Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التعدّي على المشاعات: الكل ضالع من “الست بهية” إلى برّي و.. حزب الله

    التعدّي على المشاعات: الكل ضالع من “الست بهية” إلى برّي و.. حزب الله

    1
    بواسطة Sarah Akel on 15 أبريل 2011 غير مصنف

    ‎‫اجتاحت موجة التعدي على المشاعات التي هبت على الجنوب في الأيام القليلة الماضية آلاف الدونمات من أملاك الدولة، حسب ما جاء في وسائل الإعلام اللبنانية التي انصرفت كل واحدة منها إلى ترجمتها وفق إنتمائها وتوزعها على طرفي الصراع في لبنان.‬

    ‎‫لكن سرعان ما تبدى من خلال الفوضى الفجائية في البناء صفقات سياسية ومطامع تجارية سقطت ضحيتها أراض تابعة للدولة، ووقع بسببها المواطن اللبناني أسير تهمة التمرد على القانون. ورغم أن مسلسل الإعتداء على الأملاك العامة يعود إلى ما قبل هذه الفترة بكثير، وبالتحديد إلى العام 2000، أي قبيل تحرير الجنوب، إلا أنه تم تجاهله ولم يسلط عليه الضوء بقدرة قادر لأن عمليات مصادرة الأراضي كانت تتم في مناطق غير ‬
    ‎مختلطة طائفيا أو مذهبيا ويسيطر عليها لون حزبي واحد.

    ‎‫يعرف الجنوبيون أن أغلب مخالفات البناء نبتت بعد التحرير في مشاعات‬
    ‎ شكلت أحزمة حول المدن والبلدات الرئيسية صار يطلق عليها لاحقا “أحياء المشاع“، بحجة أن أهلها قدموا أرواحهم ودماءهم وأموالهم في سبيل التحرير، وعاشوا ما يكفيهم من الحرمان و الهجرة والغربة عن مناطقهم. فاعتبرت أراضي الدولة المستباحة “عربون تقدير” لهم، وتم التعتيم على ما يجري من مخالفات وتعديات في ذلك الوقت، بعدما توفر لها كاتم صوت حزبي متماسك..

    ‎‫يعزو آخرون تجاهل التعديات في تلك الفترة إلى أن المسؤولين في الدولة كانوا منشغلين بدورهم بالإستيلاء على الأملاك البحرية والنهرية والسياحية! لذلك تركوا الحبل على الغارب في ما حصل، وتستروا على المخالفين  كي لا يفضحوا أنفسهم.‬

    ‎‫الحراك اليوم أخذ طابع المواجهة والتمرد، حاملا في طياته‬
    ‎ أبعادا مختلفة. وهو يتفاوت من منطقة جنوبية إلى أخرى تبعا للجهة السياسية المهيمنة.

    ‎ففي ساحل الزهراني على سبيل المثال، وفي حي يارين بالذات الذي تقطنه عائلات سنية مهجرة من بلدة يارين الحدودية والواقع في خراج بلدة عدلون الشيعية، اتخذ الحراك طابعا مذهبيا. ويقول أهالي المنطقة أن أهالي الحي كوفئوا من خلال صفقة سياسية، بعد مشاركتهم بتظاهرة 13 آذار، بالسماح لهم سرا في البناء الجديد أو زيادة أسقف على أبنية قديمة أمّنها لهم تقارب طرأ مؤخرا على العلاقة المتباعدة منذ حوالي السنة بين الرئيس بري والنائبة بهية الحريري! المرونة أو الإستجابة التي أبداها بري تجاه الحريري ليست بريئة من معادلة الإنتخابات النيابية المقبلة، كونه نائبا
    ‎مكرسا عن منطقة الزهراني، و”التمريرة” هذه تؤمن له أصوات السنة المحسوبين على آل الحريري..

    ‎أثارت حركة البناء السرية أو الصفقة البعيدة عن الأضواءاستياء سكان القرى الشيعية المجاورة والبعيدة وصولا إلى صور والنبطية. فشرعوا
    ‎ بالبناء بالمثل: بيت شيعي مقابل بيت سني وسقف شيعي مقابل سقف سني! وقد تحركوا، كما يقال، بناء على إشارات حزبية من الطرف الشيعي الآخر الذي استنكر تصرف بري، وعدّه خروجا عن قواعد اللعبة السياسية الثنائية وتحضيرا لسيناريو تحالفي جديد، فقلب عليه أبناء طائفته.

    ‎من ناحية أخرى، يعتبر مراقبون أن توقيت حملة الفوضى يتزامن مع الهجمة التي يشنها عون وفريقه ضد وزير الداخلية زياد بارود، إمعانا في إضعافه وتحميله مسؤولية ما يجري بسبب استمرار قرار عدم إعطاء رخص البناء الساري المفعول منذ شباط 2010 عشية الإنتخابات البلدية.

    ‎وللحراك أيضا أبعاد تجارية وأهداف مالية.

    ‎فقد بدأت قيمة السقف المخالف من 3 آلاف دولار وما فوق، توزعت بالتساوي على جيوب السياسيين المهمنين على المنطقة. فجيوب المسؤولين في الثنائية الشيعية تعاني نقصا في السيولة بعدما جفت مزاريب المساعدات العربية التي تغذيها منذ حرب تموز، مع انتهاء مدد المشاريع وعمليات التأهيل والترميم وإعادة البناء، إضافة إلى ضعف أصاب التحويلات الإيرانية نتيجة وضع إيران الإقتصادي المحرج. فلا بد من مضخة مالية ولو مؤقتة تنعش الحال، تمثلت ببناء حوالي ألفي وحدة سكنية في وقت قياسي. ضف إليها أن مصادر الحديد والترابة والباطون والأخشاب وغيرها من مواد البناء لا تخرج عن حدود ممالك الثنائية المالية.

    ‎‫في بحر الفوضى المتلاطم انتقد كثيرون أداء الأجهزة الأمنية، واتهموها بالعجز أو الوقوف موقف المتفرج. في حين أشار مصدر أمني: أن القوى الأمنية تنبهت منذ البداية إلى وجود صفقات وتمريرات “أكبر منها”، لذلك “آثرنا عدم التدخل بقوة كي لا نكون “كبش محرقة” في لعبة الكبار”!وعلى حد قول أحدهم: “لي طلع الجحش ع الميذنة هو بينزله”!!‬

    ‎‫وللهجمة على أراضي الدولة بعد إنساني لا يمكن إغفاله.‬

    ‎فمناطق الجنوب كافة تعاني منذ انتهاء حرب تموز إرتفاعا جنونيا في أسعار العقارات والأراضي والشقق السكنية، حيث أصبح سعر الشقة او العقار في بلدة ما في أقصى الجنوب لا يختلف كثيرا عن سعرها في العاصمة. كان ذلك نتيجة اندفاع مسؤولين كبار في حزب الله تحت أسماء وهمية، أو عبر مقربين في لعبة تبييض الأموال، إلى شراء الأراضي والعقارات والشقق السكنية والمتاجر ومواقف السيارات والمنازل السكنية الخاصة,بأسعار مغرية. فانحصرت عمليات البيع والشراء والإستملاك ضمن عناصر حزب الله بالتحديد، نظرا لقدراتهم الشرائية العالية، وانعدمت بسبب ذلك قدرة الطبقة المتوسطة على الشراء، فكيف بالطبقة الفقيرة والمعدمة. الأمر الذي دفع الناس للتعويض عن عجزهم بالسطو على أملاك الدولة.
    ‫ ‬
    ‫ ‬

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنداء من حلب “لأجل الوطن”
    التالي فيديو لمجلس الأمن الدولي: ماذا عن “حماية المدنيين” في سوريا؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    14 سنوات

    التعدّي على المشاعات: الكل ضالع من “الست بهية” إلى برّي و.. حزب اللهو الله مش قليلة طلعت الست بهية… هي اللي بلشت و”اضطر حزب الله و حركة امل ان يقلدها “. أنا هنا لا ادافع عن ” الست بهية” فهناك كثر يدافعون عنها اولا، وثانيا:الله يساعدها .واقفة بسلاح الكلمة في وجه غولان التشبيح. ذكرتني حضرة الكاتب الغافل عن اسمه برواية ان الست بهية سلّحتْ او موّلتْ فتح الاسلام في مخيم عين الحلوة. وذكرتني بالرواية السورية ،أخر طبعة ، ان تيار المستقبل و “غرفة هامبورغ” التي تدير عمليات الثورة في سوريا يقوم بها عقاب صقر! كما روى ” الاخ نافذ” مصطفى… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz