Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التراجع الامريكي والوضع الايراني

    التراجع الامريكي والوضع الايراني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 مايو 2009 غير مصنف

    مع كل يوم جديد يتضح ان سياسة اوباما تجاه ايران تزداد اختلافا عن من سبقه وتزداد بنفس الوقت وضوحا. لم تعد ادارة الرئيس الجديد اوباما تبحث عن تغير في النظام الايراني، وهذا بالتحديد شكل الهاجس الاكبر بالنسبة للنظام في ايران على مدى السنوات منذ انتصار الثورة عام ١٩٧٩. اضافة الى هذا فالادارة الامريكية لم تعد ملتزمة بما التزمت به الادارة السابقة في مواجهة ايران وسوريا وحزب الله وحماس. هناك تغير في الادارة الامريكية يجد له انعكاسات بين جميع الاطراف المعارضة للولايات المتحدة.

    ولكن المشكلة ليست في سياسة الولايات المتحدة لوحدها، فهناك عوامل اقليمية مستقلة عن السياسة الامريكية وتوجهاتها. اذ يبقى السؤال قائما: ماذا تريد ايران في منطقة الشرق الاوسط والعالم العربي؟ هل تريد ان تحقق لنفسها مصالح دائمة وثابته في العراق و في لبنان وفي فلسطين وسوريا والتحكم ببعض ما يقع في بلاد العرب. فمن الواضح ان ايران اصبحت الان صاحبة نفوذ فعال ومؤثر في جميع الاوضاع العربية الاساسيه، اذ يكفي تأثيرها في االعراق ونفوذها وسط كل الاحزاب والتيارات العراقية لنعرف مدى القوة الذي وصلته ايران في وضعها الاقليمي.

    ولكن هذا النجاح الايراني في السياسة الخارجية وفي لعبة الكبار لا يعني ان ايران ناجحة مثل تركيا في الوضع الداخلي. ايران الناجحة اقليميا تواجه تحديات داخلية عديدة وهذا ما يجب ان تلتفت اليه لو ارادت تعظيم مكاسبها والتحول لقوة مؤثرة تمتع بتأييد شعبها. فالكثير من الايرانيين يشعرون باختناق سياسي ناتج عن محدودية الحرية في ايران والتي تذكر بالنظام الاشتراكي. فهناك في ايران اشكالية تطبيق نظام اسلامي وفق التفسير المتشدد للشريعة الاسلامية في عصر العولمة، وهذا اشكالية لن تتعايش مع الواقع والوقت. فحجم الممنوعات والمحرمات والتطبيقات الشرعية كبير ومشكلات الشباب والمرأة والحريات الفردية تجعل قطاعات كبيرة من المجتمع تشعر بالغربة تجاه النظام.. بل ان قطاع كبير من المجتمع الايراني انسحب بالكامل من الحياة السياسية ويعيش حرياته بعيدا عن النظام السياسي وبمعزل عنه. هذه الازدواجية تزداد عمقا في ايران بين مجتمع يزداد علمانية ونظام يزداد التزاما بالطقوس الدينية.

    لكن الحالة الايرانية ليست فريدة، ففي التاريخ الحديث توفرت حالات شبييهة بايران، فالاتحاد السوفياتي في السابق شكل نموذجا كبيرا لهذه المدرسة التي تمتلك شعبية كبيره في الخارج وشعبية ضعيفة في الداخل. والصين في زمن الثورة الثقافية في السبعينات من القرن الماضي لم تكن بعيدة عن هذه المعادلة، اذ وصل نفوذها لكل مناطق جنوب شرق اسيا بينما اقتصادها يتدهور ويتراجع ومؤسساتها هي الاخرى تزداد تفككا، ولم ينقذ الصين الا عبقرية دينغ هسياو بينغ الاصلاحي في اوائل الثمانينات من القرن الماضي.

    هذا المشهد المبني على تناقضات بين الداخل والخارج بامكانه ان يستمر في ايران، ولكنه بنفس الوقت لن يصل بأيران الى النجاح الداخلي والخارجي المطلوب. فنجاح ايران المتكامل يتطلب توفر مشروع علم وتكنولوجيا وثقافة ونهضة ومشاركة كل الشعب في النهضة. وهذا بطبيعة الحال غير متوفر في اير ان الان، وسوف يبقى احد اهم نقاط ضعفها بغض النظر عن تغير الموقف الامريكي تجاه ايران.

    ان المساومة الامريكية مع ايران ستشعر ايران بأن سيف المواجهة العسكرية اصبح اقل فأقل رغم بقاء الامر النووي ومخاطر المواجهة بين اسرائيل وايران.. ان المخاوف الخارجية لن تختفي بالكامل، ولكن الداخلية سوف ترتفع، فهي مخاوف ناتجه عن التأخر الاقتصادي والاجتماعي والثقافي اضافة الي تكلفة البرنامج النووي واسعار للنفط غير مؤاتية. لا يوجد نهاية للتاريخ. ايران نظام قوي في منطقتنا، ولكنه نظام يحكم بواسطة ايديولوجية اسلامية هي الاخرى تعاني من تناقضات كثيرة مع مجتمعها. هذا ما حصل في كل مجتمع وقع فيه التناقض بين الايديولوجية الحاكمة من جهة والحريات من جهة اخري.

    استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“تطهير التعليم” في سورية من التفكير النقدي !
    التالي “وول ستريت جورنـال” عن حاكم مصرف لبنان: إذا كانت انتخابات حزيران ديموقراطية سيتخطى نمو هذا العام 4%

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter