Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الحوطي حرّاً بدون فدية والملابسات لم تتضح كلها بعد

    الحوطي حرّاً بدون فدية والملابسات لم تتضح كلها بعد

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 أغسطس 2012 غير مصنف


    انتهت على خير! عصام الحوطي، على علمنا، اول كويتي يُخطَف في لبنان. فالكويتيون ليسوا “أجانب” في هذا البلد، الذي يندر ألا يكون لمعظمهم شقة او بيت فيه، أو علاقة مصاهرة أو علاقة ما.. وقد بذل جميع المعنيين، وخصوصاً حركة “أمل”، جهوداً كبيرة للإفراج الفوري عنه. وهذا يستحق التقدير، مثلما لا يستحق التقدير أن بعض “نوّاب التويتر” الكويتيين سارعوا إلى الإدلاء بتصريحات سقيمة، فيها “نكهة طائفية”، أو سياسية، لا تستحق أكثر من الإزدراء!

    *

    وطنية-27/8/2012 عقد المواطن الكويتي المفرج عنه عصام الحوطي مؤتمرا صحافيا، مساء اليوم، في منزل عضو الهيئة التنفيذية في حركة “امل” بسام طليس في بريتال، شرح فيه ملابسات عملية اختطافه والافراج عنه وقال:”سألت ربي ان يجعلني انام بين عائلتي هذه الليلة وقد استجاب طلبي لأكون بين أهلي. نحن في اتحاد كويتي – لبناني وهذا أعتز به”.

    اضاف “لقد أطلقوا النار على الارض وضربوني بأعقاب المسدسات على رأسي لحظة الاختطاف وعند الافراج عني تحدثت مع الرئيسين نبيه بري و نجيب ميقاتي وهذا فخر لي، وما يؤسف انهم وضعوني في مكان مظلم وكبلوني بالسلاسل ولحظة الاختطاف حصلت مشاجرة بيني وبينهم، حيث شقوا قميصي وبدلوه بـ”تي شيرت” اسود”، مشيرا الى رجله التي سال منها الدماء والى رأسه الذي شج قليلا نتيجة عراك ما قبل الاختطاف.

    شكر الأمير ومسؤولين لبنانيين

    وتابع “نشكر الشعب الكويتي والرئيس ميشال سليمان والرئيسين بري وميقاتي وأمير دولة الكويت صباح الأحمد الصباح على تعاونهم واهتمامهم وأضيف وأشكر الحاج بسام طليس الذي عجل بخروجي بمبادرة من الرئيس بري، اطمئنوا الحمد لله انا مع زوجتي وعائلتي وابنتي حنان ابنة السنتين والنصف السنة.

    وردا على اسئلة الصحافيين قال:”لم يعاملوني بالاساءة، فالاساءة كانت في البداية تشاجرنا بالأيدي، وانا لا اعرف الخاطفين.القصة انني جئت صباحا لآكل “الفتة” عند اولاد عمي وأوصلتهم الى المنزل وشربت القهوة وعندما هممت بالصعود الى السيارة من اجل الذهاب الى البيت اعترضتني سيارة فنزل احدهم واعترض سيارتي وسحبني منها وبدأوا بدفعي عندها ايقنت انهم سيخطفوني فبدأت بالمقاومة، عندها ضربوني بأعقاب المسدسات وبعد مقاومة وصراخ رآني شيخ وهذا ما أراح بالي وغلبت الكثرة الشجاعة ليصبحوا سبعة فدفعوني الى السيارة وغطوا عيني وصرخوا بي وبدأوا يقولون لي اشتم هذه الدولة وتلك الدولة، فقلت انا كويتي وصديق للدولة وللجميع انا لا اشتم احدا انا كويتي، واتهموني بالارهاب وبأنني قائد لمنظمة ارهابية تابعة للجيش الحر فأجبت ان لا دخل لي بالسياسة.

    شتموني وسألوني عن التمويل ومن اموّل قلت أنا كويتي جئت لأزور زوجتي يوم العيد فسألوني عن اموال وعرفوا انني أبني منزلا في بلدة طليا، وسألوني كم معك من اموال، ورموني في مكان مظلم وتركوني لوحدي مكبل اليدين، وعندما سألت ربي اليوم ان يفرج عني فكان ان استجاب فجاء أحدهم ورماني بالصندوق وأوصلني الى قرب كنيسة على طريق ترابية”.

    طليس

    من جهته نفى طليس الذي كان يتابع القضية بتكليف من الرئيس بري ان يكون تم دفع فدية للافراج عن الحوطي وقال:”الضغط الأمني وضغط الناس جعل الخاطفين لا يستطيعون فيه حماية أنفسهم وحمايته، وهذه الضغوط أدت الى الافراج عنه بدون فدية مالية بعدما اصبح عبئا عليهم”.

    وتحدث عن اهتمام الرئيس بري بالمهندس الحوطي ، وشكر دولة الكويت للمشاريع التي تقوم بها، وأشاد بانجاز الافراج وقال:”ما حصل مع الحوطي سبق وحصل مع لبنانيين، والمسألة ليست مسألة جنسية. تم خطف لبنانيين بغرض المال وهذا ليس من شيم اللبنانيين وموضوع الحوطي كان موضع اهتمام اللبنانيين جميعا وقائد الجيش والاجهزة الامنية التي أوصلتنا الى هذه النهاية السعيدة التي اسعدت الشعبين الكويتي واللبناني، ونتمنى ان تكون هذه العملية آخر عملية خطف”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاللاجئون السوريون في لبنان بين المخيمات والفنادق
    التالي “المستقبل” لا يرشّح الشيخ الأسير مفتيا لصور!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter