Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الانتقام السياسي بالعجز الجنسي

    الانتقام السياسي بالعجز الجنسي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 سبتمبر 2013 غير مصنف

    عوّدنا الخطاب اليساري التاريخي على تبعية قاصرة تجاه خطاب الخصم. أي أن العقل اليساري القاصر عن البحث في الواقع واستنباط رؤيته الخاصة لتطويره، يغدو اسير نضال مناقضة خطاب الخصم وسياساته.

    الظاهرة المرضية:

    اعتاد صديق (بحريني) ان يزوّد بريدي بأقاصيص صفراء عن جهاد النكاح و(المناكحة والمجاهدة) التونسي لسوريا. اشعر بأنه يوقف قسما مهما من وقته على التلذّذ الجنسي بما يفعل غير متألم آو متأسف، لا انسانيا ولا وطنيا ولا ثقافيا.

    كما نشر من ايام صديق تونسي، كادر جامعي (مؤطر لطلبة وطالبات)، على صفحته شيئا من هذا عن امرأة سورية أحرقت نفسها واربعة من بناتها، في تركيا، بعد اخضاعهن بالقوة لنكاح الجهاد. والصورة المرفقة تقول عكس الكلام، تثبت بالرؤيا انها حالة حرق لفرد واحد يقول “غوغل” انها حدثت في مصر لقبطي.

    مواجع المسألة:

    أصبح “الفيس بوك” والاعلام الهجين، فضائيات الفساد وصفحات مواقعها، جدرانَ ومقاصلَ صلب، يفيض بهذه الأقاصيص والنوادر الفاجرة عن جهاد النكاح لدرجة ان وزير الداخلية التونسي تبناها في خطاب استعمالي امام المجلس التأسيسي التونسي: عن حاملات قاصرات يَعدن من سوريا بالحَمل السفاح والايدز من جهاد النكاح.

    شخصياً، أعرف تونس بصورة مقبولة، منذ أيام الدراسة الجامعية حين كنا نلتقي بطلبة (توانسة: يساريين حقاً) مرورا ببيروت، الى باريس ويمكنني سرد اسماء العشرات من هؤلاء المناضلين. ومنذ سنوات اصبح لي في تونس (البلاد) استعادة صداقات قديمة وبناء علاقات حديثة سياسية وفكرية وشخصية، وصارت معرفة جيدة ببنية المجتمع التونسي، وعلى اطلاع بالإرث البورقيبي والنضال ضد فرنسا وعهد “الباي”، وبخاصة البنية المدنية لجهة حقوق المرأة وشخصيتها والدرجة العالية من الثقافة والعلم التي تحصّلتها المرأة التونسية.

    وتونس بلد من أكثر بلدان المغرب العربي على مدى تاريخه منفتح على المؤسسات المدنية وانتشار التعليم والمدرسة والاحتكاك بالعالم الخارجي، تلعب فيه المرأة والفتاة التونسية دورا رياديا لما توفر لها من حقوق متساوية بالرجل وفرص تحصيل علمي ومعرفي بشهادات عالية ومعرفة مهنية لدرجة يحسّ معها الرجل بقصور وغيرة، وأنه (كرجل مسلم عربي) دونَ المرأة في تونس ثقافة ومكانة مجتمعية يحميها قانون الاحوال الشخصية بخاصة.

    لذا نجد الرجل يطفح، بغير وعي، بذكورية اقصائية أشبه ما تكون بالانعزالية، تتبدى خاصة في مقاهي المدن غير مركز العاصمة، بمزيج من شعور دوني انتقامي مشوب باستعلاء عضلي تجاه تحصيل المرأة العلمي وحفظها لحقوقها واستقلال لكيانها، بعكس كل الدول العربية التي تبقي قوانيها المرأة تابعة واسيرة وعبدة.

    التداعيات السياسية:

    نتيجة للانتصار السريع للثورة التونسية ومن ثم المصرية والليبية بدعم خارجي وتداعيات، استطالة “جُلجلة” الثورة السورية. افضت انتخابات المجلس التأسيسي الى هزيمة قوى اليسار المشتتة أمام حركة “النهضة” وانتصارها المدوي الى حدوث نوع من الحرب بالوكالة بين قوى تونسية. فاليسار والقوى العلمانية التي لا مشاريع لديها ولا برامج تستهدي بها، رأت نفسها تخسر فجأة لصالح غائب حضر بقوة تنظيم ومال عربي خليجي وديني. لم يبقَ لها غير معسكر الممانعة والمقاومة وورقة التين الفلسطينية. لان هذه القوى اعتاشت على فتات موائد بن علي وقذافي ونظام الاسد و اليسار الاوربي الفوضوي بقيم الحداثة وحقوق الانسان بغير الانسان، خاصة وان عودة رمز حقوق الانسان “منصف المرزوقي” رئيسا الى تونس في حضن النهضة افقدها هذا الدور ايضا..

    أما اليمين الديني العائد من المنفى فقد رأى في القوانين التاريخية والحقوق المدنية التي تحصّلتها المرأة التونسية، فضلا عن وزن الاتحاد العام التونسي للشغل، عقبة اساسية امام سيطرته الكلية على المجتمع والدولة. من جهة لمواجهة قوى الطبقة الوسطى والليبيرالية في تونس التي بدأت تلملم صفوفها، ومن جهة أخرى في مواجهة قوة السلفية الجهادية التي تريد دفع النهضة الى معركة تحرقه في مواجهة الدولة المدنية التونسية وبسرعة، ناهيك عن تدخلات الجوار الجزائري والليبي.

    تلاقت مصالح الطرفين: العلماني الممانع الخاسر، والنهضوي الإخواني الطامح في “مجمرة اللهو” الحارقة.
    اتقنت اخراجها قناة “الميادين” لغسان بن جدو، وتلقف اللغم مبتهجا، اليسار التونسي العابث على نقيض ما يدّعيه من قيم عن حقوق الانسان وكيانية المرأة واستقلالها، وكأنه ربح بطاقة اليانصيب الكبرى وها هو يقدم لليمين الديني الحجة المثلى، يستخدمها تحقيراً للمرأة التونسية والحق بالمساواة، للانتقام من حجّة التشريعية للقوانين المدنية التي تحميها وتحفظ مكانتها. وها هم الاثنان (اليساري الحداثي العلماني واليمين الديني السلفي) ومعهم كثير من عرب الترف العصري (الاستبدادي) ينهالون بسادية ذكورية على جسد المرأة وعفّتها بالرجم بمقذوفات قصور جنسي وعقلي معا. لقد تناسوا ذهاب جهاديين توانسة وعرب وعجم الى حيث جهاد الموت المجاني وتشويه الثورات للفوز بـ”حور العين” وخمور الجنة وتفجروا قيحا وجراحا في جسد الطفولة الانثى.

    طيلة سنوات عقود الفقر والفساد، كانت المرأة في المغرب العربي سلعة سياحية لدى أثرياء الخليج والسياحة الجنسية كمصدر للدخل القومي، ولم يفتح أحد فمه بحرف.

    في سني سقوط صدام والاحتلال الامريكي الايراني للعراق، غزت أسواق دمشق وحواريها فتيات بعمر الورد ضاعفت عدد كباريهات ترف سلطة الممانعة والمقاومة ومفسديها وصارت أجساد النساء القاصرات الجائعات بالاستغلال الجنسي هدايا تقدم بين اصدقاء المقاومة المانعة، وبقيت المسألة في حدود الهمّ والغرابة الاجتماعي وفوضى فائض المال الفاسد للدولة العربية الفاسدة.

    في الثورة المصرية حدثت محاولات للتشويه بالترويج للتحرش الجنسي سرعان ما خَفَتَ، لكن لماذا تلقى الثورة السورية كل هذه السياط من أبناء الزّنا الفكري والدعوي بحنين العبودية الى مفاسد أنظمة الاستبداد والمال المنهوب والترف الفاحش بالنهب من المال العام وسبي المجتمعات ؟ لماذا هذا الحبور الاعلامي لنخب ثقافية وسياسية ومالية عن افحش جريمة يمن ان يتعرض لها الانسان الاغتصاب بالقهر او الحاجة او غسل للدماغ تتفرغ لها وسائل اعلام ممتهن لإشاعة العبودية والغاء فكرة الحرية والكرامة تتلاقي وشهوات العجز السياسي لقوى تدعي الممانعة واليسار يعملون مجتمعين على اعادة المرأة التونسية مثالا للحرية والاستقلالية الى بيت الطاعة، بسلخ بكارتها بقصورهم الجنسي بحنين العودة الى الخصيان الى حظيرة الأنظمة الفائتة.

    bachar_alissa@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلي حبيب في باريس: بديل “علوي” للأسد لمرحلة انتقالية؟
    التالي النظام الايراني و”الليونة الشجاعة”: اسقاط تاريخي على جدل الحوار مع اميركا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter