Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التفكيك ضرورة حياتية للعالم العربي

    التفكيك ضرورة حياتية للعالم العربي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 ديسمبر 2008 غير مصنف

    يود العقل البشرى أن يرى الوجود كله داخل نظام مفهوم.ومن هذا المنطلق كان سعى البنيوية (آخر صيحة لفلسفة القرن العشرين) من أجل الكشف عن القوانين الحاكمة للعلاقات في أنظمة اللغة والأنثربولوجيا والاقتصاد وعلم النفس والأدب والنقد ؛ شريطة استبعاد الفاعل أيا كانت هويته.

    لكن ما لبثت هذه البنيوية إلا قليلا حتى اكتشفت أنها في سعيها لترسيم النسق المغلق قد تحولت إلى أيديولوجيا تخدم مصالح رأسمالية العولمة! فكان طبيعيا أن يتنصل منها رموزها – ومعظمهم من اليسار – فاستبدل ميشيل فوكوه بالمنهج الآركيولوجى الذي طبقه في تاريخ الجنون المنهجَ الجينالوجى (إستعاره من نيتشة) لا ليكشف عن ثبات نظام لويس الرابع عشر (استمر في الحكم 74 عاماً) بل ليفضح تفككه .. فقرار لويس بتحويل السجن إلى مصنع يعمل فيه السجناء يراه فوكوه بمثابة الطفرة في الشريط الجنينى للنظام تتحول به علاقات إنتاج إقطاعية جامدة إلى علاقات الإنتاج الرأسمالية النشطة، الأمر الذي أدى إلى انتصار البورجوازيين وتسلمهم السلطة بعد الثورة الفرنسية. فهل كان لويس الرابع عشر خائنا لطبقته معاديا لنظامه؟! أم كان شخصاً أخرق لا يعرف مصلحته؟! الأولى أن نراه مجرد أداة في يد الحركة التاريخية تنقض به بنيانه وتفكك عناصره . وعليه فإن فوكوه ودريدا وهارتيمان وإدوارد سعيد وغيرهم من مفكرى ما بعد الحداثة إنما جعلوا همهم في الكشف عن مواضع تناقض السلطة والتبشير بانهدامها وزوالها.

    التفكيك إذن لا يقع بفعل فاعل أو نتيجة مؤامرة عملاء وخونة للأمة. إنه “نظام الأشياء” أو قل الوجه الآخر من عملة وجهها الأول الإقامة والبناء والتشييد. أما ثقافتنا العربية فلقد ظلت تتهرب من هذا القانون الكوني طالما بقيت محكومة بأطرها المعرفية الراسخة:

    النموذج البطليموسى القائل إن الأرض ثابتة وإن السماء سقف به النجوم مصابيح تضئ للإنسان – طفل الكون المدلل – ظلمة الليل بينما تتحرك الشمس حوله لتنير نهاره! وعليه فقد كان معقولاً أن يعتمد الجغرافيون على وصف البلدان بطريق “النقل” فيكتب الطبرسى عن النياسبورى أن أذربيجان وأرمينيا جبلان أقام ذو القرنين بينهما سداً يقى المؤمنين شرور يأجوج ومأجوج! ولم يكن مستغربا من مؤرخ مثل المسعودى أن يحدد فراعنة مصر بسبعة فراعين فقط لا غير ، زاعماً أن فرعون موسى كان ملكا اسمه الوليد بن الريان، وأن زوجته كانت تدعى آسيا بنت مزاحم! وما كان مدهشاً أن يكتب ابن كثير أن سفينة نوح كان طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها خمسين وارتفاعها ثلاثين… وكيف لا ما دام آدم قد هبط إلى الأرض وكان طوله تسعين ذراعاً؟!

    والحق أن تراثنا المدون اعتباراً من عام 328 ق.م لم يجرب القطيعة المعرفية ولو جزئياً مع هذه الثقافة الميثولوجية إلا مرة واحدة، وكان التحديث في عهد محمد على هو الحد الممارس لهذه القطيعة الجزئية. حينئذ تراجعت الثقافة الثيولوجية قليلاً مما سمح للدولة الحديثة أن تولد ولادتها المتعسرة المعروفة، والتي تركت تشوهات ظاهرة في هيكلها العظمى قائماً حتى الآن.

    ليس التفكيك مجرد مصطلح اخترعه “دريدا” ثم حار في مدلوله بحسب تعبير فؤاد زكريا. فالتفكيك محاولة جادة لإدراك النظام في الفوضى – ولكن عن غير الطريق البنيوى الذي يرمينا في حتمية تناقضها الشواهد في عالمي الماكرو والميكرو فضلا عن الإنسانيات – وهو ليس مجرد آلية للتوليد السقراطى أو للشك الديكارتى. بل هو شئ أبعد من هذا بكثير. إنه هدم للوعى الزائف (الأيديولوجى) ومحو لوهم اليقين الموروث. وفتح لفضاء المغامرة المعرفية التي تبنى الأصالة الحقة. والأصالة بهذا المعنى نقيض الأصولية الداعية إلى الإتباع وللماضوية وللجمود ولثبات الهوية.. وإن ثبات الهوية هذا لحجة يتخذها العقل الأصولي في صراعه ضد الحداثة غير ملتفت إلى أنها حجة عليه وليست له، فالثبات في الطبيعة – كما هو في البشر- لايؤدى إلا للتآكل. أنظر إلى الديناصورات وكيف اندثرت وإلى الأقوام البدائية وكيف اختفت، فهل من عجب أن نرى دعوى ثبات الهوية العربية وقد أنجبت فلولا متناحرة ما بين عرب مقيمين وعرب أفغان وعرب أمريكان وعرب صهاينة؟! حدث هذا في العقدين الآخرين بتأثير من ، وكرد فعل على دعوى القوميين العرب إلى الوحدة القسرية (حرب الخليج الثانية مثال واضح) بينما يواجه هؤلاء ثيوقراطيون أشاوس ُ يرفضون مفاهيم الوطنية والقومية، ويدعون إلى أممية إسلاموية توحد ما بين المصري والمغربي والإندونيسي والعراقي والصيني والباكستاني وربما الأندلسي القديم!

    يكشف التفكيك عن حقيقة إيجابية مؤداها أن الهوية لا تتضح بغير النقد، فهي قاطنة في أنطولوجيا التوتر والخلق المستمر الذي هو هدم وبناء… هدم للقديم البالى المتحجر، العاجز عن التجديد، وفي نفس الوقت فإنها – الهوية- بناء ٌ على غير نموذج سابق التجهيز كامل الأوصاف. وليس ثمة من خطر على الهوية سوى خطر الكتابة الزائفة. تلك الكتابة التي ترسخ لليقين والثبات بينما تباعد بين الجماهير وبين المعرفة العلمية بحجة أن المعرفة العلمية تؤدى إلى محو ثقافتنا الموروثة .. والحق أن ثقافتنا الموروثة هذه معرضة للزوال في مناخ العولمة إن هي بقيت متحجرة تخشى ممارسة النقد الذاتي وتتجنب مساءلة عناصرها في المختبرات العلمية بكل ميادين المعرفة.

    إن فلسفة العلم لتطالبنا بإعمال آلية التفكيك في أبنيتنا الثقافية المتهالكة مسلحين بوعى الفيزيائيين (الذين أدركوا بمناهجهم التجريبية أن الحتمية في الكون وهم مثالي اخترعه الناس لأسباب سيكولوجية بحتة) ومسلحين أيضا بإنجازات المعرفة الحداثية التي تفتح الحواجز أمام كل الاحتمالات في عوالم الاقتصاد والسياسة والنقد والأدب والفلسفة.

    لنقم بالتفكيك إذا ً عن وعى وإرادة، وإلا فإن التفكيك لا مندوحة فاعل فينا فعله ولكن بعشوائية لا تبقى ولا تذر.

    tahadyat_thakafya@yahoo.com

    * الإسكندرية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحرية ليست بالضرورة صنو الاستقلال
    التالي فخ القرصنة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter