Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الانقسام الإسلامي عبر الأطلسي: مسلمو أوروبا محبطون ومسلمو أميركا متفائلون وناجحون

    الانقسام الإسلامي عبر الأطلسي: مسلمو أوروبا محبطون ومسلمو أميركا متفائلون وناجحون

    1
    بواسطة Sarah Akel on 17 أبريل 2008 غير مصنف

    **

    أحوال جماعة المسلمين في أميركا أفضل كثيراً من حال الجاليات الإسلامية في كافة بلدان أوروبا.

    أثبتت دراسة حديثة أجراها “منتدى بو” (Pew Forum) أن المسلمين في أوروبا “أقل رفاهة من عامة السكان بشكل ملحوظ، ويعيشون في ظل الإحباط الاقتصادي والعزلة الاجتماعية”، في حين يقول المسلمون في أميركا إن “مجتمعاتهم إما ممتازة أو هي أماكن طيبة للحياة وكسب العيش”، ويقول 71% ممن شملتهم الدراسة في أميركا إنهم قادرون على إحراز النجاح في الولايات المتحدة إذا ما عملوا. وتضاهي مستويات دخولهم، ونسبة المتخرجين في الجامعات منهم، المتوسطات الوطنية العامة في أميركا. كما أكد 63% من المسلمين الأميركيين أنهم لا يجدون أي تضارب بين إخلاصهم لدينهم والحياة في مجتمع حديث.

    ورغم أن 53% من مسلمي الولايات المتحدة يعتقدون أن الحياة أصبحت أكثر صعوبة منذ الهجمات الإرهابية التي شهدتها البلاد في العام 2001، إلا أن أغلبهم يرون أن هذا كان بسبب تصرفات الحكومة وليس بسبب جيرانهم. وقال 73% منهم إنهم لم يتعرضوا لأي شكل من أشكال التمييز طيلة حياتهم في أميركا. فضلاً عن ذلك فقد أكد 85% منهم أن التفجيرات الانتحارية نادراً ما تكون مبررة أو أنها غير مبررة على الإطلاق، بينما قال 1% فقط منهم إن العنف في الدفاع عن الإسلام “كثيراً” ما يكون جائزاً. أما في أوروبا فإن نسبة أعلى كثيراً من المسلمين يعتقدون أن التفجيرات الانتحارية “كثيراً” ما تكون مبررة أو قد تكون مبررة “أحياناً”.

    تقول أماني جمال ، المستشارة لدى المنتدى الذي أجرى الدراسة: “إن ما يبدو للعيان لأول وهلة هو النجاحات العظيمة التي حققها المسلمون الأميركيون فيما يتصل بمدى استيعابهم على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي”. إلا أن “الاستيعاب” لم يكن ناجحاً على النحو الذي قد نتصوره، فالاستيعاب يعني الذوبان في التيار السائد في المجتمع، بيد أن المسلمين الأميركيين لم يذوبوا في مجتمعاتهم، بل ظلوا مخلصين لدينهم الإسلامي في دولة ذات أغلبية مسيحية ساحقة.

    إن مسلمي أميركا لا يذوبون كثيراً في مجتمعاتهم رغم مشاركتهم في الحياة الاقتصادية، والسياسية، والتعليمية، والاجتماعية. وقد يعكس هذا نوعاً من الانتقاء الذاتي: ذلك أن أكثر المسلمين ثقافة وتعليماً هم من يهاجرون إلى أميركا، حيث لا تسمح الخدمات الاجتماعية الفقيرة هنالك بالبقاء إلا للأفضل تأهيلاً واستعداداً. ولكن حتى أهل الطبقة المتوسطة من المسلمين في بريطانيا يتحولون إلى حياة العزلة، وعلى النقيض من المسلمين الفقراء في أوروبا، لا يبدي المسلمون الفقراء في أميركا شعورهم بالغربة والانعزال ولا يظهرون تعاطفاً مع تنظيم القاعدة.

    قد يُـقال إن لا أحد يهاجر إلى الولايات المتحدة غير هؤلاء الفقراء من المتلهفين إلى احتمالات الحياة المفتوحة في الولايات المتحدة، على الرغم من قسوتها. إلا أن هذا لا يفسر السبب وراء استمرار هؤلاء المهاجرين الفقراء في التمسك بدينهم؛ ذلك أن الرغبة في النجاح على النمط الأميركي كانت لابد وأن تدفعهم إلى الحرص على الذوبان السريع في المجتمع.

    لماذا ينجح المسلمون في الولايات المتحدة رغم استمرارهم في الإخلاص لدينهم واحتفاظهم بمظهرهم المميز؟ ما سبب نجاحهم في المشاركة دون الذوبان في المجتمع؟

    ثمة عاملان قد يؤثران بصورة خاصة هنا: يتلخص الأول في الأبواب الاقتصادية والسياسية والتعليمية المفتوحة نسبياً والتي تسمح للمهاجرين بالولوج إلى الميادين الرئيسية في الحياة الأميركية. ورغم ما قد يعانيه المهاجرون في مستهل الأمر من تمييز وفقر، إلا أن الحواجز التي قد تمنعهم من المشاركة الاقتصادية والسياسية منخفضة نسبياً.

    أما العامل الثاني فيتلخص في المجال العام التعددي في أميركاً، فالساحة هناك لا تتنكر للأديان، بل إنها مفتوحة للعديد من الأديان، وهو ما يتجلى بوضوح في الحياة المدنية باعتباره قاعدة للمؤسسات، والمطبوعات، والرموز التي تؤثر على القيم والسلوكيات. إن مجتمع الولايات المتحدة ليس مجتمعاً علمانياً؛ بل إنه في الواقع مجتمع تعددي متدين رغم علمانية تركيبته القانونية والسياسية.

    كان المقصود من المؤسسات العلمانية الأميركية في الأساس دعم التعددية. فهي تسمح للناس من مختلف العقائد بالعمل بها والانتماء إليها. فالجمع بين منع الدولة من التسمي بديانة بعينها وبين حرية العقيدة والضمير يسمح لأميركا بالحفاظ على تعددية الأديان في حياتها المدنية. ولم يكن هذا التصميم نابعاً من مبادئ الاستنارة فحسب؛ بل كان نابعاً أيضاً من الضرورة: فقد كانت أميركا في مسيس الحاجة إلى إقناع الناس بعبور المحيط وتحمل المشاق والمصاعب المترتبة على الاستكشاف والريادة، ثم التحول إلى التصنيع. وكان شعار حرية ممارسة الأديان بمثابة الإعلان لأميركا.

    وكانت الصفقة الأميركية نتاجاً لهذا السخاء العرضي: فقد كان لزاماً على المهاجرين أن يشاركوا في المعترك الاقتصادي والسياسي الذي تخوضه الأمة، ولكن دون التمتع بقدر كبير من شبكة أمان الخدمات الاجتماعية.

    كان بوسع المهاجرين الاحتفاظ بعقيدتهم، بل وممارستها علناً. وكان التسامح مع أديان الآخرين هو الثمن الذي يدفعه الفرد في نظير تسامح الآخرين مع دينه. ومع تزايد المشاركة بدأت أشكال التحيز في السقوط. ولم يكن من مصلحة أحد أن يقاطع لمدة طويلة هذه المبدأ العملي الذي يجسده شعار “عِش ودع غيرك يعيش”.

    من بين نتائج هذه الصفقة نجد هذه المفارقة الظاهرية في مسألة “الاعتياد على الاختلاف”. فقد تعود الأميركيون على التعامل مع أشكال مختلفة من البشر بسبب مشاركة المهاجرين في الساحات الاقتصادية والسياسية، الأمر الذي جعلهم قادرين على التمييز بين الاختلافات التي قد تضر بالمجتمع وتلك التي لن تضر به. إن الأميركيين معتادون على الاختلاف حقاً، أو يميلون على الأقل إلى عدم الخوف من الاختلاف. وحتى في أعقاب هجمات العام 2001 الإرهابية كانت حالات معاداة المسلمين قليلة ومتفرقة.

    أما أوروبا فهي تطالب بقدر أعظم من الذوبان في المجتمع ولا تعرض على المهاجرين سوى أقل القليل من الفرص الاقتصادية والسياسية. وهذا يعني قدراً أقل من المشاركة، وبالتالي افتقار المجتمع المضيف إلى الاعتياد على الاختلاف. وبهذا يتولد بين المهاجرين شعور متزايد بالاستياء من المضيف، ثم المزيد من التراخي في محاولات المشاركة في الحياة الاقتصادية والسياسية، بل وربما العنف أو الإصرار على الاحتفاظ برموز الاختلاف ـ ومن عجيب المفارقات هنا أن هذا الميل يتجلى بصورة واضحة في أشد المجتمعات رفضاً للمهاجرين نتيجة لعدم ارتياحها في التعامل مع الاختلاف.

    ويتجلى ضيق الأفق الأوروبي في هذا السياق في مسألة غطاء الشعر. فقد سارعت أوروبا إلى المطالبة بالذوبان الرمزي في المجتمع، بدلاً من التعامل مع الحواجز التي تمنع المهاجرين من المشاركة، أو دراسة استجابة المهاجرين لهذه الحواجز.

    إن الخروج من هذه الحلقة المفرغة يتطلب توفير قدر أعظم من فرص المشاركة الاقتصادية والسياسية، والإقلال من مطالبة المهاجرين بالذوبان السريع في المجتمع. إن كل الأديان المنحدرة من إبراهيم، تتمتع بآليات تغيير داخلية تسمح لها بالتكيف مع الظروف الجديدة على النحو الذي لا يتعارض مع العقيدة. إلا أننا بتعصبنا ومطالبتنا للمهاجرين بالذوبان في مجتمعاتنا أصبحنا نعوق عمل هذه الآليات الآن.

    مارسيا بالي محاضرة بجامعة نيويورك

    ينشر “الشفاف” هذا الموضوع باتفاق مع “بروجكت سنديكت”

    http://www.project-syndicate.org/commentary/pally1/Arabic

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي غابة الانتحاريين، بحثاً عن معنى لما يفعلون
    التالي تيار الإسلام السياسي خصم أم حليف للتيار الجهادي؟ 1
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    الانقسام الإسلامي عبر الأطلسي: مسلمو أوروبا محبطون ومسلمو أميركا متفائلون وناجحون قصص الجن والشهداء -خالص جلبي أرسل لي أحدهم يستفسر عن رائحة المسك التي يشمونها من قبور شهداء القسام في مقبرة البريج، قائلاً إن الناس يقسمون بالله، أنهم حين يقتربون من القبور يجدون في أنوفهم رائحة العنبر والياسمين والزنبق، وبشكل خاص رائحة المسك التي تجعلهم قوتها يمسكون أنوفهم! قال الرجل إن الله يقول هذا عن الشهداء، واستشهد بآية البقرة 154 عن الشهداء، وقال إن معنى كونهم أحياء “أن أجسادهم تبقى غضة طرية، لأن أرواحهم تتغذى من ثمار الجنة، وهذا ما يعلل رائحة المسك ونزفهم للدم، ونمو اللحية، وتعرقهم، مع أن… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz