Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الثقافة الفلسطينية، ملاحظات..!! (3).

    الثقافة الفلسطينية، ملاحظات..!! (3).

    0
    بواسطة حسن خضر on 7 ديسمبر 2016 منبر الشفّاف

    تكلمنا في مقالة سبقت عن الحقل الثقافي، ولكن بشكل عام. ونستكمل، اليوم، ما قيل بقدر أكبر من التخصيص. فالحقل الثقافي لا يمكن فصله عن الدولة/الأمة (nation/state)، ولا يمكن التعرّف عليه وتعريفه دون اجتماع شروط السلطة المركزية، والإقليم، والسوق. وهكذا يمكننا الكلام عن الحقل الثقافي المصري، أو الأميركي، أو الهندي..الخ. ولعل في شرط كهذا ما يضفي على كل كلام محتمل عن الحقل الثقافي الفلسطيني خصوصية فريدة. فهو لا يتجلى، ولا يتموضع، في إطار دولة/أمة، ويفتقر إلى اجتماع شروط السلطة المركزية، والإقليم، والسوق، في دولة واحدة، مُوحِدة، ومُوحَّدة.

    لذا، تتعدد، في الواقع، حقول الثقافة الفلسطينية بحكم تعددية السلطات، والأقاليم، والأسواق. فنصف الشعب الفلسطيني تقريباً، كما تشير إحصاءات حديثة، أي قرابة ستة ملايين من البشر، يعيش في فلسطين الانتدابية، ونصفه الثاني يعيش في بلدان عربية مجاورة، وبقية بلدان العالم. (سنعالج حقول النصف الثاني الثقافية في مقاربة لاحقة).

    شهدت فلسطين الانتدابية، على مدار قرن كامل، منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، وحتى يوم الناس هذا، سلسلة زلازل ديمغرافية، وجغرافية، واقتصادية، وسياسية، غير مسبوقة في تاريخ العالم، فتقطّعت أوصالها، وتبدّلت ملامحها، وحقولها السياسية والثقافية والاقتصادية، والدينية، في تحوّلات وجودية من عيار ثقيل لم تتوقف حتى الآن، ولن تتوقف في وقت قريب.

    وإذا كان في الإمكان الكلام عن حقل ثقافي واحد ومُوّحد، قبل العام 1948، فإن السمة الرئيسة لكل ما نجم عن تقطيع أوصال فلسطين الانتدابية، بعد ذلك العام، هي تعددية الحقول الثقافية، وتشظيها، وعدم ثباتها، وانفصالها عن بعضها البعض. ففي الفترة ما بين 1948ـ1967 ظهرت إلى الوجود ثلاثة حقول ثقافية مختلفة، خضعت لثلاث سلطات مركزية مختلفة: مصرية وأردنية وإسرائيلية. بكل ما في أمر كهذا من اختلاف في مناهج التعليم، الاستثمار في الشأن الثقافي، وقوانين الطباعة والنشر، وتبلور سوق ثقافية، ونخب محلية.

    وللمرة الأولى، بعد انقطاع دام قرابة عقدين، نشأ بعد الاحتلال الإسرائيلي حقل ثقافي فلسطيني واحد، في فلسطين الانتدابية، يضم الكتل الديمغرافية الكبرى في غزة والضفة الغربية والجليل، تحت سلطة مركزية إسرائيلية، وقد عاش لمدة 37 عاماً. فبعد إنشاء السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وحتى قبل هذا التاريخ بسنوات قليلة، فصل الإسرائيليون كتلة الجليل الديمغرافية عن شقيقتيها في غزة والضفة، وفيهما نشأ حقل ثقافي جديد تحت سلطة مركزية، لا تتمتع بالسيادة الكاملة على الأرض، ولكن يمكنها سن القوانين، والاستثمار في الحقل الثقافي، وحتى التأثير على القيم. وقد عاش هذا الحقل في ظل سلطة مركزية واحدة حتى العام 2007، عندما استولت حماس على قطاع غزة، لتصبح سلطة مركزية هناك، وتسعى للهيمنة على الحقل الثقافي هناك.

    لذا، يمكن الكلام عن حقلين ثقافيين في فلسطين الانتدابية في الوقت الحاضر، في الجليل، وفي مناطق السلطة الفلسطينية. ولكن استيلاء حماس على قطاع غزة يبرر الكلام عن وجود ثلاث سلطات مركزية، وثلاثة حقول ثقافية.

    وإذا كان ثمة من خلاصة عامة، في هذا الشأن، فتتجلى في حقيقة التحوّلات والتقلبات المتلاحقة التي لحقت بالحقل الثقافي الفلسطيني، في فلسطين الانتدابية، على مدار سبعة عقود من الزمن، ففتته، وقسّمته، وأعادت تقسيمه، وشكّلته، وأعادت تشكيله. وبهذا المعنى حرمته من الاستمرارية، والتراكم، وإنشاء التقاليد، وحولته إلى رهينة في قبضة جغرافيا لا تكف عن الحراك، وحدود تتسع أو تضيق كل بضعة عقود من الزمن.

    يمكن لمَنْ شاء الكلام عن “الثقافة” الفلسطينية، ودورها في بقاء الشعب، بلورة هويته الوطنية. ولكن هذا كلام عام، فوزارات الثقافة والإعلام في مصر وسورية والعراق، والنخب العربية العلمانية، الثقافية والسياسية، اليسارية منها والقومية، في الربع الثالث من القرن الماضي، كانت أحد الروافع الرئيسة، بالمعنى الثقافي والسياسي، في حرب البقاء، وبلورة الهوية الوطنية. بمعنى أن العامل الذاتي لم يكن، بالضرورة، الوحيد، وأحياناً الحاسم، على مدار سبعة عقود مضت من الزمن.

    هذه، على أي حال، جملة اعتراضية، فكل ما ينبغي أن يُقال، الآن، يتمثل التدليل على وجود أكثر من حقل ثقافي في فلسطين الانتدابية، في صورتها الحالية. وأن تعددية الحقول الثقافية لا ينبغي أن تُرى بالأبيض والأسود، فهي مصدر نعمة ونقمة في آن.

    نعمة: لأن خضوع الحقل الثقافي في ظل الدولة/الأمة لسلطة مركزية، ونظام تعليمي مُوحّد، واستثمارات وقوانين وسوق واحدة، يعرضه لخطر الاحتكار، أو على الأقل لضغوط دائمة من جانب الأنظمة القائمة في بلدان غير ديمقراطية. وبهذا المعنى كان في تعددية الحقول الثقافية الفلسطينية، في ظل سلطات مركزية مختلفة، ما أضفى عليها قدراً من الغنى والحيوية، وما مكّنها من إنشاء حقل افتراضي (virtual cultural field) مُوحَّد ومُوحِّد في ظل سلطة مركزية (وافتراضية، أيضاً) لمنظمة التحرير الفلسطينية، حتى أواخر الثمانينيات، مثلاً.

    ونقمة: لأن تعددية الحقول، والتحوّلات المتلاحقة، تحول دون تحقيق التراكم، والاستثمار بعيد المدى، والتأثير على الذائقة العامة، والقيم السائدة، في إقليمها، ويظل نشاط العاملين فيها محصوراً في غيتوهات ضيّقة، مختلفة الهموم، والأسواق، والمصالح، والقيم، والنفوذ العام، وموزّعة على مناطق جغرافية تفتقر إلى التواصل الدائم. ولعل أسوأ ما في تعددية الحقول أن اختلاف همومها، وأسواقها، يرفع من شأن العموميات، والكلام الفارغ، في معرض التدليل على الوحدة، والثقافة الواحدة، وتجاهل خصوصيات ثقافية وسوسيولوجية، وسياسية، نشأت وتراكمت، على مدار سبعة عقود من الزمن، على بنية المجتمعات الفلسطينية وثقافاتها. ولنا عودة.

    khaderhas1@hotmail.com

    الثقافة الفلسطينية، ملاحظات..!!

    2..!!

    الثقافة الفلسطينية، ملاحظات..!!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققذاف الدم: أمريكا اعتقلت صدام قبل مشهد الحفرة
    التالي خامنئي يضم حركة «أمل» و”القومي” إلى القوات الإيرانية!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz