Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التطاول‏ ‏على‏ ‏المسيحية‏ ‏وكتابها‏ ‏المقدس‏ ‏تحت‏ ‏رعاية‏ ‏مؤسسات‏ ‏الدولة

    التطاول‏ ‏على‏ ‏المسيحية‏ ‏وكتابها‏ ‏المقدس‏ ‏تحت‏ ‏رعاية‏ ‏مؤسسات‏ ‏الدولة

    0
    بواسطة يوسف سيدهم on 26 يوليو 2007 غير مصنف

    قراءة‏ ‏في‏ ‏ملف الأمور‏ ‏المسكوت‏ ‏عنها‏-(166)‏

    يبدو‏ ‏أن‏ ‏التطاول‏ ‏على‏ ‏الأديان‏ ‏والتعريض‏ ‏بالعقائد‏ ‏أصبح‏ ‏حرفة‏ ‏لها‏ ‏سوق‏ ‏رائجة‏ ‏ولها‏ ‏مريدون‏ ‏يتلهفون‏ ‏على‏ ‏ما‏ ‏تنتجه‏ ‏من‏ ‏أفكار‏ ‏مغلوطة‏ ‏وتنشره‏ ‏مقروءا‏ ‏أو‏ ‏مسموعا‏ ‏أو‏ ‏مرئيا‏…‏وللأسف‏ ‏فإن‏ ‏تلك‏ ‏الحرفة‏ ‏التي‏ ‏تدغدغ‏ ‏مشاعر‏ ‏البسطاء‏ ‏وتضلل‏ ‏الكثيرين‏ ‏يمتهنها‏ ‏الكافة‏ ‏الموزعون‏ ‏على‏ ‏كل‏ ‏الأديان‏ ‏والعقائد‏,‏ منهم‏ ‏من‏ ‏يفتخر‏ ‏بالمبادرة‏ ‏ومنهم‏ ‏من‏ ‏يعتذر‏ ‏بأن‏ ‏عليه‏ ‏مسئولية‏ ‏الرد‏…‏ويظل‏ ‏التراشق‏ ‏البغيض‏ ‏مستعرا‏ ‏بين‏ ‏هذا‏ ‏وذاك‏ ‏بينما‏ ‏الخسارة‏ ‏الحقيقية‏ ‏تكمن‏ ‏في‏ ‏غياب‏ ‏المعني‏ ‏السامي‏ ‏للأديان‏ ‏والمقصد‏ ‏الأصلي‏ ‏لها‏ ‏في‏ ‏صلاح‏ ‏الإنسان‏ ‏وسعادته‏, ‏فيتحول‏ ‏إلى‏ ‏مخلوق‏ ‏كريه‏ ‏منفر‏ ‏أبعد‏ ‏ما‏ ‏يكون‏ ‏عن‏ ‏إرضاء‏ ‏خالقه‏.‏

    لا‏ ‏يكاد‏ ‏يمر‏ ‏أسبوع‏ ‏حتي‏ ‏يأتيني‏ ‏من‏ ‏يحمل‏ ‏مقالا‏ ‏أو‏ ‏كتابا‏ ‏أو‏ ‏شريط‏ ‏كاسيت‏ ‏يتضمن‏ ‏مادة‏ ‏هجوم‏ ‏على‏ ‏العقيدة‏ ‏المسيحية‏ ‏أو‏ ‏على‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏,‏ طالبا‏ ‏نشر‏ ‏ما‏ ‏سطره‏ ‏قلمه‏ ‏ردا‏ ‏على‏ ‏ذلك‏ ‏الهجوم‏, ‏أو‏ ‏مطالبا‏ ‏بأن‏ ‏تتصدى جريدة وطني للرد‏…‏وفي‏ ‏جميع‏ ‏هذه‏ ‏الحالات‏ ‏إذ‏ ‏أتبين‏ ‏أن‏ ‏مصدر‏ ‏المادة‏ ‏أو‏ ‏ناشرها‏ ‏جهة‏ ‏تنتمي‏ ‏إلى‏ ‏القطاع‏ ‏الخاص‏ ‏أنأي‏ ‏بنفسي‏ ‏عن‏ ‏أن‏ ‏أستدرج‏ ‏في‏ ‏مهاترات‏ ‏أو‏ ‏حروب‏ ‏كلامية‏ ‏لا‏ ‏قبل‏ ‏لي‏ ‏بها‏, ‏لأني‏ ‏أعرف‏ ‏تماما‏ ‏أن‏ ‏العقيدة‏ ‏المسيحية‏ ‏راسخة‏ ‏والإيمان‏ ‏المسيحي‏ ‏ثابت‏ ‏وبعيد‏ ‏عن‏ ‏الفحص‏ ‏والاستقصاء‏,‏ ولو‏ ‏كان‏ ‏هدف‏ ‏من‏ ‏يتعرضون‏ ‏له‏ ‏بالتجريح‏ ‏والتكفير‏ ‏هو‏ ‏الاستعلام‏ ‏أو‏ ‏الاستسفار‏ ‏لذهبوا‏ ‏يبحثون‏ ‏عن‏ ‏ضالتهم‏ ‏في‏ ‏معاقل‏ ‏هذا‏ ‏الإيمان‏ ‏وبين‏ ‏جنبات‏ ‏الكتب‏ ‏ومصادر‏ ‏الفكر‏ ‏والتحليل‏, ‏لكن‏ ‏للأسف‏ ‏ليس‏ ‏الأمر‏ ‏كذلك‏ ‏ولا‏ ‏ينتظر‏ ‏أحد‏ ‏هؤلاء‏ ‏ردودا‏ ‏لأنه‏ ‏لا‏ ‏يحمل‏ ‏شغفا‏ ‏صادقا‏ ‏على‏ ‏المعرفة‏,‏ و إلا ‏كان‏ ‏الكثيرون‏ ‏يسارعون‏ ‏بمجاوبته‏ ‏عن‏ ‏حقيقة‏ ‏الإيمان‏ ‏الذي‏ ‏بداخلهم‏,‏ بل‏ ‏المسألة‏ ‏مجرد‏ ‏تنفيس‏ ‏هستيري‏ ‏عن‏ ‏مخزون‏ ‏بغيض‏ ‏للكراهية‏ ‏والتعصب‏ ‏وهوس‏ ‏مستفحل‏ ‏للفرز‏ ‏بين‏ ‏الناس‏ ‏وتوزيع‏ ‏مراتب‏ ‏الجنة‏ ‏والجحيم‏ ‏عليهم‏!!‏

    شاهدنا‏ ‏ذلك‏ ‏مرارا‏ ‏وتكرارا‏ ‏على‏ ‏الأرصفة‏ ‏ولدى‏ ‏باعة‏ ‏الصحف‏ ‏الذين‏ ‏يفترشون‏
    ‏الطرقات‏ ‏بالكتب‏ ‏والأشرطة‏ ‏الضحلة‏,‏ ووجدت‏ ‏تلك‏ ‏البضاعة‏ ‏طريقها‏ ‏إلى‏ ‏أرفف‏ ‏بعض‏ ‏المكتبات‏,‏ وكان‏ ‏مسك‏ ‏الختام‏ ‏ما‏ ‏انتشر‏ ‏في‏ ‏السنوات‏ ‏الأخيرة‏ ‏داخل‏ ‏أروقة‏ ‏معرض‏ ‏القاهرة‏ ‏الدولي‏ ‏للكتاب‏ ‏على‏ ‏أيدي‏ ‏دور‏ ‏النشر‏ ‏التي‏ ‏تطلق‏ ‏على‏ ‏نفسها‏ ‏دور‏ ‏النشر‏ ‏الإسلامية‏ ‏والتي‏ ‏برعت‏ ‏في‏ ‏عرض‏ ‏إنتاجها‏ ‏من‏ ‏كتب‏ ‏وأشرطة‏ ‏الهجوم‏ ‏على‏ ‏المسيحية‏ ‏وتحقيرها‏ ‏بشتى‏ ‏الطرق‏ ‏والوسائل‏,‏ حتى‏ ‏أن‏ ‏اللافتات‏ ‏الدعائية‏ ‏الكبيرة‏ ‏التي‏ ‏تحمل‏ ‏ذلك‏ ‏المضمون‏ ‏والتي‏ ‏تماثل‏ ‏الدعايات‏ ‏الانتخابية‏ ‏كانت‏ ‏تعلق‏ ‏فوق‏ ‏مقار‏ ‏تلك‏ ‏الدور‏ ‏في‏ ‏المعرض‏ ‏متحدية‏ ‏مشاعر‏ ‏المترددين‏ ‏والمتجولين‏ ‏من‏ ‏المسيحيين‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏تجد‏ ‏من‏ ‏يتدخل‏ ‏لإيقاف‏ ‏ذلك‏ ‏العبث‏ ‏من‏ ‏القائمين‏ ‏على‏ ‏إدارة‏ ‏المعرض‏, ‏وتاركة‏ ‏البعض‏ ‏يتساءلون‏:‏ صحيح‏ ‏أن‏ ‏الفكر‏ ‏لا‏ ‏يقاوم‏ ‏بالمصادرة‏ ‏إنما‏ ‏بالفكر‏ ‏وصحيح‏ ‏أن‏ ‏مصادر‏ ‏ذلك‏ ‏الفكر‏ ‏المغلوط‏ ‏تنتمي‏ ‏إلى‏ ‏القطاع‏ ‏الخاص‏,‏ لكن‏ ‏تركه‏ ‏يعلن‏ ‏عن‏ ‏نفسه‏ ‏بتلك‏ ‏الطريقة‏ ‏الفجة‏ ‏في‏ ‏معرض‏ ‏تنظمه‏ ‏الدولة‏ ‏بواسطة‏ ‏هيئة‏ ‏معارضها‏ ‏يعد‏ ‏تجاوزا‏ ‏خطيرا‏ ‏يرسل‏ ‏إشارة‏ ‏خاطئة‏ ‏للمواطنين‏ ‏البسطاء‏ ‏مؤداها‏ ‏أن‏ ‏الدولة‏ ‏توافق‏-‏بل‏ ‏تبارك‏-‏ذلك‏ ‏العبث‏ ‏الذي‏ ‏لا‏ ‏يقل‏ ‏أبدا‏ ‏عن‏ ‏استخدام‏ ‏الشعارات‏ ‏الدينية‏ ‏في‏ ‏الانتخابات‏, ‏بل‏ ‏هو‏ ‏أسوأ‏ ‏وأخطر‏ ‏منه‏ ‏في‏ ‏أثره‏.‏

    ولعل‏ ‏من‏ ‏مظاهر‏ ‏اللامبالاة‏ ‏والتقاعس‏ ‏عن‏ ‏إيقاف‏ ‏ذلك‏ ‏العبث‏ ‏أن‏ ‏مؤسسات‏ ‏الدولة‏ ‏المعنية‏ ‏بالفكر‏ ‏والنشر‏ ‏أصبحت‏ ‏سهلة‏ ‏الاختراق‏ ‏بواسطة‏ ‏أصحاب‏ ‏الفكر‏ ‏الأصولي‏ ‏وأباطرة‏ ‏التطرف‏ ‏الديني‏ ‏حتى‏ ‏أنها‏ ‏تنزلق‏ ‏بين‏ ‏الحين‏ ‏والآخر‏ ‏في‏ ‏استضافة‏ ‏ونشر‏ ‏نتاج‏ ‏هذا‏ ‏الفكر‏!!. ‏ويقف‏ ‏المرء‏ ‏حائرا‏ ‏أمام‏ ‏هذا‏ ‏الانزلاق‏ ‏غير‏ ‏المسئول‏ ‏لأننا‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الحالة‏ ‏لا‏ ‏نتصدى‏ ‏لدور‏ ‏نشر‏ ‏تابعة‏ ‏للقطاع‏ ‏الخاص‏ ‏لا‏ ‏سلطة‏ ‏لنا‏ ‏على ‏نشاطها‏,‏ إنما‏ ‏نحن‏ ‏أمام‏ ‏مؤسسات‏ ‏رسمية‏ ‏تابعة‏ ‏للدولة‏ ‏وممولة‏ ‏من‏ ‏أموال‏ ‏دافعي‏ ‏الضرائب‏ ‏من‏ ‏المصريين‏ ‏ويجب‏ ‏عليها‏ ‏أن‏ ‏تتوخى‏ ‏الحكمة‏ ‏والحذر‏ ‏والحياد‏ ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏تستخدم‏ ‏كأدوات‏ ‏لترويج‏ ‏الفكر‏ ‏الأصولي‏ ‏الهدام‏ ‏لطرف‏ ‏من‏ ‏دافعي‏ ‏الضرائب‏ ‏على‏ ‏حساب‏ ‏طرف‏ ‏آخر‏ ‏منهم‏…‏وقد‏ ‏سبق‏ ‏أن‏ ‏أثارت وطني منذ‏ ‏بضعة‏ ‏أشهر‏ ‏قضية‏ ‏كتاب :”فتنة‏ ‏التكفير‏ ‏بين‏ ‏الشيعة‏ ‏والوهابية‏ ‏والصوفية” للدكتور‏ ‏محمد‏ ‏عمارة‏ ‏الذي‏ ‏أصدره المجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للشئون‏ ‏الإسلامية التابع‏ ‏لوزارة‏ ‏الأوقاف‏ ‏والذي‏ ‏حوى‏ ‏مقاطع‏ ‏تتولى‏ ‏تكفير‏ ‏المسيحيين‏ ‏وتدعو‏ ‏لاستحلال‏ ‏دمائهم‏,‏ وقد‏ ‏سارعت‏ ‏الوزارة‏ ‏في‏ ‏حينه‏ ‏بالاعتذار‏ ‏عن‏ ‏هذا‏ ‏التجاوز‏ ‏والتزمت‏ ‏بسحب‏ ‏نسخ‏ ‏الكتاب‏ ‏من‏ ‏السوق‏ ‏وإصدار‏ ‏طبعة‏ ‏ثانية‏ ‏منه‏ ‏بعد‏ ‏تخليصه‏ ‏من‏ ‏الأجزاء‏ ‏التي‏ ‏تضمنت‏ ‏الإساءة‏ ‏إلى‏ ‏المسيحية‏ ‏والمسيحيين‏.‏

    اليوم‏ ‏تعرض وطني لحالة‏ ‏ثانية‏ ‏تنتمي‏ ‏إلى‏ ‏نفس‏ ‏السلوكيات‏ ‏غير‏ ‏المسئولة‏ ‏لمؤسسة‏ ‏تابعة‏ ‏للدولة‏ ‏هي‏ ‏الهئية‏ ‏المصرية‏ ‏العامة‏ ‏للكتاب‏, ‏والتي‏ ‏أصدرت‏ ‏مؤخرا‏ ‏كتابا‏ ‏يحمل‏ ‏عنوان “من‏ ‏دلائل‏ ‏عظمة‏ ‏الرسالة‏ ‏المحمدية‏ ‏والبشارات‏ ‏بها‏ ‏في‏ ‏كتب‏ ‏أهل‏ ‏الكتاب” لمؤلف‏ ‏يدعي‏ ‏محمد‏ ‏السادات‏,‏ والكتاب‏ ‏يحتوي‏ ‏في‏ ‏أجزاء‏ ‏متفرقة‏ ‏منه‏ ‏هجوما‏ ‏بشعا‏ ‏على‏ ‏المسيحية‏ ‏والإنجيل‏ ‏وادعاءات‏ ‏غريبة‏ ‏غير‏ ‏موثقة‏ ‏من‏ ‏نتاج‏ ‏خيال‏ ‏المؤلف‏!!…‏أما‏ ‏أعجب‏ ‏الأعاجيب‏ ‏التي‏ ‏تثير‏ ‏الضحك‏ ‏فهي‏ ‏أن‏ ‏المؤلف‏ ‏بعدما‏ ‏فرغ‏ ‏من‏ ‏الهجوم‏ ‏على‏ ‏اليهودية‏ ‏والمسيحية‏ ‏والكتاب‏ ‏المقدس‏ ‏بعهديه‏ ‏القديم‏ ‏والجديد‏,‏ وبعدما‏ ‏اجتهد‏ ‏في‏ ‏اتهام‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏ ‏بالشطط‏ ‏والتحريف‏, ‏شرع‏ ‏في‏ ‏رصد‏ ‏ما‏ ‏جاء‏ ‏فيه‏ ‏من‏ ‏إشارات‏ ‏ونبؤات‏ ‏عن‏ ‏النبي‏ ‏محمد‏ ‏رسول‏ ‏الإسلام‏ ‏وعن‏ ‏دلائل‏ ‏الاحتفاء‏ ‏به‏ ‏وإعلاء‏ ‏شأنه‏ ‏كأصدق‏ ‏الرسل‏ ‏وخاتم‏ ‏الأنبياء‏ ‏والمرسلين‏…‏فكيف‏ ‏يستقيم‏ ‏الأمران‏ ‏معا؟ سحب‏ ‏المصداقية‏ ‏من‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏ ‏والاعتداد‏ ‏بمرجعيته‏ ‏في‏ ‏آن‏ ‏واحد؟‏…‏لكن‏ ‏ليست‏ ‏هذه‏ ‏هي‏ ‏المشكلة‏, ‏فالكتاب‏ ‏المقدس‏ ‏ليس‏ ‏معلقا‏ ‏أسير‏ ‏الحصول‏ ‏على‏ ‏شهادات‏ ‏اعتراف‏ ‏من‏ ‏أحد‏,‏ والمسيحيون‏ ‏لن‏ ‏يكونوا‏ ‏رهينة‏ ‏موقوفة‏ ‏على‏ ‏الحصول‏ ‏علي الأيزو من‏ ‏أحد‏ ‏في‏ ‏إيمانهم‏ ‏وعقيدتهم‏…‏إنما‏ ‏المشكلة‏ ‏في‏ ‏انزلاق‏ ‏واحدة‏ ‏من‏ ‏دور‏ ‏النشر‏ ‏التابعة‏ ‏للدولة‏ ‏والممولة‏ ‏من‏ ‏دافعي‏ ‏الضرائب‏ ‏في‏ ‏إصدار‏ ‏كتاب‏ ‏يهدد‏ ‏الوحدة‏ ‏الوطنية‏ ‏ويطعن‏ ‏معايير‏ ‏المواطنة‏ ‏في‏ ‏الصميم‏.‏

    *جريدة وطني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق4 جدل الثقافة بين الخصوصية والكونية/الثابت والمتغير
    التالي بماذا‏ ‏نسمي‏ ‏هذا؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter