Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الجحيم على الأرض موجود في مراكز الاعتقال بحِمص

    الجحيم على الأرض موجود في مراكز الاعتقال بحِمص

    1
    بواسطة Sarah Akel on 7 يونيو 2012 غير مصنف

    حتى أيار| مايو كان بيير بيتشيني من الذين يعتقدون أن قناة الجزيرة “تبالغ وتتلاعب” عن عمد للتأثير على الوضع في سوريا، وأن الثورة ضد نظام بشار الأسـد هي أقلوية وإسلاموية وكان، علاوة على ذلك، يغضب عند سماع المتظاهرين السوريين يهتفون “المسيحيون إلى بيروت والعلويون إلى التابوت”. العلويون هم الأقلية المسلمة التي تتحكم بالبلد.

    الآن، في المقابل، يبدو بيتشيني، أستاذ العلوم السياسية في المدرسة الأوروبية في بروكسل ومنسق الحلقات الدراسية في جامعة لوفين الكاثوليكية، يبدو مؤيداً لتدخل عسكري في سوريا من أجل الإطاحة بنظام الأسـد. “أعترف بأنني كنت مخطئاً من قبل”، يقر بذلك في محادثته معنا من تونس التي دعاه إليها رئيسها المنصف المرزوقي.

    ما الذي جرى حتى جعله يغير رأيه؟ لقد أمضى بيتشيني في أواخر مايو| أيار أسبوعاً تقريباً في مراكز اعتقال تابعة لأجهزة الأمن السرية بحمص ودمشق وفي سجن بالعاصمة، إلى أن تم ترحيله من البلاد بفضل الجهود التي قامت بها الحكومة البلجيكية. “إذا كان هناك جحيم على الأرض فهو في مراكز الاعتقال بحمص ودمشق” يتذكر.

    “كان هناك رجال مقيدون في الممرات، إلى أجهزة التدفئة والمواسير، قبل وبعد أن يكون قد تم تعذيبهم بالصدمات الكهربائية وبالضرب بالعصي أيضاً” يستذكر إقامته في حِمص. “كان التعذيب بالتسلسل، البعض كانوا يموتون في الممر، وآخرون في الزنازين”. “بعد التعذيب كانت أشكالهم مشوهة، لم يكن ممكناً التعرف عليهم”.

    “أيضاً كانت تُسمع صرخات من الزنازين المجاورة طيلة الليل” يستمر في روايته. “الرائحة، خليط من الدم والعرق والبول والبراز، كانت فظيعة”. في دمشق، في فرع فلسطين التابع للأمن العسكري، “عذبوا لساعات، أمامي، رجلاً مسناً لم يكن يتوقف عن الأنين والصراخ”.

    سافر بيتشيني ثلاث مرات إلى سوريا خلال العام الماضي، الأخيرة كانت في كانون الأول| ديسمبر مدعواً من وزارة الإعلام. بعض مقالاته أعجبت كثيراً السلطات السورية وأُعِيدَ نشرُها في جريدة البعث، التابعة للحزب الوحيد العتيق. طلب بيتشيني العودة في الربيع، لكن القنصلية السورية في بروكسل تأخرت في منحه التأشيرة.

    بعد ذلك تقدم بطلبه في الخامس عشر من أيار| مايو، على المركز الحدودي السوري- اللبناني في المصنع، ونظراً لسوابقه الجيدة، أعطيت له التأشيرة في الحال. ذهب إلى دمشق، وإلى حِمص، وإلى تلبيسة، حيث وقع في أيدي الجيش السوري الحر الذي أطلعه على “مركز عملياته المليء بالمعدات المعلوماتية”، و”على مستشفى تحت الأرض جيد التجهيز”. “لم تعد هذه حرب عصابات يقوم بها هواة”، يقول مؤكداً.

    في اليوم الثالث اقترب بيتشيني بسيارته المستأجرة من تلكلخ، البلدة التي كانت مسرحاً للمعارك قبل ذلك. منعه الجيش النظامي من متابعة طريقه، لكن بعد ذلك أخبره بعض عناصر الأمن أن بإمكانه الاقتراب من تلكلخ، لكن فقط في سيارة تابعة للأمن. عندما صعد إلى السيارة كانوا بانتظاره.

    منقولاً إلى حي القزاز بدمشق، جعلوه ينتظر، قبل استجوابه، في مكتب كانت توجد على طاولته إِبَر وكمَّاشات وأظافر”. ثم اقتادوه إلى مكتب آخر حيث كانت تظهر على شاشة الحاسوب صور كان قد التقطها مع الثوار في تلبيسة. اتهموه بكونه جاسوساً فرنسياً مكلفاً بدراسة المساعدة اللوجيستية التي يحتاجها الثوار.

    “ضربوني وعرضوني أيضاً من حين لآخر إلى صدمات كهربائية أقل شدة” يؤكد بيتشيني، “لكن، مقارنة بما يعانيه المعتقلون الآخرون، سيكون من غير اللائق التأكيد على أنهم عذبوني”، يضيف.

    ومع ذلك فقد كان خائفاً. “كنت مقتنعاً أنهم، بعد الأهوال التي شاهدتُها، سيقتلونني ليتخلصوا من شاهد مزعج” يتذكر. “وبعد ذلك يمكنهم أن يتهموا الثوار بتصفيتي”، كما كان يخشى. لكن الأمر لم يسر على هذا النحو. فقد أرسلوه إلى الأكثر شهرة من بين مراكز الاعتقال في دمشق، حيث لم يُعامل بشكل سيء، ومن هناك إلى سجن باب مصلى.

    محشوراً في زنزانة مع لاجئين سودانيين وفلسطينيين وأفغان..الخ، البعض منهم معتقلون منذ سنوات بدون محاكمة، اكتشف بيتشيني مندهشاً تضامن السجناء. “أولاً بحثوا لي عن سرير، وبعد ذلك جمعوا نقوداً من أجل أن يترك لهم أحد موظفي السجن هاتفاً متحركاً أتصل به بالصديق الوحيد في بلجيكا الذي تذكرت رقمه” يستمر. وهذا الأخير قام بدوره بالاتصال مع السلطات البلجيكية.

    بعد ذلك بيومين قام الديبلوماسي البلجيكي، ارنت كينيس، بالسفر من عَمَّان إلى دمشق من أجل المطالبة بإطلاق سراحه. في الثالث والعشرين من أيار| مايو اقتيد إلى مطار دمشق ووُضِع على أول طائرة متوجهة إلى لندن. قبل صعوده إلى الطائرة أعادوا إليه كل متعلقاته بما فيها آلة التصوير بالصور التي كان قد التقطها للثوار المسلحين.

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    صحيفة الباييس الاسبانية

    http://internacional.elpais.com/internacional/2012/06/03/actualidad/1338754109_834852.html

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا يجري في مصر؟ (٢٨)
    التالي الأستاذ المتهم بالتحرش: أسئلة حول إهمال إدارة المدرسة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    khaled
    khaled
    13 سنوات

    الجحيم على الأرض موجود في مراكز الاعتقال بحِمص
    We would like to see one of the Deir Shpegel Journalist in those Up to-date Modern Cells. May be they would stop covering up the Criminal Monsters Crimes against Humanity .

    people-demandstormable

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz