Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الجنوب: نيام يموتون… ولا ينتبهون

    الجنوب: نيام يموتون… ولا ينتبهون

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 أكتوبر 2013 غير مصنف

    موسم الهجرة الى الشمال لم يتوقف من الجنوب. منذ زمن بعيد وقوافل المهاجرين والمهجرين لا تتوقف. فما تعجز عنه الحروب ولم يطله الاحتلال، تنجزه البطالة وتراجع فرص العيش الكريم.

    هكذا دواليك منذ عقود. لم يغير واقع التخلص من المحتل في قرى الجنوب شيئاً يذكر. فقط تلك الشواهد على مهاجرين شدّهم الحنين الى مسقط الرأس، فشيدوا بيوتا وقصوراً نبتت في العقد الاخير. لكنها، وإن أشبعت حنين بُنَاتِها، إلا أنّ معظمها أصبح شاهداً صارخاً على جرح الهجرة النازف من دون عودة.

    لعله الخريف، وذاك الاصفر الذي يغزو الالوان، ويحول المشهد الى كآبة تجتاج كل بشاشة ونضارة. ربما هو شعور طفولي لم يستطع الشيب كتم حضوره، او الاحساس الذي ينفجر حين يودع الصيف ايامه ويتقدم الخريف، ايذاناً بالعودة الى سجن المدرسة. او هي ربما كانت ايام لطالما اتسمت بمشهد الوداع، يتكرر على من استوطنوا القلوب من أحبة وأصدقاء، ولأمكنة حفرت في الجسد وفي الروح فرحا بكراً، لم يستطع جبل الاحزان ان يبدده.

    لكن المشهد كئيب. فثمة عويل مكتوم في تلك القرى الممتدة على الحدود الجنوبية، الشاحب وجهها، كأنما هي في انتظار ان تنجز حفرة موتها الأخير. ذلك الموت الصادق، الذي لا لبس فيه ولا رادّ له.

    مدينة بنت جبيل، التي استعادت مبانيها بأخرى “أجمل مما كانت”، لم تستطع ان تستعيد اهلها الذين ابتلعتهم بحورالهجرة والتهجير، وصارت مدينتهم ليست أكثر من “المثوى الأخير”. حيث لا مساحة في المدينة الهادئة الا للسكون القاتل.. والأمن.

    لا رصاص يعكر صفوها. لا قذائف اسرائيلية ولا حتى قصيدة. فمنذ العام 2006 لم يسمع من بقوا فيها قرقعة سلاح، لكنها تبدو حزينة! لعله الخريف، او ذاك الاصفر الذي يقتحم نضارة البشر وخضرة الشجر. اوربما هي البيوت تعبر عن شوق سحيق لأصحابها، فتبثُ من حولها وحشةً وحزناً. وربما الذي بناها قد يشده الحنين اليها فيعود.

    في تلك البلدات تعول الريح، ويُسمع صوت النسيم، فلا رصاص ولا خوف من حرب، ولا قتال، لكن الخوف مقيم! يستوطن الملامح. ربما خوف من انسحاب الحياة التدريجي، من تسلل الموت تدريجا مكانها ايضاً. لعلها تتآلف مع الموت. ذلك الذي ما عاد عدواً ولا كريهاً. اوَليس الموت انكفاء لدورة الحياة في الجسد، وتعطل الحواس، وانعدام القدرة على الحركة، توقف القلب عن النبض، والعقل عن التفكير والادراك والفعل؟

    بلى. وثمة شيء من كل ذلك ظاهر للعيان أنّى توجّهت في الجنوب.

    الخريف ايضاً هو ما يبعث على ذلك، او ربما الحياة تختفي كجرذ من وضوح النهار. جرذ يخاف الضوء لا لشيء الاّ لأنه يخاف الموت. لكأن الحياة مقيمة في الزوايا المعتمة، تحمي وجودها داخل الغرف المغلقة، مختبئة في الحزن المكتوم، في الاسئلة “الحرام”. اما ما تبقّى ساحات القرى والبلدات، تلك المنهمكة بأهم وظائفها اليوم، وقد تكون الوحيدة لديها منذ سنوات: استقبال الجثامين من ابنائها المحملين من الشمال، من بلاد الهجرة، او من الجبهات السورية.

    هنا في الجنوب صار الموت عزاء ما تبقى من حياة. هو مساحة اللقاء الوحيده، فلا حياة خارجها ولا احتفاء الا بالراحلين. اما العويل فمكتوم: “لماذا يلاحقنا الموت او لماذا نلاحقه؟ لماذا تتحول القرى الى مجرد مقابر؟ مقابر آمنة؟ تدفن ابناءها الموتى بسكون بلاصراخ ولا ندّابين؟”

    منبر الموت يعلو ويعلو ويتنقل بين الناس ناصبا شواهده بلا توقف وبلا ملل.
    كأنه لا يكفي هذه القرى جرحها الفلسطيني، ولا ضريبة الدم التي دفعتها. كأنما نزف الدماء يجب الا يتوقف، واذا توقف، سننزفه حيثما تشاء شهوة الموت؟ كأنّ الحياة ليست الا رقصاً على لحن الموتى.

    في الطريق الى بنت جبيل، وفي قلب المدينة المسكون بالغياب، تصير الحياة مرضا خبيثا يجري استئصاله، بالهجرة والموت، او انتظار استكمال نبش القبر الاخير.

    ولا أحد ينتبه. حتّى الناس النيام “فإذا ماتوا انتبهوا”، حتّى هؤلاء، يموتون.. ولا ينتبهون.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمَــنْ ضحك على مَــنْ؟
    التالي وصول 18 ناجيا من غرقى العبارة: “رأيت الموت في البحر، لكنني كنت اراه ايضا في طرابلس”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter