Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الاخوان المسلمون يعودون الى سوريا على أمل احياء الجماعة

    الاخوان المسلمون يعودون الى سوريا على أمل احياء الجماعة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 مايو 2015 غير مصنف

    اسطنبول (رويترز) – عاد مئات الأعضاء في جماعة الاخوان المسلمين السورية من المنفى إلى وطنهم يحدوهم الأمل في إعادة تأسيس الحركة التي سحقها نظام الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد قبل عقود وتصنفها حاليا عدد من الدول العربية البارزة بأنها منظمة إرهابية.

    ولا يزال القانون السوري الحالي يعاقب كل من تثبت عضويته في جماعة الاخوان المسلمين بالإعدام بعد أكثر من 30 عاما على حظر الرئيس الراحل والد الرئيس الحالي بشار الاسد الجماعة غير أن الأعضاء الذين غادروا البلاد إلى المنفى يعودون شيئا فشيئا إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

    وقال رئيس جماعة الاخوان المسلمين السورية محمد وليد لرويترز “نحن نشجع الناس على العودة إلى سوريا.. يمكنني القول إنهم بالمئات.”

    وقال وليد في مقابلة مع رويترز إن هذه “النواة” سيكون عليها شرح أهداف الجماعة ومبادئها.
    وقال من اسطنبول حيث يقيم في تركيا “كنا بعيدين عن المشهد (العام) لوقت طويل والكثير من الناس في سوريا لا يعرفوننا كثيرا.”

    وتصنف مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة الجماعة بأنها منظمة إرهابية واستبعدت من الجولة الأخيرة من محادثات السلام بين الأطراف السورية التي ترعاها الأمم المتحدة.
    غير أن الفرع السوري من الجماعة يقول إنه يتبنى “الإسلام المعتدل” وينأى بنفسه عن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين اقتطعوا لأنفسهم أراض من سوريا والعراق وأعلنوا عليها الخلافة الإسلامية.

    وقال وليد (70 عاما) وهو طبيب عيون من مدينة اللاذقية الساحلية غادر سوريا في السبعينيات من القرن الماضي إن معظم العائدين استقروا في حلب وإدلب وحماه.

    وفي عام 1982 دمرت قوات الأسد الأب أحياء بكاملها في هذه المدن في شمال غرب البلاد وقتلت آلاف الأشخاص لسحق انتفاضة قادها الاخوان المسلمون.

    وقال عمر مشوح القيادي بالاخوان المسلمين إنه لم يتبق في سوريا بعد ذلك أي تمثيل للجماعة فيما عدا الأعضاء المسنين غير الفاعلين الذين لم يتمكنوا من مغادرة البلاد.

    لكن ما كانت في الماضي الحركة الإسلامية المهيمنة بات عليها اليوم أن تتنافس مع حركات مثل أحرار الشام وجيش الإسلام وهي فصائل اسلامية مسلحة لديها مكاتب سياسية واستراتيجيات إعلامية متطورة وقد تشكل مستقبلا أجنحتها السياسية.

    وبعد استيلاء الفصائل الإسلامية المسلحة على مدينة إدلب في مارس آذار الماضي حققت فصائل المعارضة المسلحة تقدما في محافظة إدلب في الأسابيع الأخيرة.

    وتسيطر القوات الحكومية والدولة الإسلامية وغيرها من مقاتلي المعارضة المسلحة على أنحاء مختلفة من حلب في حين لا تزال مدينة حماه تحت سيطرة النظام إلى حد كبير.
    ويقول بعض السوريين إن الاخوان يدعمون فصائل سورية مسلحة مثل جيش المجاهين.

    وقال ياسر الحجي وهو ناشط سياسي في حلب “أنا واثق أنهم دعموا جيش المجاهدين وجماعات أخرى لكن منذ ذلك الحين شنت ضد الاخوان المسلمين حملة سلبية داخل سوريا. إنهم لا يعملون في العلن.”

    وعبر شخص عمل من قبل مع الاخوان عن اعتقاده بان الجماعة هي التي أسست ومولت فيلق الشام.

    وقال “الاخوان في كل مكان.”

    والاخوان المسلمون تنظيم مترامي الأطراف ويعمل الكثير من أعضائه بشكل مستقل غير أن وليد ذكر أن الجماعة ليس بامكانها توفير الإمدادات والأموال لأي جماعات مقاتلة.

    وقال “نعاني الكثير من الصعوبات في تمويل نشاطاتنا ولهذا لا أعتقد أننا نملك ما يكفي من الأموال لتمويل الآخرين” مضيفا أن معظم التمويل مصدره أفراد كما ترد تبرعات بين الحين والآخر من فروع الجماعة في الخارج.

    جذور ضاربة

    في مصر كانت الجماعة الحزب المعارض الأكثر تنظيما ونجاحا بين أحزاب المعارضة لكن المئات من أعضائها قتلوا واعتقل الآلاف منذ الإطاحة بحكم الرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013.

    وكانت الجماعة لاعبا سياسيا ثانويا في سوريا قبل انقلاب عام 1963 الذي قاده حزب البعث العلماني ونمت شعبيتها خلال فترة حكم حافظ الاسد الذي امتد لثلاثين عاما سيطرت فيه الأقلية العلوية التي ينتمي إليها على الأغلبية السنية.

    وقال أديب الشيشكلي مبعوث الائتلاف الوطني السوري المعارض المدعوم من الغرب إلى الخليج “في سوريا كان لدينا حزب البعث والاخوان المسلمون ولهذا هم أكثر تنظيما ومؤسساتية من أي طرف آخر لهم تاريخ طويل.”

    غير أنه شكك في قدرة الجماعة على البناء على تاريخها السابق.

    وقال الشيشكلي الذي اضطهد جده الرئيس السوري الراحل أديب الشيشكلي الاخوان المسلمين خلال فترة حكمه في الخمسينيات من القرن الماضي “ليس لديهم جيل شاب وعلى الرغم من انهم يحاولون تجنيد عناصر لكنهم لا يتمتعون بالشعبية.”

    وأضاف “كان الناس يؤيدونهم لخلفيتهم الدينية لكن الآن هناك الكثير من امثالهم.”

    وقال الحجي ناشط حلب إن الغضب حيال هرب قيادة الاخوان المسلمين من سوريا بعد عام 1982 وتركها مئات من أعضائها عرضة للاضطهاد ما زال يضر بشعبيتها.

    الضغط الإقليمي

    من جهة أخرى عبر وليد عن أمله في أن ينحسر انعدام الثقة السعودي حيال الجماعة تحت حكم الملك سلمان الذي يسعى لدفع الدول السنية المسلمة إلى تنحية خلافاتها على الإسلام السياسي جانبا.

    وقال وليد “ربما تمت تنحية بعض الشخصيات التي كانت مناهضة للتوجه الإسلامي” رافضا تقديم المزيد من التفاصيل بسبب الحساسيات الدبلوماسية.

    ويمثل الاخوان المسلمون خمسة أعضاء من أصل 110 أعضاء في الائتلاف الوطني المعارض.
    وأشار وليد إلى أنهم أقل من أن يبسطوا سيطرتهم على الائتلاف على الرغم من شكاوى سابقة من أعضاء آخرين بأن نفوذهم قوي.

    وأطلقت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء مسعى جديدا للبحث عن أرضية مشتركة بين الأطراف المتنازعة وعبرت للمرة الأولى عن أملها في أن تشارك فصائل مسلحة من المعارضة في محادثات جنيف.

    وأكد وليد أن جماعته لم تدع للمشاركة في المحادثات وقال إنه لا يعرف ما إذا كان الهدف من اجتماعات جنيف هو إجراء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“حلب النقطة صفر”: جداريات فوتوغرافية لمظفر سلمان في باريس
    التالي الاحتجاجات الكردية تشتد: قتلى وجرحى برصاص الامن الايراني

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter