك بسبب تبنيه أسئلة في موضوعات معينة حساسة، كالسؤال في الشأن السياسي وفي الشأن الديني/الفكري.

    وبسبب الموقع الذي يحتله مفهوم الحرية في مجتمعاتنا، حمل السؤال تهديدا لصاحبه. فلو كانت الحرية هي القيمة الأولى التي تنبني عليها ثقافة المجتمع وقوانينه، لأصبح السؤال أمرا طبيعيا بل ضروريا وحيويا. لكن السؤال أصبح “خطا أحمر” في العديد من المواقع والظروف، لأنّ أصحاب الممنوع السياسي والثقافي والاجتماعي والديني المهيمن على ثقافتنا هم الذين يقودون الحرية ويحدّدون موقعها ويرسمون خطوطها ويؤطرون شؤونها، وذلك من أجل المحافظة على مصالحهم.

    فبدلا من أن يكون السؤال هو العنوان الرئيسي في الحياة، بات اللاسؤال يحتل هذا الموقع. فالمجتمع الحيوي المستند إلى القيم الانسانية هو ذاك الذي تلعب فيه الحرية دورا رئيسيا في الحياة، وأبسط نتائج ذلك هو تغلغل السؤال في ثنايا الأفراد بصورة طبيعية ومن دون وجود أي خطوط حمراء. في المقابل، فإن مقياس تضاؤل دور الحرية في أي مجتمع من المجتمعات، يظهر من خلال ما يحتلّه السؤال من موقع. فلو كانت هناك خطوط حمراء كثيرة أمام طرح الاسئلة، سنعلم بأن هذا المجتمع يعاني في جانب الحرية، حتى لو كان يرفع شعار الحرية، أو كان دستوره يركّز على أوّلية الحرية.

    ولا نعني من كلامنا هذا بأنه لا بد في يوم وليلة أن تختفي الخطوط الحمراء كلية عن الأسئلة التي نطرحها في مجتمعاتنا، بل نعني ضرورة أن نجعل تلك الخطوط في حدّها الأدنى، لكي نستطيع أن ندّعي بأن الحرية لها دور قيمي رئيسي. فكلّما كان حدود تلك الخطوط متينة ومحكمة، كانت الحرية في أدنى مستوياتها، وكنّا أكثر بعدا عن الحياة القيمية.

    لكن، ما معنى أنْ نسأل؟ هو بمعنى عدم الخوف من توجيه أي سؤال.. أن نكون جريئين في توجيه السؤال.. ألاّ يهدّد السؤال حياتنا.. ألاّ يكون توجيه السؤال حقاً من حقوقنا الطبيعية فحسب، بل هناك مسؤولية أخلاقية تحتّم ممارسة ذلك. فالأمر الممنوع، سواء جاء عن طريق الدين أو السياسة، أو عن طريق الأعراف والآداب والتقاليد، أو عن طريق الحقوق والقانون، يجب أن لا يمنعنا من توجيه أي سؤال.

    لقد أدى توجيه السؤال بالعديد من زملائنا السياسيين والصحافيين والباحثين والمدونين وكذلك من عامة الأفراد، إلى دخولهم السجن. فهل يا ترى يتفق ذلك مع الشعارات التي تُرفع في مجتمعاتنا بما يتعلق بالعيش في ظل نظام ديمقراطي أو في ظل شعارات احترام الحقوق والحريات؟ هل السؤال السياسي مبرّر لسجن ناشط سياسي أربع سنوات؟ أو هل السؤال الديني مبرّر لسجن مدوّن خمس سنوات؟ هل يُعقل أن تتعرض مصالح النظام السياسي إلى تهديد بسبب سؤال من سياسي أو من صحافي؟ وهل يُعقل أن تتهدّد ثوابت الدين بسبب سؤال من مدوّن أو من باحث؟

    إنها مأساة.. مأساة ركاكة المبنى الذي يتهدّد أساسه بسبب سؤال. فالعقلانية التي نتّسم بها نحن البشر تحتّم علينا عدم رفض توجيه أي سؤال، وإلا فأي رفض من دون دليل عقلاني يراعي قيم الحرية والحقوق التي نعيش في ظلها لن يكون إلا نوعاً من الاستبداد. قلنا في مقال سابق بأن الحرية في الكويت مريضة، وأنها تحتاج إلى علاج. هي ليست مريضة في الكويت فحسب بل في مختلف المجتمعات التي تعتبر الحرية وسيلة لا قيمة. فالحرية مريضة لأنها تحولت من قيمة إلى وسيلة، ولأننا أصبحنا نقودها وفق تصوّراتنا المصلحية بدلا من أن توجّهنا وترسم لنا أسس القيادة والعمل.

    فالسياسيون، المنتمون إلى السلطة وإلى غيرها، يستغلونها أيّما استغلال لتحقيق مصالحهم، التي تبدو في غالب الأحيان مصالح ضيقة. فردود أفعالهم ستخالف الحرية حينما تصبح هي سلاحا في الضد من مصالحهم وشرطا لا يخدم تحركاتهم. بعبارة أخرى، تكمن المعضلة في الآتي: في اعتبار الحرية لازمة من لوازم العمل الديموقراطي حينما تكون سلاحي، لكنها تصبح تهديدا لأمن المجتمع ولقوانينه حينما تكون سلاح الآخر ضدي. في حين أن الحرية هي فوق هذا وذاك. هي الأصل الذي تتمخض عنه قوانين الحياة الحديثة في علاقتها بمختلف العناوين.

    لذا فالحرية حاجة مجتمعية دائمة، قبل أن تكون حاجة مؤقتة سياسية أو دينية أو غيرهما. فنحن لا نحتاج إليها لتنظيم عملية الغالب والمغلوب في صراعاتنا ونزاعاتنا فحسب، بل هي ضرورة ثقافية يجب أن تتغلغل في جميع مناحي الحياة، ومطلب فكري لابد أن يؤثر في مختلف مجريات حياتنا الطبيعية. فلا يمكن أن تكون مشروطة بلعبة سياسية، ولا أن يتم استغلالها في جانب معين، كالجانب الديني، بل هي تفتح المجال للمتدينين لكي يكونوا أحرارا في تديّنهم وفي تفكيرهم، لكنها تعارض استغلال الدين لدعم موقف سلطوي أو غيره ما قد ينتهي المطاف إلى خنق الحرية.

    كاتب كويتي

    fakher_alsultan@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعام داعش.. ولا خلاص الا بالدولة
    التالي القديم والجديد في الاعتداء على الجد والحفيد..!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter