Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الجنرال حريص على مؤخرته..!!

    الجنرال حريص على مؤخرته..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 20 نوفمبر 2012 غير مصنف

    تعني العملية بالعربية “عمود الغيمة”، وهي ترجمة حرفية تقريباً للأصل العبري. أما في لغات أخرى فإن أجهزة الإعلام الإسرائيلية تستخدم تسمية “عمود الدفاع”. ولكن لماذا يتكلّم الإسرائيليون بلسانين؟

    السائد أن كومبيوتر هيئة الأركان يختار أسماء العمليات العسكرية بطريقة عشوائية، ومع ذلك ربما لا تبدو التسمية العبرية، التي تكاد تكون توراتية، مُقنعة بالقدر الكافي في لغات أخرى، خاصة الإنكليزية، مقارنة ب “عمود الدفاع”، التسمية التي اعتمدها الإسرائيليون، منذ بدء الهجوم على غزة، في مخاطبة العالم.

    يمكن العثور في الفرق بين التسمية المطروحة للاستهلاك المحلي، وتلك التي تستهدف الرأي العام وصنّاع القرار في الولايات المتحدة والغرب، على عملية تمويه، لم يقم بها الكومبيوتر، بل قام بها ساسة وجنرالات لتصوير ما يجري باعتباره دفاعاً عن النفس.

    بيد أن عملية التمويه لا تتوقف عند هذا الحد. ثمة ما يشبه النص الغائب، الذي لا يتكلّم عنه أحد، لكنه يُسهم في العثور على مبررات، غير تلك المطروحة على الطاولة، للهجوم على غزة.
    للحرب أهداف سياسية يتم تحقيقها بوسائل عسكرية. وبقدر ما يتعلّق الأمر بإسرائيل فإن “السياسي” ليس سياسياً تماماً، و”العسكري” ليس عسكرياً تماماً. يتشابك هذا بذاك في المخيال الكولونيالي، ويحيل كلاهما إلى هموم وكوابيس وجودية، وجروح نرجسية يحتل فيها الرمزي مكانة لا تقل أهمية عن الواقعي، وتستأثر الرشاوى النفسية بمكانة لا تنسجم، بالضرورة، مع ضرورات الإشباع النفسي والرضا عن الذات.

    وإذا رأينا هذا كله على خلفية إحساس مُطلق لدى الإسرائيليين بهشاشة في الزمان والمكان تُعالج بالإدمان على العنف، وتموّه في عبارات جنائزية من نوع “وما مِنْ خيار آخر”، لا نرى الإمبراطور عارياً وحسب، بل ونرى كيف يرى في وجوده على هذه الأرض مشهداً من مشاهد “القيامة الآن”.

    لذلك، وفي محاولة للعثور على بعض مفردات النص الغائب، ثمة ما يبرر القول إن الحرب على غزة ليست، في الواقع، أكثر من تمرين بالذخيرة الحيّة لاختبار كفاءة منظومة الدفاع الصاروخية المضادة للصواريخ، في حرب قادمة محتملة مع إيران. وقد استدعت ذلك الدروس المستخلصة من الحرب مع حزب الله في لبنان، وحقيقة وجود صواريخ بعيدة المدى لدى الإيرانيين. أما لماذا يريد الإسرائيليون الحرب مع إيران، فهذا موضوع آخر.

    يندرج في سياق التمرين بالذخيرة الحيّة تدريب الطيّارين الإسرائيليين الجدد على القيام بطلعات استطلاعية، والمناورة، وشن غارات في ظروف حرب حقيقية، على متن طائرات قديمة من نوع سكاي هوك، دخلت الخدمة في سلاح الجو قبل أربعة عقود، وتقرر إحالتها إلى التقاعد في العام القادم.

    بمعنى آخر، تشبه غزة الكيس المحشو بالمطاط الذي يتدرّب عليه ملاكم محترف لصقل مهاراته، والحفاظ على لياقته البدنية. وهي بمثابة ميدان رماية يقطنه بشر من لحم ودم، لاختبار الأسلحة والتقنيات والتكتيكات الجديدة، ناهيك عن موضوع الإدارة والتنظيم والاتصالات والتموين والإعلام..الخ. أما الدلالات الأخلاقية، والتداعيات السياسية، للقيام بأعمال كهذه في مناطق مـأهولة بالسكّان، ومدى نجاعتها في تحقيق أهداف سياسية بعيدة المدى، أو حتى إمكانية تحقيق أهداف كهذه بوسائل غير قتالية، فتبدو فائضة عن الحاجة.

    وفي معرض الرد على خلاصة كهذه يُقال إن صواريخ غزة تهدد المدنيين الإسرائيليين. والصحيح، إذا وضعنا فعالية تلك الصواريخ جانباً، أن عملية “سلامة الجليل” في العام 1982 لم تجلب السلام إلى الجليل، بل جاءت إلى الجنوب بمقاتلين أكثر فعالية وأفضل تسليحاً من مقاتلي منظمة التحرير. والصحيح، أيضاً، أن عملية “الرصاص المصبوب” للقضاء على التهديد الصاروخي من غزة في أواخر العام 2008، لم تقض عليه، بل مكّنت أصحابه من الحصول على صواريخ أبعد مدى وأكثر فعالية.

    فلنفكر في مفردة إضافية من مفردات نص غائب: كانت عملية اغتيال الجعبري نقلة افتتاحية على رقعة الشطرنج يُراد منها إشعال الحريق. بيد أن ما قتل الجعبري لم يكن، بالضرورة، مُستمداً من حسابات عسكرية صرفة، بقدر ما نجم عن تداعيات رمزية، عندما فاوض في صفقة شاليط، وتناقلت وسائل الإعلام صورته ممسكاً بذراع الجندي الإسرائيلي الأسير في عملية التسليم.

    لن يفهم أحد لماذا تقتل صورة رجلاً ما لم يضع في الاعتبار علاقة الرمزي بالواقعي، والسياسي بالعسكري، في المخيال الكولونيالي الإسرائيلي، وتموضع هذا وذاك في سياق كوابيس وجودية، وجروح نرجسية، ورشاوى نفسية، مرفوعة على ساعد إحساس فادح بالهشاشة. وربما هذا ما صوّره الكاتب الإسرائيلي عاموس كينان بطريقة مجازية على لسان بطله في “الطريق إلى عين حارود”، وهو جنرال وقع أسيراً في قبضة فلسطيني، ويريد قضاء حاجته، لكنه يقول لسجانه: “لا ينبغي للفلسطيني أن يرى مؤخرة جنرال إسرائيلي”.

    كل ما تقدّم من مفردات في نص غائب يحيل إلى تساؤل حول معنى “السياسي” و”العسكري” لدى الإسرائيليين. يُقال إن إسرائيل تريد تهدئة طويلة الأمد على الحدود مع غزة، ولا تريد إسقاط حماس بل تقليم أظافرها، وأن الساسة شنوا الحرب لأسباب انتخابية، وأرادوا منها اختبار مصر والعرب بعد الربيع العربي، وعرقلة ذهاب الفلسطينيين إلى الجمعية العامة..الخ

    لن تعدم هذه الذرائع مرافعات ترفعها إلى مرتبة الحقيقة، وكلها أفكار سجالية وخلافية، يمكن أن نحبّر عنها الكثير من الصفحات، وربما كانت في جانب منها صحيحة، ولكنها تظل ناقصة وتبسيطية، إذا غابت عنها مفردات النص الغائب.

    لدينا الآن “مفاجأة” الصواريخ التي وصلت إلى تل أبيب. وهذا جرح نرجسي لن يندمل سريعاً، بل سيكون في طليعة أسباب الحرب القادمة، بصرف النظر عن مجريات ونتائج الحرب الحالية. فالجنرال حريص على مؤخرته، وكل ما يحجبها عن العيون مبرر باسم الردع. أما الثمن الذي يدفعه الفلسطينيون فلا يدخل في الحسبان، وما مِنْ خيار آخر.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق١٤ آذار: دعم الإئتلاف الوطني السوري ضرورة راهنة ومستقبلية
    التالي صواريخ العرقوب نَصَبها “جبريل” وقد يكرّر المحاولة!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter