Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الانتخاب أهم من الرئيس

    الانتخاب أهم من الرئيس

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 أبريل 2014 غير مصنف

    لا انتخاب لرئيس الجمهورية اليوم. هذا ما تقوله قوى 8 آذار وتحديدا التيار الوطني الحر، من خلال إعلانه اعتماد الورقة البيض في عملية الاقتراع بالجلسة الاولى اليوم.

    قوى 14 آذار اعلنت بوضوح تأييدها المرشح سمير جعجع، وتتجه اليوم نحو التصويت له رئيساً، مع علمها ان فرص تحقيق الفوز له غير واردة في ظل شرط الحصول على ثلثي اصوات اعضاء البرلمان.

    ويشكل ترشيح النائب وليد جنبلاط النائب هنري حلو، باسم كتلة جبهة النضال الوطني، عاملا اضافيا في تحجيم الاصوات التي كان يمكن ان ينالها مرشح 14 آذار. كما سيساهم في حصر عدد الاوراق البيض بنواب التيار الوطني الحر وحزب الله وتيار المردة ونواب في 8 آذار، باستثناء كتلة الرئيس نبيه بري التي يرجح ان توزع اصواتها بين اللون الابيض والنائب حلو. هذا ان لم تجير اصواتها بالكامل لصالح الاخير، في محاولة لاظهار حجم الكتلة الوسطية التي يطمح المنضوون فيها لاثبات دورها المحوري في اختيار الرئيس لاحقا.

    نجح الاقطاب الموارنة الاربعة، وبغطاء من بكركي، في التضييق على بقية المرشحين او الطامحين لموقع الرئاسة، من خلال تثبيت مقولة “الرئيس القوي”، وبالتعريف الذي يحصر القوة بالتمثيل النيابي او الشعبي في الشارع المسيحي. وبالتالي نجح هؤلاء حتى جلسة اليوم بالمحافظة على هذا التعريف والزام اكثرية المجلس على تبني هذا المفهوم… لكن إلى حين كما تشير الوقائع والتوقعات.

    ذلك ان قوة ما طرحه الاقطاب الاربعة وتبنته بكركي عمليا، من مفهوم القوة ولببننة الاستحقاق، تتطلب الذهاب في العملية الانتخابية الى نهاياتها. اي الاخلاص لهذه المعادلة التي تفترض، وبناء على القواعد التي رسمت في بكركي، ان يفرض كل طرف على حليفه، سواء كان حزب الله ومعظم قوى 8 آذار من المسلمين وتيار المستقبل، بالسير على هدي هذه المعادلة، لا سيما ان حزب الله لطالما اظهر انه يريد رئيسا مسيحيا قوياً، كما ان تيار المستقبل وزعيمه اعلنا مرارا اصرارهما على انتخاب رئيس يحظى بقوة في الشارع المسيحي.

    وقد نجح الاقطاب الاربعة حتى الآن في منع حلفائهم المسلمين من مصادرة هذا الاستحقاق، وتهشيم الموقع بمرشحين لا يتمتعون بمواصفات التمثيل الفاعل. ولعل استياء كل من الجنرال ميشال عون والنائب سليمان فرنجية من رمي اسم النائب اميل رحمة في التداول كمرشح للرئاسة من قبل حلفائهم في 8 آذار، مؤشر على رفض هؤلاء الاقطاب اي محاولة للنفاذ نحو قلب معادلة الاستحقاق باتجاه لا يريده هؤلاء ومن خلفهم بكركي. لذلك تمّ اغلاق هذه الثغرة مرفقاً باستياء وغضب من قبل عون وفرنجية، وتبرؤ من قبل النائب رحمة من تهمة الترشح.

    لا شك ان كلاًّ من هؤلاء الاقطاب يطمح لان يكون رئيسا، وكل واحد يحاول منع الخصم وحتى الحليف من الوصول الى موقع الرئاسة الاولى اذا ما استطاع الى ذلك سبيلاً، لكن خطورة هذا الصراع والتنافس انه مرشح لتقويض المعادلة التي اظهرت قدرة على الصمود حتى الآن. فمقتضى التنافس المشروع ضمن اﻵلية الديمقراطية، هو الاعتراف بنتائجها ايّا كانت النتيجة. وربما من حسن حظ هؤلاء كمجموعة ان احداً لا يستطيع الجزم بفوزه. لكنها مجموعة قادرة، على قاعدة الديمقراطية وقوة تحالفات اقطابها، ان تعيد للاستحقاق الرئاسي رونق المنافسة.

    وهذا يقتضي عدم فتح الثغرات للمتربصين بالاستحقاق منعاً لجره نحو مجال لا يريده اقطاب الموارنة على الاقل. اي ان تعطيل جلسة الانتخاب بالورقة البيضاء او بالمقاطعة والمراهنة على فوز مضمون وحاسم يسبق العملية الانتخابية هما ما سيفتحان الثغرة وسيزيدان مع الوقت من اتساعها بانتظار دخول خيارات جديدة وجدّية على سباق الرئاسة. وبالتالي يعلم هؤلاء الاقطاب، كما المزاج المسيحي الطاغي اليوم، ان عملية اختيار الرئيس ستتحكم بها عوامل خارج المسيحيين وخارج لبنان، كلما كان اقطاب الموارنة عاجزين عن المغامرة في الدخول في آلية الانتخاب حتى النهاية.

    جلسة الغد هي فرصة لانتخاب الرئيس، وعدم الانتخاب بسبب فقدان النصاب في الجلسة الثانية هو مؤشر الى بدء عملية سحب البساط من تحت اقدام الاقطاب المسيحيين. وكلما تعددت الجلسات التالية للانتخاب، من دون ان تنتج رئيسا، سيتراجع تأثير الاقطاب الاربعة.

    الاستحقاق الرئاسي بدءاً من اليوم سيشكل بمساراته مؤشرا الى ما سيؤول اليه لبنان، والمسيحيون اولاً.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا لا يزال دروز سوريا متمسكين بالأسد حتى الآن؟
    التالي ليس قدّيسا…ولا شيطانا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter