Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»البنات والجودو

    البنات والجودو

    2
    بواسطة Sarah Akel on 19 أكتوبر 2008 غير مصنف

    شاهدت في احدى القنوات الفضائية برنامجا عن حالات الاغتصاب في العالم العربي وكان يضم نخبة من المتخصصين وفتاة في مقتبل العمر تبلغ 19 عاما ومخرجة تلفزيونية وأستاذ علوم إنسانية. تحدث الجميع بإفاضة عن الاغتصاب في الدول العربية وعن ضعف المرأة او الفتاة عن الذود عن نفسها وانكسارها و الشعور المتمكن من المرأة أنها الأضعف وأن عليها طاعة الرجل طاعة عمياء أمر جعلها غنيمة سهلة لكل طامع.

    تربى هذا الشعور لدى المرأة من قناعة خاطئة لدى الكثير من رجال الدين العرب بمختلف دياناتهم، يستوي في ذلك المسلم والمسيحي واليهودي. جميع رجال الدين في كل تلك الديانات في العالم العربي يشعر علماؤها المرأة بالدونية وأن مكانها البيت وأنها عار على أهلها إن تبسمت بله إن قهقهت وسط أسرتها ومحارمها والتدقيق في كل تصرفاتها و تكثيف مراقبتها وكأنها إنما خلقت للخطيئة ليس إلا و كأنما الخطيئة قاعدة وليس استثناء لدى المرأة وكأنما الخطيئة تتحملها المرأة فقط، بينما الحقيقة أنها لا تصبح كاملة الأركان الا بوجود رجل وامرأة. .

    أنا أطلعت ولو بشكل جزئي على جميع ما ورد في النصوص الصحيحة التي لا يرقى إليها الشك مطلقا. لم أجد فيها أي إشارة الى أن المرأة هي سبب الخطيئة بمفردها، ولم أجد في جميع الأديان نصا يوجب التضييق عليها ومحاصرتها بالمراقبة بل وفي أحيان كثيرة الرغبة الشديدة في التخلص منها بتزويجها وحثها على تحمل (غتاتة)الزوج و(رذالته) وتعسفه وقسوته وأن عدم صبرها يدل على قلة حيائها وأنها لو طلقت فهي الجاني وليس المجني عليها وتصبح مصيبتها أشد واعظم. فهي متهمة على طول الخط وغير مرغوب فيها حتى من بنات جنسها.

    بصفتي مسلماً، فإني أجزم أن الإسلام ما حث ولا أمر بمعاملة المرأة بالطريقة التي تعامل بها الآن.

    1- صحابية أتت سيدي رسول الله عليه وعلى جميع الأنبياء أزكى سلام وقالت “يا رسول الله إني لا أعيب من زوجي خلقا ولا دينا ولكني لا أطيق العيش معه”. قال لها الرسول “ردي عليه حديقته” أي المهر الذي أمهرها عند زواجها و أمر بخلعها من الرجل.

    2- في معركة الأحزاب عندما كاد المسلمون يؤخذون على حين غرة من منطقة كانوا آمنين من جهتها قامت امرأة بقتل المتسلل.

    3- إن من وقف يدافع عن الرسول في معركة أحد عندما هرب كثير من الرجال كانت امرأة مع نفر من الرجال.

    4- عين الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه على “الحسبة” في المدينة امرأة، و”الحسبة” في زمنها تشمل مراقبة المكاييل والموازين و تكافح الغش وتردع المعتدي وليس ملاحقة هنات الناس والتشهير بهم.

    5- كانت المرأة تركب الخيل والجمل والحمار وهي وسائل المواصلات في ذلك العهد بينما تمنع من ذلك في هذا العصر في بعض الدول.

    أعود للجمع الذي شاهدته في البرنامج على القناة التلفزيونية. كانت الفتاة قد تعرضت لمحاولة اغتصاب فأدخلها والدها مدرسة للجودو وأصبحت بطلة دولتها وتقسم انه لم يعد هناك من يتعرض لها وتبعتها فتيات كثر في دولتها. المخرجة تعرضت كذلك لمحاولة اغتصاب في صغرها فحاربت ضعف المرأة بأفلام أخذت شهرة عالمية في شن حرب على من يحاول التقليل من شأن المرأة.

    أستاذ العلوم الإنسانية تكلم عن مشروع يدخل السرور على النفس، مشروع احتضنه كل من الرئيس “بوتن” رئيس روسيا والسيد “كوفي عنان”الأمين السابق للأمم المتحدة والسيدة وصال الصادق المهدي السيدة التي أجلها كثيرا ورئيس اتحاد رياضة الجو دو عالميا وعدد من أكفأ مدربي الجودو. المشروع يتلخص في تدريب 10000 فتاة من سن التاسعة الى الثالثة عشرة من العمر على رياضة الجودو في إقليم “دارفور” المنكوب من طمع الطامعين والذي يعتبر أعلى منطقة على وجه الأرض في جريمة الاغتصاب البغيضة لتتمكن الفتيات من حماية أنفسهن.

    هنا أوجه كلامي لمن جعلوا من أنفسهم أوصياء على عباد الله يحرمون ويحللون. أطلب منهم بل ومن الأمم المتحدة أن توقفهم عن ظلم النساء باسم الدين زورا وبهتانا ومنعها من أبسط حقوقها التي لم يحرمها دين ولا عقل إلا عقل من حسب أنه بهذه الطريقة يستطيع أن يمسك برقبة المجتمع ويسوقه حيث يشاء. إنهم يحرمون الرياضة البدنية على المرأة. إنهم يحرمون عليها قيادة أي وسيلة من وسائل المواصلات. إنهم يشددون الرقابة عليها وكثيرا ما يحتجزون امرأة وزوجها أو أخاها بحجة الاشتباه أنه غير محرم. نعم يحدث ذلك، بل يحدث أكثر من ذلك: فكم من فتاة أو امرأة قتلت زورا وبهتانا محملة على الظن. نعم كل ذلك يحدث ولا أدري الى متى!

    allehbi@gmail.com

    كاتب مستقل- جدة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي مدح التخلف المغربي وذم التقدم الغربي
    التالي «كنتُ شيوعياً…»
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عبدالرحمن اللهبي
    عبدالرحمن اللهبي
    17 سنوات

    البنات والجودو أنا لست ممن ينفض يده من بيعة فأنا مسلم, آل سعود ليسوا أسوأ من في العالم العربي و لا أدعي أنهم معصومين ولكني أنصحك بالإطلاع على ما أكتبه في منبر الحوار وهو موقع داخلي فأنا ممن لا ينشر غسيله خارج بيته, خبرني هل يسطيع فرد في أغلب الدول العربية كتابة مثل ذلك ويسلم, هناك عوامل دولية تحكم العالم لا يسلم منها الكبير ولا الصغير ومن لا يداري أمره (ينثره الدجاج)لا يغرنك من يرفعون عقيرتهم بالحرية والديمقراطية و محاربة الإمبريالية, أصدقك القول ؟ إنهم أكثر الناس خدمة لما أسلفت ولا تنطلي لعبتهم على الفطن فارجع البصر كرتين ترى الفطور… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    البنات والجودو
    يجب أن نتخلص من آل سعود بشكل سريع طالما أنت كاتب مستقل عنهم , اتصل بنا ,هو انت الشخص المطلوب , وقد ظهرت في الوقت المناسب ياعزيزي ابو لهب ,انتظر اشارة سوف تصلك قريبا مني .
    سوسو

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz