Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الاستثناء الإسرائيلي..!!

    الاستثناء الإسرائيلي..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 27 ديسمبر 2016 منبر الشفّاف

    أهم المفارقات في سيرة إسرائيل كدولة أنها تتوقّع أن تُعامل بطريقة استثنائية، وأن تحصل على حسومات أخلاقية وسياسية نتيجة: أولاً، تاريخ اليهود ومأساتهم في الحرب العالمية الثانية، وثانياً، إحساس ضمني وصريح تشاركها فيه قوى كبرى، وثقافات سائدة، أنها أفضل من العرب، وثالثاً، تقاطع مصالحها الاستراتيجية مع مصالح أقوياء في العالم. والشاهد أن فشل العرب، في تحديث مجتمعاتهم، وإنشاء أنظمة ديمقراطية حديثة، أسهم في تعزيز الاستثناء. وهم لا يصدّرون غير النفط، والإرهاب، والمهاجرين، في الوقت الحاضر.

    تفرّعت عن استثناء كهذا استثناءات إضافية منها أن الدولة الإسرائيلية في مكان وهويتها الثقافية في مكان آخر. فهي جزء من آسيا الغربية، ولكنها فكّرت في هويتها الثقافية كجزء من أوروبا، وانتظرت من الآخرين قبولها، والتعامل معها، بهذا المنطق. والمشكلة أن أوروبا نفسها تغيّرت بعدما اختلطت فيها، على مدار نصف قرن مضى، أعراق وقوميات وثقافات مختلفة. لذا، فإن هوية أوروبا الثقافية، في صيغتها الحالية، لا تمثل مصدر إحراج للاستثناء الثقافي الإسرائيلي وحسب، بل ومصدر تهديد، أيضاً.

    والمشكلة، أيضاً وأيضاً، أن إسرائيل نفسها تغيّرت. فالانتساب إلى هوية ثقافية أوروبية، الموروث من استيهامات تنتمي إلى القرن التاسع عشر، كان مصدر إحساس بالتفوّق على قاطني آسيا الغربية من عرب وعجم، ودليلاً عليه. هذا، بطبيعة الحال، من روافع ومرافعات المخيال الكولونيالي، ولكنه في حكم الماضي الآن. فاليهودية جزء من الانفجار الهوياتي، الذي يكتسح العالم، وتعيد كما تفعل أديان غيرها تقويم علاقتها بالدولة.

    وكما تفعل أديان غيرها، فإن نقد ونقض هوية أوروبا الثقافية، ونموذجها الدولاني، ونظام الديمقراطية الليبرالية، وسيلتها للتعبير عن فرادتها وتفرّدها، وعن حقها غير المنقوص في إعادة هيكلة الهوية الثقافية لإحياء واستعادة ما يسمها من خصوصيات مزعومة عابرة للقرون. لذا، تتعرّض هوية الاستثناء الإسرائيلي الأوروبية لضغط متزايد ومتصاعد من أسفل. وعندما يكتب بعض الليبراليين الإسرائيليين عن المحكمة العليا بوصفها آخر قلاع الديمقراطية، وعندما ينتقد بعض المتدينين القوميين المحكمة نفسها بوصفها غير يهودية، ينبغي تصديق هؤلاء وأولئك. ففي الخلاف، بين هؤلاء وأولئك، تتجلى أزمة الدولة الإسرائيلية.

    وثمة ما يبرر، في الواقع، النظر إلى الاستثناء الإسرائيلي، وما يتصل به من حسومات أخلاقية وسياسية، بوصفه أحد المصادر الرئيسة للمراوحة بين حرب دائمة، وسلام محتمل. فعلى مدار سبعة عقود مضت، لم تتمكن إسرائيل من وضع حد للحرب بطريقة حاسمة ونهائية، ولا من تحقيق السلام بطريقة حاسمة ونهائية، أيضاً. ويكاد التسليم بالحرب كقدر أعمى، والسلام كحلم مستحيل، يكون جزءاً من التكوين النفسي والمخيال الجمعي للإسرائيليين.

    ومرجع الأمر ليس عناد الفلسطينيين والعرب (فهذا جزء من العزاء العاطفي والأيديولوجي) بل ما يَسِم موقف إسرائيل كدولة من ارتياب عميق في إمكانية، واحتمال، وحقيقة، وجود حل دائم لشيء ما. يمكن للباحث في التجربة التاريخية لليهود واليهودية، في الماضي القريب والبعيد، العثور على شواهد مختلفة للتدليل على أمر كهذا. ولكنها تظل سجالية في أغلب الأحوال، ويمكن الرد عليها، استناداً إلى التجربة نفسها، في الماضي القريب والبعيد، بشواهد للتدليل على ما يخالف هذا الأمر.

    فالمرجع، كما أعتقد، يكمن في صميم الاستثناء الإسرائيلي نفسه، وما يتفاعل ويعتمل فيه من ديناميات خاصة، جعلت من المؤقت، في نظر الإسرائيليين، أفضل مقاربة وعلاج للدائم. فما لن تحصل عليه اليوم قد يصبح ممكناً في يوم قادم، وثمن السلام قد يكون باهظاً أكثر من ضريبة الحرب. والأهم من هذا وذاك: هل ثمة من معني ثابت؟ ما هو السلام، وما هي الحرب؟

    في الأكاديميات العسكرية، وأقسام السياسة، والتاريخ، والاستراتيجية (وحتى علم النفس) في الجامعات، يدرس الطلاب نظريات مختلفة تتصل بالمعاني المحتملة للسلام والحرب، وتاريخ النظريات المتداولة يمتد منذ “صن تزو” في القرن الخامس قبل الميلاد، وحتى يوم الناس هذا. وهي تتمحور في الغالب حول أسئلة من نوع: هل الحرب دافع رئيس من دوافع الإنسان أم عرض طارئ، وما علاقتها بالتقدّم والحضارة، وتكوين الدول والجماعات القومية؟

    ثمة إجابات مختلفة، بطبيعة الحال. وإذا استثنينا لحظة الديمقراطية الليبرالية، بعد الحرب العالمية الثانية، وما تركته من نفوذ على نظريات الحرب والسلام، ونظرتها إلى السلام كجوهر ثابت في الإنسان، والحرب كعرض طارئ، فإن كفّة القائلين بالحرب كدافع رئيس اكتسبت المزيد من الأهمية في السجالات النظرية في مطلع قرن وألفية جديدين. وربما ليس من قبيل الصدفة أن يكون بعض الإسرائيليين، من منظري الاستراتيجية والحرب (وثمة نخبة في العالم من هؤلاء، إذا كنتم لا تعلمون) في طليعة القائلين بأولوية الحرب كدافع رئيس للإنسان على الأرض.

    بمعنى آخر، لا يشكو الارتياب في الدائم، وتفضيل المؤقت، ندرة المرافعات الفكرية، خاصة في عالم يبدو وكأنه أصيب بلوثة من الجنون. من الحماقة التفكير أن ميل الإسرائيليين إلى المؤقت انبثق دفعة واحدة، وفي لحظة واحدة، فقد تضافرت وتفاعلت عوامل مختلفة وكثيرة، على مدار عقود، في تصعيده من مكان ما في قائمة الردود المحتملة على الواقع إلى رأسها. ولكن من الحماقة أكثر التفكير في احتمال أن تتم عملية تصعيد كهذه في معزل عن الاستثناء الإسرائيلي، وما ينطوي عليه من حسومات أخلاقية وسياسية.

    وعلى خلفية كهذه يتجلى الجرح النرجسي الفظيع، الذي سببه قرار مجلس الأمن بإدانة الاستيطان، وامتناع الأميركيين عن التصويت. فالقرار يفتقر إلى آلية التنفيذ والإلزام، ولكنه يُسهم، حتى وإن كان عابراً، في زعزعة الاستثناء، الذي يُقوّض، إذا وهنت أركانه، فكرة أن أفضل حل دائم هو المؤقت، ويضع الدولة على حافة الجنون.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقغالب الشابندر لخامنئي: إترك شبابنا ينعمون بالحياة مثل شباب طهران!
    التالي المشكلة في “الكرايزلر”!: القبض على شابين خرجا مع فتاة «متبرجة»
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz