Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التسليم بعد ٨-١٠ سنوات!: ما وراء قرار روسيا برفع الحظر عن صواريخ “إس-٣٠٠” لإيران؟

    التسليم بعد ٨-١٠ سنوات!: ما وراء قرار روسيا برفع الحظر عن صواريخ “إس-٣٠٠” لإيران؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 أبريل 2015 غير مصنف

    أليكسي تيموفييتشيف، روسيا ما وراء العناوين

    يوم الاثنين، 13 نيسان/أبريل، ألغى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحظر، الذي فرضه سلفه دميتري ميدفيدف قبل بضع سنوات، على تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي من طراز “س- 300”. وفي حديثها عن أسباب هذا القرار تستند السلطات الروسية إلى التغيرات التي طرأت على الوضع الدولي، بينما يرى خبراء أن موسكو تريد بذلك أن تتفادى احتمال تقارب وثيق بين طهران والغرب.

    ألغى الرئيس بوتين الحظر المفروض على تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي من طراز “إس- 300″. أوساط في موسكو تربط بين قرار الرئيس و”التقدم الملموس” في المفاوضات الأخيرة حول البرنامج النووي الإيراني. وهذا ما توقف عنده وزير الخارجية سيرغي لافروف، الذي أشار في هذا السياق أيضا، إلى الوضع المتوتر في المنطقة، وفي اليمن بالدرجة الأولى، وأوضح أن “إس – 300” هي منظومة دفاعية.

    ذكرت وكالة “تاس أن أوساط المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تتوقع استلام منظومات الدفاع الجوي في هذا العام. ووزارة الدفاع الإيرانية تؤكد أن قرار موسكو سيعزز التعاون بين البلدين. أما مصادر وزارة الخارجية الأمريكية، فعلى العكس من ذلك، تؤكد أن تسليم منظومات “إس -300” سيكون خطوة غير بناءة، نظرا للدور الذي تلعبه طهران في “زعزعة استقرار” المنطقة، على حد قول ماري هارف، الناطقة باسم الخارجية الأمريكية.

    “قرار متوقع”

    يلاحظ الخبراء الروس أن الرئيس دميتري مدفيديف كان قد اتخذ قراره برفض تزويد إيران بصواريخ “إس- 300” عام 2010 انسجاما مع قرار مجلس الأمن الدولي، ولكنه تجاوز حدود ذاك القرار الذي فرض بموجبه الحظر على بيع الأسلحة لطهران.

    يرى بعض الخبراء أن قرار الرئيس فلاديمير بوتين كان متوقعا. وعلى غرار وزارة الخارجية الروسية، يربط الخبراء بين هذا القرار ونجاح مفاوضات لوزان، ويشيرون في هذا السياق إلى أن روسيا تسعى لملء الفراغ في مجال التعاون العسكري التقني، نظرا لاحتمال رفع العقوبات قريبا عن إيران.

    ويرى مدير مركز الطاقة والأمن، أنطون خلوبكوف، أن “معظم البلدان التي تتطلع للعب دور مماثل في إيران، تدرس الآن السبل الممكنة لتطوير تعاونها مع طهران”. والقرار الروسي حول “إس -300” ليس الأخير فيما يخص إيران، بحسب الخبير الروسي.

    “مخاوف موسكو”

    وفي الوقت نفسه، ثمة رأي مفاده أن روسيا الاتحادية ترسل، على هذا النحو، إشارة محددة لطهران، تحذرها من الإقدام على تقارب وثيق جدا مع الغرب. ويعتقد ألكسي أرباتوف، رئيس مركز الأمن الدولي في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية، أن موسكو تلمح “إلى عدم رغبتها بتحول طهران كليا باتجاه التعاون مع الغرب”.

    ويستدرك الخبير قائلا إن الغرب “لا يستطيع تقديم الكثير مما تستطيع تقديمه روسيا”. وهذا، بالدرجة الأولى، يتعلق بمنظومات السلاح. وإذا أقد الغرب على خطوات من هذا النوع، فستكون محل شجب قاس من طرف إسرائيل، وأنظمة الحكم الملكية في الخليج التي تعتمد عليها أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

    وثمة تخوف في موسكو من أن إيران ستنعطف باتجاه الغرب، ولن تلقي بالا لمصالح روسيا. والأكثر من ذلك، كما يفترض الخبير، “أنها من أجل مصالحها، ستلحق الضرر بروسيا الاتحادية. فعلى سبيل المثال، قد تدخل سوق النفط والغاز ما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار، وبذلك تبدو أمام الغرب مصدرا بديلا عن روسيا الاتحادية”

    أية صواريخ، ومتى؟

    السؤال الذي يطرح الآن هو: ما نوع الصواريخ التي ستقدمها روسيا لإيران، ومتى؟ فقد توقف إنتاج صواريخ “إس- 300” من نموذج ب. م. أو-1، كما أعلن “لروسيا ما وراء العناوين” نائب مدير معهد التحليلات السياسية العسكرية الكسندر خرامتشيخين. ولا يزال من غير الواضح إن كانت إيران ستوافق على استلام نموذج آخر معدل، فقد سبق أن رفضت عروضا من هذا القبيل.

    ومع ذلك، يرى الخبير أن من الصعب تسليم منظومات مماثلة لتلك التي سبق اقتراحها، وكانت حيز الخدمة في الجيش الروسي، إذ سيكون من الضروري تعديلها تعديلا كبيرا، علما بأن القيام بذلك خلال فترة ما مقبولة، ليس بالأمر الممكن واقعيا.

    وتنشأ ايضا مشكلات تتعلق بطلبات توريد منظومات “إس- 400” الأحدث. وعن ذلك يضيف خرامتشيخين أن المصانع الروسية لن تتمكن بسهولة من إنتاج هذه المنظومات اعتمادا على قدراتها الحالية، نظرا لتعدد الطلبيات التي تتلقاها في إطار برنامج إعادة تسليح الجيش حتى العام 2020.

    ويرى الخبير الروسي أن شحنات السلاح في هذه الحال قد تؤجل 8 – 10 سنوات، الأمر الذي يُستبعد أن يناسب طهران.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحسابات الروسية بين سوريا واليمن
    التالي خلاف مصري – تركي يعرقل عملية عسكرية برية في سوريا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter