Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التواضع أمام التكفير.. وليس الحلّ الأمني

    التواضع أمام التكفير.. وليس الحلّ الأمني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 يناير 2014 غير مصنف

    حين يصبح هاجس الموت العبثي حاضراً بهذه القوة التي يقدمها الانتحاري في مواجهة الحياة، لابد من السعي لأن يساهم هذا الهاجس في إحياء ما كان ميتاً أو مهملاً في التفكير وفي الخيارات السياسية والاجتماعية وحتى الفكرية داخل لبنان. ذلك انّ هذا النمط من الموت، المفروض على الناس الآمنين كرهاً، لا يخرج عن كونه نتاج ثقافة واسلوب تفكير، يصل الى حيث انطلق اصلاً، اي الى التكفير، ضمن دائرة عبثية محورها الاعتقاد الواهم بامتلاك صاحبه الحقيقة الكاملة. تلك التي تودي به الى اليأس حين يرى كيف يمتنع الآخرون عن تبنيها او الأخذ بنتائجها، لا بل يرفضونها. رغم انه على اقتناع بصوابية رأيه الالهي الذي لا تلامسه شبهة الخطأ لا من امامه ولا من خلفه. لذا يوفر هذا الاعتقاد، المرضي لدى البعض، قطع المسافة بيسر نحو قرار قتل المختلف من دون ايّ شعور بالذنب، بل على العكس يكون القاتل مفعماً بمشاعر الرضى الذاتي على ما يرتكبه.

    هذه النزعة، التي تجد جذورها في الفكر الديني اليوم، هي ليست بطبيعة الحال حكراً على بعض التيارات الدينية، والاسلامية منها على وجه الخصوص، بل هي الاساس في مناهج فكرية وسياسية واجتماعية كانت مؤسسة للديكتاتوريات الدينية واللادينية في هذا العالم. فالتكفير إذ ينطلق من شيطنة المختلف، يمشي في خطوة  تمهيدية لقتله معنوياً ومادياَ، وصولا الى تبرير استباحة كرامة ودم فئات دينية او قومية او جهوية. بحيث يتم تبرير قتل الطفل والمرأة اوالشيخ. فمع شيطنة المختلف لا يحتاج الامر الى كثير من بذل الجهد في استصدار الفتاوى الدينية المبيحة لدى البعض، او القرارات غير الدينية لمن هم خارج دائرة الدين.

    لا بد من الاقرار بأنّ الارهاب التكفيري يجد حاضناً له في ثقافتنا الدينية الاجتماعية والسياسية، وفي الفهم المشوّه للدين من جهة، وفي فهمنا الحقيقة السياسية التي لا تستقيم في وعي الكثير منا الا على شيطنة الخصم واستباحته معنوياً من جهة ثانية، والاستهانة بكرامته الانسانية، فضلاً عن تجاوز حقوقه السياسية والاجتماعية. وذلك التكفير بعينه، وان لم ينطلق من موقف ديني او مذهبي. فالاستبداد، أيّاً كانت هويته الفكرية او السياسية، هو البيئة الملائمة لنموّ ظاهرة التكفير والارهاب معاً. فالنظام السياسي الذي يكتم حق التعبيرعن الاختلاف والتنوع في المجتمع، يمارس فعلاَ تكفيريا، وينمي هذه الظاهرة لدى البيئات المحكومة او المصادرة.

    هذا هو الارهاب التكفيري الذي تتعالى أصوات لبنانية لمواجهته، بعدما نشب أنيابه في أعناق اللبنانيين، وصار يغرف من الدماء البريئة، واعداً بالمزيد من ذرفها. أنياب تتطلب مواجهتها الاقرار بأنّ مصادر نفوذ – الارهاب التكفيري – وتمدد قوته تكمن في الخلل الذي يصيب حياتنا الوطنية، ويعطل الحياة السياسية بانفلاتها من قيود الدولة اولاً، ومحاولات فرض الاجتهاد السياسي بالقوة غير المشروعة على الآخر، الى الغرق في تقديم الانتماءات المذهبية والدينية والسياسية على الانتماء الوطني. وهو ما دفع الى تبني خيارات متعارضة زادت من منسوب الاستهانة بمفهوم وحدة الشعب والمؤسسات والدولة.

    مع سقوط الاوهام الاقليمية الكبرى تلك التي لا تقوم الا على شرط اضعاف الدولة، ومع الادراك الوطني العام المتنامي بعبثية الخروج على منطق الدولة وشروطها، ومع تلمس الحاجة الى التضامن الوطني، بلا استقواء او غلبة، بل بالمساواة في الحقوق والواجبات، كجماعات وكمواطنين… ثمة حاجة الى قوة التواضع لمواجهة استكبار المنهج التكفيري والسلوك الارهابي اللذين يهددان ابسط شروط الحياة الطبيعية في بلادنا، بدلاً من “الحلّ الأمني” الذي يفكّر كثيرون فيه. فالحلّ بالتفاهم وليس بالإستقواء أكثر وأكثر، وبالتصالح وليس بالقمع مجددا.

    وكما انّ الارهاب التكفيري يستند الى شيطنة المختلف مذهبيا او دينياً، فثمة حاجة لبنانية لخفض منسوب شيطنة المختلف سياسياً بالاقتناع بالحقيقة اللبنانية والوطنية الموزعة بين اللبنانيين، بلا تكفير ولا تخوين… فهل نجمعها قبل ان يقضي التكفير والارهاب في دواخلنا على ما تبقى من حياة فينا؟

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالغراميات الرئاسية الفرنسية: من سرّ زائف إلى حقيقة مجلْجلة
    التالي جهاز الإستخبارات التركي: “رضا زرّاب” حوّل مبلغ ١،٥ مليون دولار لاغتيال سفير السعودية بواشنطن

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter