Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرجل الذى اختار طريق الندامة!

    الرجل الذى اختار طريق الندامة!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 10 أبريل 2014 غير مصنف

    لا أعرف من رجالنا رجلا تنبه منذ وقت مبكر لجماعات الإسلام السياسى وعرف أخطارها، وتصدى لها، وسماها باسمها، وكشف عوراتها، وفند مزاعمها كما فعل المستشار محمد سعيد العشماوى.

    ولا أعرف رجلا تنكر له أهله، وجهلوا مكانه فيهم، وجحدوا فضله عليهم كما حدث للمستشار محمد سعيد العشماوى مع المصريين عامة، وحتى مع المثقفين، خاصة هؤلاء الذين اختاروا طريق السلامة، وأداروا ظهورهم للمسائل الصعبة، المطروحة علينا فى السياسة والدين، ولأن مواجهتهم لهذه المسائل تدخلهم فى صراعات عنيفة لا يحتملونها مع القوتين اللتين استبدتا بمصر خلال العقود الستة الماضية وهما النظام العسكرى الحاكم من ناحية، والإخوان الإرهابيون من ناحية أخرى وجماعات الإسلام السياسى بشكل عام.

    أما المستشار العشماوى فقد اختار الطريق الآخر الذى يسميه العقلاء ومعناها هنا الجبناء! طريق الندامة.

    لأنه عاهد نفسه على أن يقول الحق، ولأنه ظل مع ذلك بعيدا عن السياسة العملية وجد نفسه وحيداً مضطهداً من جانب السلطة ومن جانب المعارضة معا، دون أن يجد بين المثقفين من يدافع عنه أو يتضامن معه.

    السلطة لم تعد تصبر على ما يصدره من أحكام فى القضايا السياسية لم تكن غالبا لصالحها. ولهذا لجأت الوزارة المسؤولة عن إقامة العدل لتغيير اختصاصه واستبعدته من النظر فى القضايا السياسية، كما صرح فى محاضرة ألقاها قبل ستة عشر عاما، وتحدث فيها عن القوانين سيئة السمعة، ومنها قانون الحسبة، التى اعتبرها قوانين باطلة استطاع أن يفرغها من مضمونها ويجعلها حبراً على ورق.

    ومن المعروف أن هذه القوانين وضعها ترزية السلطة محترفو التزوير بالاتفاق مع نواب المعارضة الإخوانية المتاجرين بالدين فى مجلس الشعب المزور ليحُكم الطرفان قبضتهما على الشعب والبلد ويسلطا بعض المرتزقة على أصحاب الرأى يسوقونهم كل يوم إلى ساحات المحاكم بتهمة الإساءة للدين والخروج على الأخلاق، كما فعلوا مع نصر حامد أبوزيد، ومع حلمى سالم، ومع كاتب هذه السطور. ولأن المستشار العشماوى وقف دائماً مع الحق ودافع عن حقوق الإنسان اتهمه المتاجرون بالإسلام بالطعن فى الإسلام. لقد دافع عنا جميعا ولم يجد من يدافع عنه، ومن هنا شعوره بالغربة حتى بين المثقفين الذين قال عن بعضهم إنهم «لم يكلفوا أنفسهم مؤونة الاطلاع على مؤلفاتى وكتاباتى المنشورة ومع هذا يلقون الكلام على عواهنه ويتهموننى بكلام غير مسؤول». وهو يضيف إلى ذلك ما حدث له مع شيخ الأزهر الأسبق جاد الحق الذى أصدر فتوى نشرتها مجلة «الأزهر» فى حينها وجاء فيها أن الأقباط واليهود مشركون. فرد عليه المستشار العشماوى بمقال يخالفه فيه ويعترض على طريقته فى تفسير النصوص الدينية وفهمها، فما كاد المقال ينشر فى صحيفة «الأهالى» حتى شنت عليه صحف الإسلام السياسى فى مصر والسعودية هجوما عنيفا وصل إلى حد التهديد بالقتل!

    ولعل القراء الذين لم يسمعوا بالمستشار العشماوى، وهم كثيرون، قد أدركوا من السياق أننى أتحدث عن رجل من رجال القضاء، فضلاً عن كونه من أهل الفكر. فإذا كان لابد من تعريف سريع بالأعمال التى قام بها والمناصب التى تقلدها، فالمستشار العشماوى الذى تخرج فى كلية الحقوق فى جامعة القاهرة واستكمل دراساته فى جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، عمل وكيلاً للنائب العام، وقاضيا، ورئيسا للنيابة، ووكيلا للإدارة العامة للتشريع، ومستشارا بمحكمة استئناف القاهرة العليا، وأستاذا محاضرا فى أصول الدين والشريعة الإسلامية والقانون المقارن فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة وفى جامعات هارفارد، وبرنستون، وييل، وبراون فى الولايات المتحدة، وجامعة السوربون بباريس، وبرلين، ومدريد، والجامعة الإسلامية بالهند.

    وقد أصدر المستشار العشماوى أكثر من خمسة وعشرين مؤلفا بالعربية والإنجليزية والفرنسية منها: أصول الشريعة، وجوهر الإسلام، وروح العدالة، والإسلام السياسى، والشريعة الإسلامية والقانون المصرى، والربا والفائدة فى الإسلام، والخلافة الإسلامية، وعلى منصة القضاء، وحقيقة الحجاب وحجية الحديث، وضمير العصر، وحصاد العقل. ومن الطبيعى، وأكثرنا لم يسمع بهذا الرجل فى حياته الحافلة، ألا نودعه حين رحل!

    نعم. وأنا أكتب هذه المقالة بعد أن عرفت متأخرا أن المستشار العشماوى توفى منذ بضعة شهور. فقد التقيت مصادفة بناشر مؤلفاته الذى توقع على ما يبدو أن الخبر لم يصل إلىّ، لأنه لم ينشر، أو نشر بطريقة لم تسمح للذين عرفوا الرجل بأن يؤدوا له ما يجب أن نؤديه لقانونى ضليع، ومثقف مستنير متبحر، ومفكر شجاع لا يخشى فى الحق لومة لائم.

    ولقد عرفت المستشار العشماوى فى ظروف كان لابد أن تجمع بينى وبينه. كان ذلك فى عام 1992 بمناسبة افتتاح معرض القاهرة الدولى للكتاب، وقد دعيت كما يحدث كل عام لحضور اللقاء الذى يتم بين المثقفين المصريين ورئيس الجمهورية، وكنت قد علمت أن مجمع البحوث الإسلامية أرسل بعض أعضائه ليراقبوا الكتب المعروضة، وأن هؤلاء قاموا بمصادرة ثلاثة كتب للمستشار محمد سعيد العشماوى، بالإضافة إلى مؤلفات أخرى منها على ما أذكر ديوان للشاعر حسن طلب ومجموعة قصصية لإدوار الخراط.

    وقد طلبت الكلمة لأعلن ما سمعته على الملأ وأطالب الرئيس الأسبق حسنى مبارك بالتدخل. وقد أخذ الرئيس ينظر عن يمينه حيث كان يجلس رئيس الوزراء عاطف صدقى، وعن شماله حيث كان يجلس فاروق حسنى وزير الثقافة وسمير سرحان رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، ثم رد علىّ قائلاً إن المجمع لا حق له فى مصادرة كتب. وقد كانت كلمته هذه إشارة عادت بعدها الكتب المصادرة لتعرض من جديد.

    والناظر فى مؤلفات المستشار العشماوى يدرك على الفور أنه ليس فقط أمام قاض مثقف يعبر عن رأيه فى موضوعات مختلفة عرضت له، وإنما هو أمام مفكر صاحب مشروع متكامل وطموح إلى أبعد حد.

    ومشروعه يتلخص فى تجديد الفكر الإسلامى تجديدا شاملا يخلصه مما لم يعد صالحا أو نافعا، ويزوده لا بإضافات أو ترميمات سطحية أو بأسماء مستعارة تزيف الواقع والحقيقة وتجعل الشورى ديمقراطية، بل يتجدد الفكر الإسلامى بأن تعود إليه روحه التى فقدها حين كف عن التطور، ولجأ إلى الكهف، وخرج من الزمان والمكان، وهذا هو الفكر الإسلامى السائد الآن.

    إنه الماضى الذى يستمد قيمته من أنه أقرب زمنيا إلى الإسلام الأول، مع أنه ابتعد جوهريا عنه، لأنه ابتعد عنا، فلم يعد قادراً على فهم حاجاتنا وأسئلتنا الراهنة، وأصبح بالتالى عاجزا عن الإجابة عنها، وبهذا فقد صلته بروح الإسلام وأصوله الحية القادرة على أن تلهم المسلمين فى كل عصر ما يحتاجون إليه وتساعدهم على التقدم والترقى، وهذا هو المنهج الذى يدعو له المستشار العشماوى، إنه لا يسعى فقط كما يقول لنقض الإسلام السياسى وبيان أثره السلبى فى حياتنا، وإنما يهدف لتجديد الفكر الدينى برمته وتحديثه حتى يصل إلى صيغة عقلية وعلمية تجلى الإسلام فى صورته الحقيقية وتقدم الشريعة فى معناها الصحيح.

    المستشار العشماوى يميز فى الفكر الإسلامى بين الأصول والفروع، بين المبادئ الراسخة الباقية والاجتهادات التى لابد أن تتغير بتغير الزمن، وتفقد بالتالى قيمتها وعلاقتها بجوهر الإسلام.

    وهو إذن يدعو لاستلهام هذه المبادئ من أجل الوصول إلى اجتهادات جديدة، فى كل مناحى حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    هذا المشروع الطموح المتكامل من شأنه أن يستفز المتاجرين بالدين ويثير غضبهم، لأنه يسفه مشروعهم الذى يتلخص فى الوصول إلى السلطة. ولقد آن لنا أن نعرف هذا المفكر الشجاع.

    نقلاً عن “المصري اليوم”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفشل خلط الديمقراطية بتطبيق الشريعة
    التالي “انفتح” على عون: معوّض من ١٤ إلى التحالف مع “سليمان الزغير”!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فوءاد م, رزق الله / لبنان
    فوءاد م, رزق الله / لبنان
    11 سنوات

    الرجل الذى اختار طريق الندامة!
    السيد احمد عبد المعطي حجازي المحترم

    تعرفت على المستشار محمد سعيد العشماوي من خلال بعض المقالات التي نشرها على الشفاف.
    واكتشفت هذا الرجل الكبير , بعلمه وفكره ووضوح روءياه كما وضوح كلامه. وايضا, هذا الرجل الصلب في مواقفه مع الوطن وليس مع غيره, ومع الحقيقة وليس مع طامسيها.
    لم ينل هذا الرجل الكبير حقه, في هذا الزمن حيث الكذب والنفاق وتزوير التاريخ هي القاعدة. ولكن هنيئا لمصر بهكذا رجال كبار, وهنئا لها بكبار اخرين يكرمون هوءلاء الكبار.
    لك مني تحية احترام وتقدير.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz