Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الجنون الألفي والأزمنة الحديثة..!!

    الجنون الألفي والأزمنة الحديثة..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 فبراير 2015 غير مصنف

    حسن خضر
    فكّرتُ يوم أمس في الكتابة عن “مديح لنساء العائلة” رواية محمود شقير الأخيرة. وفكّرت، أيضاً، في التعقيب على نيل الروائي الألباني، إسماعيل كاداريه، جائزة إسرائيل الأدبية، فهو نموذج لمَنْ يعرف كيف تؤكل الكتف، خلافاً لصديقي محمود شقير، الذي يشكّل نموذجاً صحيحاً وصحياً لما ينبغي لضمير الكاتب في أزمنة مأزومة أن يكون عليه.

    مهما يكن من أمر، أجد في مشهد المواطنين المصريين، على ساحل المتوسط، بين أيدي جلاديهم الدواعش، مبرراً أخلاقياً لتأجيل الاهتمام بشؤون “ثقافية”، الكلمة التي يجب أن توضع بين مزدوجين، لأن قتل المواطنين المصريين يمثل، في الجوهر، مسألة ثقافية، أيضاً، ولأن الفعل الثقافي أخلاقي، وسياسي، في الجوهر.

    ما المقصود بهذا الكلام؟

    المقصود أن ثمة صلة بين أفلام البورنوغرافيا (الإباحية) وأفلام الدواعش التي تتفنن في تصوير القتل، فكلاهما يقوم على مبدأ انتهاك التابو، وتحدي الخيال في الذهاب إلى أماكن غير مألوفة، لا يجرؤ على الاقتراب منها، بالمعنى الاجتماعي، والثقافي، والأخلاقي السائد، وإن تكن أشباحها مقيمة في اللاوعي الفردي والجمعي. ولا قيمة، في الواقع، للمبررات الأيديولوجية، التي تقوم عليها “إدارة التوحّش” في أذهان الدواعش. فهذه الأشباح حاضرة في كل ثقافات الكون.

    والمقصود، أيضاً، أن في مشهد الطيار الأردني الكساسبة، في القفص الحديدي، بعد الجولة بين الأنقاض، بثياب القتل البرتقالية، ومشهد المواطنين المصريين، على ساحل المتوسط، المُطل على أفق مفتوح، وقبلهم في مشهد الرهائن الأميركيين واليابانيين، وما يعيد التذكير بالذبيحة المقدسة، القربان، الذي عرفته كل ثقافات الكون، وما تزال كل ثقافات الكون مسكونة بما تبقى منه، في صورة رموز، وطقوس، ومفردات، تمثل بقايا أركيولوجية لزمن مضى وانقضى. بيد أن الوحش الداعشي يعيد استحضار ذلك الزمن من الكهف، ليصبح شاهداً لا على زمن مضى، بل على مستقبل في الانتظار.


    والمقصود، أيضاً، أن المواطنين المصريين، وهم فقراء يركضون وراء لقمة العيش، لم يعتدوا على أحد، قُتلوا لأنهم مسيحيون، ما يعني أن ملايين المسيحيين العرب أصبحوا مستهدفين، بالمعنى الحرفي للكلمة
    . فإذا أضفنا إلى هؤلاء الشيعة، والمسلمين، الذين لا يعتنقون أيديولوجية الوحش التكفيرية، نصل إلى حقيقة أن تسعة تسعين بالمائة من المسلمين العرب وغير العرب أصبحوا مستهدفين، بالمعنى الحرفي للكلمة.

    وإذا أضفنا إلى هؤلاء، وأولئك السيخ والهندوس والبوذيين واليزيديين، والمسيحيين الغربيين، ناهيك عن غير المؤمنين، نصل إلى حقيقة إضافية مفادها أن تسعة وتسعين بالمائة من بني البشر في العالم أصبحوا مستهدفين بالمعنى الحرفي للكلمة. هذه هي الخلاصة. أما كيف، ومتى تصبح، أو لا تصبح، قابلة للترجمة، فهذا أمر آخر.

    كابوس، غير قابل للتحقيق، بالضرورة، ولكن أشباحه انتقلت من التجوال في كهوف عميقة الغور، في اللاوعي الجمعي، وفي التاريخ، إلى حاضر قائم ومقيم. والدليل أننا لم نعد نتكلم عن عرب وبلغار وترك وأميركيين وصينيين، بل أصبحنا نتكلم عن مسلمين وشيعة وسنة ومسيحيين ويزيديين وهندوس وصائبة ويهود، وعن مؤمنين وكفّار.

    والمقصود، أيضاً، أن الشعوب، والمجتمعات، والثقافات، تمرض كما يمرض الإنسان. لم يعد من الصحي والصحيح تجاهل حقيقة أن الدواعش، على اختلاف تسمياتهم، هم أعراض مرض أصاب مجتمعات، وثقافات العرب والمسلمين. متى وكيف ولماذا؟ هذا لا يهم، الآن. فالخطوة الأولى على طريق العلاج، تتمثل في الاعتراف بحقيقة وجود مرض من نوع ما، قبل الخلاف والاختلاف بشأن التشخيص، والأسباب، والأعراض.

    والأهم، من هذا كله، أن التشخيص، والأسباب والأعراض، أشياء تنتمي إلى الحقل الثقافي، في المقام الأوّل، أي يمكن التفكير فيها، وتحليلها، بأدوات ومناهج العلوم الاجتماعية والإنسانية الحديثة. ثمة الكثير من المقاربات الأمنية، والعسكرية، والسياسية، والاقتصادية، وكلها ضرورية، ومطلوبة، لكن المقاربة بعيدة المدى تظل ثقافية بامتياز.

    والمقصود، أيضاً، أن لا أحد من بني البشر في أربعة أركان الأرض، بما فيهم العرب، ينفي حقيقة أن الكوارث البيئية، من نوع الجفاف، والتصحر، ونضوب الموارد والتلوّث، وزيادة معدلات الحرارة، وتآكل طبقة الأوزون، ظواهر تهدد مستقبل الإنسان على الأرض، ويستدعي تعاوناً مشتركاً، أو على الأقل، هموماً مشتركة، تتجاوز القوميات، والصراعات، والدول، والثقافات.

    وبهذا المعنى يشكّل الدواعش، على اختلاف تسمياتهم، خطراً يتجاوز القوميات، والصراعات، والدول والثقافات، فابن تيمية لا يمكن أن يكون من مواطني الأزمنة الحديثة. وما يحدث في الواقع، وإن يكن دون اسم وتسمية، حرب حضارات. كفة الغرب العلمية والثقافية والإنسانية والسياسية فيها هي الرابحة والناجحة. وما لم يلتحق بها العرب فلن يربحوا ولن ينجحوا.

    والمقصود، أيضاً، أن الستالينية قتلت أكثر مما فعل الدواعش، والماوية قتلت، أكثر منهم، والمستوطنون البيض في أميركا الشمالية قتلوا من الهنود أكثر، والمستوطنون اليهود الصهاينة، والفرنسيون في الجزائر، قتلوا أكثر، وحتى صدّام حسين، وبشّار ابن حافظ الأسد، قتلا من السوريين والعراقيين أكثر. ولكن هذا كله حدث ويحدث تحت راية اسمها التقدّم، التي كانت بدورها من ميراث عصر التنوير، وتجلت في سياق صفقة فاوستية بحجم الوجود الإنساني في أربعة أركان الأرض.

    الداعشية تستدعي زمناً مضى، وفي استدعائها لزمن مضى ما يعيد التذكير بتجارب دموية عرفتها البشرية في زمن الحروب الدينية، وفي الحمى الألفية، التي اجتاحت بعض العالم في مطلع الألفية الثانية. الأزمنة الحديثة وُلدت من رحم تلك التجارب، وعلى أنقاضها. ومن مفارقات التاريخ، ومكره، وربما حماقة الإنسان، أن العرب يحتاجون هذا النوع من الحمى، والجنون الألفي، لدخول الأزمنة الحديثة.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبعد مصر: 36 طائرة رافال لقطر والصفقة الكبرى مع الهند
    التالي على سرير الغرباء: تاريخ البغاء في البحرين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter