Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الدنيوي يسمُّ البدن..!!

    الدنيوي يسمُّ البدن..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 9 أغسطس 2016 منبر الشفّاف

    وقعت في تونس، قبل أيام، حادثة استأثرت باهتمام العاملين في الحقل الثقافي، والمُعلّقين على الشأن العام. ففي مقطع الفيديو المرفوع على اليوتيوب رأينا أشخاصاً غاضبين يُطلقون هتافات معادية لمؤتمر ومؤتمرين يجلسون على مقاعدهم، ويراقبونهم صامتين. شتم الغاضبون “المفكر العربي”، وهتفوا “لا أمريكا، لا قطر، شعب تونس عربي حُر”. ورد المشتومون على الشاتمين، في اليوم التالي، فاتهموهم بالبلطجة، وخدمة النظام السوري.

     

    وإذا وضعنا مواقف الشاتمين والمشتومين جانباً، أود التذكير بحقيقة أنني كنتُ، دائماً، مفتوناً بما أسميته “الظاهرة القَطَرية“، وكتبتُ في أكثر من مناسبة مُطالباً بإنشاء قسم للدراسات القطرية في الأكاديميا العربية والغربية، انطلاقاً من فرضية أنها تُمثل مدخلاً لفهم حقيقة العالم العربي في ألفيّةٍ وقرنٍذ جديدين. فلا معنى لكل كلام عن العلاقة بين العمل والثروة في عالم تعولم، وبين الثروة والأخلاق، وبين الميغالومانيا والسياسة، أو حتى معنى الكوميديا السوداء في تراجيديا عربية تكاد تكون إغريقية تماماً، دون العثور على وسيلة إيضاح مناسبة.

    وفي أكثر من مناسبة استعنتُ بتحليل أورتيغا غاسيت في ثلاثينيات القرن الماضي لمرض يهدد أوروبا والعالم، وتتجلى ملامحه الرئيسة في حركات شمولية، وأيديولوجيات قومية وعنصرية متطرفة. ومن سوء حظ أوروبا، والعالم، أن الحرب العالمية الثانية كانت الدليل الدامي والبرهان المُفزع على فرضية بسيطة مفادها أن الكارثة تصبح ممكنة إذا اعتقد الناس أن كل شيء ممكن ومُباح.

    KAR

    كانت “الجماهير”، التي أنجبها التصنيع، والتمركز الحضري، والميل الدستوري والتشريعي للمساواة، والفضاء العام (الفني والسياسي والاجتماعي) في القرن التاسع عشر، هي “الناس” في ذهن غاسيت. وهي فكرة مُحافظة ورجعية تماماً، ومع ذلك لا يمكن الاستغناء عنها في كل تحليل محتمل للشعبوية والفاشية، وأيديولوجيات الخلاص القومي والديني الانتحارية. فالحكّام وأسياد الدولة، وحلفاؤهم في المصارف، والسوق، وفي حقول السياسة والثقافة والدين، يُقنّعون مصالحهم الواقعية، والأنانية، والضيّقة، بأقنعة مُضللة، وذات قابلية مُدهشة للتجريد: الشعب، الأمة، العقيدة، الزعيم، والقدر المتجلي..الخ.

    الجماهير

    في العالم العربي، اليوم، “ناس” من الطراز نفسه. ولا يتسع المجال، هنا، للخوض في ظروف نشأة “الجماهير” في هذا الجزء من العالم، بل ثمة ما يستدعي التفكير في فرضية أن ما صدق على جانب كبير من جماهير الأوروبيين، عشيّة الحرب العالمية الثانية، صدق ويصدق على جانب كبير من الجماهير هنا، وأن الحكّام وأسياد الدولة العرب، وحلفاؤهم في المصارف، والسوق، وفي حقول السياسة والثقافة والدين، يُقنّعون مصالحهم الواقعية، والأنانية، والضيّقة، بأقنعة مُضللة، وذات قابلية مُدهشة للتجريد من الطراز نفسه، وكلمة السر هنا، كما كانت هناك: كل شيء ممكن ومُباح.

    ولعل في هذا ما يعيدنا إلى ظاهرة لا تقبل التفسير، بأدوات العلم الاجتماعي والسياسي والنفسي (إذا شئت) خارج، أو في معزل عن، عالم يبدو وكأن كل شيء فيه أصبح ممكناً ومُباحاً. وحتى مع افتراض حسن النوايا، فلا يمكن لأحد، في الأزمنة الحديثة، مثلاً، استعادة دور المدينة/الدولة في مطلع عصر النهضة الأوروبية، وتكرار تجربة آل مديتشي في جمهورية فلورنسا. ففي وهم التماهي مع، أو إعادة إنتاج، هذه التجربة التاريخية أو تلك ما يشي بوهم أكبر مفاده أن كل شيء في التاريخ ممكن ومُباح. على أي حال، هذه المرافعة من طراز الخمسة نجوم، وبلا قيمة تُذكر إلا في علم النفس السياسي.

    والواقع أننا لن نتمكن من القبض على معنى الظاهرة المعنية دون وضعها في سياق الليبرالية الجديدة الثقافية والاقتصادية والسياسية، في عالم تعولم بعد نهاية الحرب الباردة، واستفراد الأميركيين بالجلوس على قمّة العالم لبعض الوقت. حسم انهيار جدار برلين الحرب الباردة في مسرح العمليات الأوروبي، وحسمتها حرب تحرير الكويت على يد التحالف العربي ـ الأميركي في مسرح عمليات الشرق الأوسط. والنتيجة في الحالتين:

    المال هو العجل الذهبي المعبود، وكل شيء يمكن أن يكون ممكناً ومباحاً، إذا كان في رصيدك ما يكفي من المال، وإذا استثمرت في، وراهنت على، “الجماهير”. في الغرب: بالسلعة والتسليع، وفنون السوق والتسويق، والقيم الأميركية، وفي العالم العربي: بكل ما سبق، ولكن وراء قناع الإسلام السياسي كبديل للقيم الأميركية. وفي سياق كهذا يمكن أن تكون ديمقراطياً ومُستبداً ورجعياً وتقدمياً ومتآمراً ومناضلاً قومياً في آن.

    وهذا ما لا ندركه إلا إذا نزلنا من المُتعالي والمُتسامي (sublime) إلى الأرضي والدنيوي (mundane) (الذي يسمُّ البدن). ويكفي، هنا، مثل واحد. ففي معرض التعليق على فضيحة أوراق بنما، كتب أكاديمي مُحترم، يُدرِّس في جامعة غربية، ويكتب بالإنكليزية والعربية، تعليقاً، في منصّة إعلامية تمولها قطر، كرّس ثلاثة أرباعه للنيل من جمال مبارك، ابن الرئيس المصري السابق، الذي نهب هو وأبوه ثروة مصر. لا بأس. ولم لا؟ ولكنه تجاهل حقيقة أن الحاكم السابق لقطر ورئيس وزرائه السابق، أيضاً، كانا في قائمة “قادة الدول” المذكورين، اسماً ورسماً، في أوراق بنما.

    صاحبنا الأكاديمي لا يخفي تعاطفه مع الإخوان المسلمين، ويُكرّس مقالاته الأسبوعية، للنيل من النظام المصري. وهذا مشروع تماماً، ولكن من غير المشروع، بالمعنى المهني والسياسي والأخلاقي، تجاهل القائمة الرئيسة في أوراق بنما، ونشب الأظافر في بيدق صغير. قبل أيام نشر المُشرفُ على المنصة نفسها “تأملات” فلسفية متعالية ومتسامية حول معنى السجال السياسي، والتنابذ القيمي. ألا يشكل تجاهل القائمة الرئيسة، والنيل من بيدق صغير، تنابذا قِيَمياً في سجال سياسي هابط؟ ألا تُحرّض الظاهرة القطرية على “تأملات” فلسفية في معنى أن تكون الشيء ونقيضه؟ ألا يدل مجرد التسامي على فزع من التمثيل بالملموس على واقع مادي ملموس؟ الدنيوي يسمُّ البدن، بالتأكيد، أما “الفلسفة” فتخلق أجنحةً، وتَجنَحُ، وتُجنّح.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشهرام اميري اعدم لبيعه معلومات لاميركا أم لأنه.. عالم نووي كردي؟
    التالي الشيعة… ومحرم
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz