Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الجيش السوري لا يزال مترابطا لكنه قد يواجه مهمة تفوق طاقته

    الجيش السوري لا يزال مترابطا لكنه قد يواجه مهمة تفوق طاقته

    3
    بواسطة Sarah Akel on 3 أغسطس 2011 غير مصنف

    لندن (رويترز) – لا يظهر الجيش السوري الذي يمثل ركيزة أساسية لحكم الرئيس بشار الاسد مؤشرات تذكر على انقسامات خطيرة وانشقاقات في صفوفه تتطلع اليها المعارضة على الرغم من الضغوط التي يتحملها بسبب حملته لقمع الاحتجاجات الشعبية.

    وفي حين تتقدم الدبابات حملة في مدينة حماة فان على الاسد أن يتساءل عما اذا كان عدد الجنود الموالين له والمدججين بالسلاح يكفي للانتشار في عدة أماكن بنفس الوقت اذا دعت الحاجة الى ذلك.

    وقد يمثل شهر رمضان الذي تتزاور فيه العائلات وتكون فيه أعداد وتحركات المواطنين ليلا اكثر من الطبيعي اختبارا خطيرا لقوة الاسد العسكرية اذا تصاعدت الاحتجاجات وأصبحت الازمة السورية اكثر دموية.

    يقول اندرو تيريل استاذ أبحاث شؤون الامن القومي بكلية الحرب التابعة للجيش الامريكي “نرى بعض الانشقاقات لكن لا شيء يقترب من الكتلة الحرجة التي قد تعتبر مؤشرا على بداية تمرد خطير من الجنود السنة.”

    وتنتمي قيادة الجيش الى الاقلية العلوية التي ينتمي لها الاسد في حين أن معظم الجنود من السنة. كما أن معظم المحتجين الذين تستهدفهم الحملات الامنية من السنة.

    ويصنف فراس ابي علي وهو محلل في شركة (اكسكلوسيف اناليسيس) للتحليلات والتوقعات التجارية درجة ترابط الجيش السوري بأنها “عالية الى حد بعيد” فيما يتعلق بالانقسامات المحتملة التي قد تؤدي الى انقلاب لكن الاعداد الضئيلة تمثل مشكلة.

    ويقول “اذا لم تكن لديهم وحدات موالية كافية للسيطرة على حماة فانهم لا يملكون وحدات موالية كافية للسيطرة على المدن الاكبر مثل حمص وحلب ودمشق.”

    وأضاف “لا أعتقد أن لديهم ما يكفي من هذه الوحدات لشن حملات كبيرة في عدة مدن بنفس الوقت على الاقل دون حدوث انشقاقات ودون المجازفة بتوسيع نطاق الاحتجاجات.”

    وكانت قوات الامن قد حاصرت حماة لمدة شهر قبل بدء الحملة عليها يوم الاحد وهي مدينة يغلب على سكانها المسلمون وعددهم 700 الف نسمة وشهدت انتفاضة مسلحة للاسلاميين قمعها الرئيس الراحل حافظ الاسد والد بشار عام 1982 .

    ودفعت معاناة حماة الكثير من السوريين الى الخروج في مسيرات تضامنية منذ بدء رمضان لكن رد فعل الاسد العنيف يشير الى أنه سيقاوم الدعوات الى التغيير التي اجتاحت سوريا ومعظم أنحاء العالم العربي هذا العام.

    ولا توجد تقارير منشورة يعتد بها بشأن انتشار القوات المسلحة السورية.

    وحتى في الاوقات العادية كانت المعلومات عن الجيش قليلة بسبب السرية التي تتوخاها الحكومة والقيود على وسائل الاعلام.

    والان معظم وسائل الاعلام الاجنبية محظورة وتم طرد مراسلي رويترز بعد بدء الاضطرابات في مارس اذار بقليل.

    ويقول معارضون سوريون في المنفى وخبراء أمنيون ان العدد الضئيل للانشقاقات حتى الان أقل بكثير مما يمكن اعتباره مؤشرا على انقسامات في الجيش.

    وهذا دليل على السيطرة المحكمة التي تضمن سطوة العلويين في الجيش. وينطوي هذا على تعيين ضباط علويين في مناصب رفيعة وفي بعض الوحدات يتم تعيين السنة والعلويين في المناصب الكبيرة لمنع اي محاولة للوقيعة.

    وقال سامر افندي المسؤول السابق بجهاز أمن الدولة السوري لرويترز “احداث انقسامات داخل الجيش السوري ليس سهلا.”

    وأضاف “هيكل التوظيف مكون من طبقات مثل الدمية الروسية. الكسر في احدى الطبقات لن يؤثر على بقية الطبقات.”

    ويطبق النظام والانضباط في صفوف الجنود بصرامة شديدة.

    ويقول معارضون سوريون في الخارج نقلا عن روايات لاقاربهم ان في الحالات التي ينشر فيها جنود سوريون على الخط الامامي فانهم يجبرون على اطلاق الرصاص على المتظاهرين لان الضباط المتمركزين وراءهم سيطلقون النار عليهم اذا لم يطيعوا الاوامر.

    ويقول احمد حسين وهو من مدينة دير الزور بشرق سوريا وكان يتظاهر ضد الاسد امام سفارة بلاده في العاصمة البريطانية لندن “اذا لم تقتل فسيتم قتلك.”

    ويقول تيريل “اي سني لديه امكانية القيام بأي شيء يخضع للمراقبة بعناية… لن تقدم على الانشقاق اذا كنت خائفا فليست لديك فرصة كبيرة.”


    ويقول محللون ان الواضح أن وحدات الجيش الاكثر ولاء -وهي تلك التي يغلب عليها العلويون ويقودها ماهر شقيق الرئيس السوري بما في ذلك الحرس الجمهوري واللواء الرابع المدرع- لا يمكن أن تتواجد في كل الاماكن في نفس الوقت.

    وتضم كل من هاتين الوحدتين نحو عشرة الاف فرد تدعمهم الدبابات وتتحرك عادة بصحبة وحدات من الشرطة السرية والميليشيا العلوية الموالية للاسد المعروفة باسم الشبيحة.

    ويرى تيريل أن تحمل الجيش لاعباء اكثر من طاقته تعني أنه اضطر الى الاستعانة بوحدات سنية في بعض المناطق ولجأ الى “ظروف وحشية” قد يتم بموجبها اعدام الجنود لعصيانهم الاوامر.

    ويقول طلال الميحاني وهو أكاديمي مقيم في بريطانيا يساعد جماعات المعارضة في العلاقات الخارجية ان النمط المتتابع للعمليات العسكرية ضد مجموعة من البلدات والمدن في الاسابيع القليلة الماضية يظهر أن الجيش ليس لديه ما يكفي من القوات الموالية للانتشار بنفس التوقيت في كل مكان.


    ويقول محللون اخرون ان الجيش يظهر مؤشرات على الانتشار ببطء اكثر من الاسابيع الاولى مما يشير الى أنه يضطر الى اجراء حسابات دقيقة لتوفير الاعداد المطلوبة لتعزيز الوحدات السنية بقوات رفيعة المستوى.

    وقال الميحاني الذي زار دمشق في منتصف يوليو تموز “ليس لديهم ما يكفي من الجنود الموالين… وبالتالي فاننا دخلنا مرحلة مزمنة من هذا الصراع لن يحقق فيه الجيش ولا الشعب نتيجة حاسمة.”

    وقال افندي (34 عاما) وهو من بلدة جسر الشغور في الشمال وهو يقف مع مجموعة من نحو 12 محتجا امام السفارة السورية في لندن يوم الاثنين ان الانشقاقات هدف رئيسي للمعارضة غير أنه متفهم للخوف الذي يعتري الجنود.

    وأضاف “مسؤولو الامن يعلمون أنهم يقتلون اخوانهم واخواتهم واولادهم بالنيابة عن النظام. حان الوقت ليقفوا هذا ويثبتوا أنهم وطنيون.”

    وتنحي الحكومة باللائمة على ما تصفها بالجماعات الارهابية المسلحة في معظم حوادث القتل خلال الاحتجاجات الشعبية الممتدة منذ خمسة اشهر. وقتل اكثر من 500 من الجنود ورجال الامن.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسريان سوريا ليسوا “عونيين”!: “المنظمة الأثورية” السورية تندّد باجتياح مدينة حماه
    التالي حافظ مخلوف عرض على ألمانيا الإفراج عن الجندي “شاليط”
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الفتنة الحقيقية - لمن لم يراها بعد
    الفتنة الحقيقية - لمن لم يراها بعد
    14 سنوات

    الجيش السوري لا يزال مترابطا لكنه قد يواجه مهمة تفوق طاقته
    الفتنة الحقيقية – لمن لم يراها بعد
    https://www.youtube.com/watch?v=xc5jN9aZL9A&feature=player_embedded

    0
    زمزم
    زمزم
    14 سنوات

    الجيش السوري لا يزال مترابطا لكنه قد يواجه مهمة تفوق طاقته
    أرَينب وقد تزيّا بالمرقّط. شو لابقلو! وشا لابقتلو النظارات! وكأنك ألبست ذي الأربعة بلباس البشر. سبحانك يا الله!

    0
    أ. د. هشام النشواتي
    أ. د. هشام النشواتي
    14 سنوات

    الجيش السوري لا يزال مترابطا لكنه قد يواجه مهمة تفوق طاقته الكل اصبح يعلم ان هناك عصابة مسلحة واحدة هي النظام السوري الدموي بقيادة بشار الاسد السفاح ولقد بنيت هذه العصابة من مافيات مخابراتية 17 فرع ارهابي وميليشيات شبيحية ومافيات تنهب وتقتل وتنكل وتعتقل وتهجر وتنشر الفساد في الارض وتدمر مدن وعملت مجازر مما ادى الى ان سوريا كما يعلم الجميع في قمة التخلف والارهاب الداخي والخارجي. النظام السوري ليس فقط فاقد الشرعية لانه اتى عن طريق مافيا عسكرية وانما ارسى نظام ومنهج سياسي ديكتاتوري مافياوي فاسد دمر سوريا والمنطقة ويعمل على عبادة الفرد والاسرة. العقل والمنطق والحكمة تقول انه… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz