Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الإرهاب في درس واحد

    الإرهاب في درس واحد

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 أبريل 2015 غير مصنف

    من المهم أن يكون لدينا فكرة واضحة عن الإرهاب. هذه هي الخطوة الأولى في مكافحة الإرهاب.

    إن الذين يدعمون الإرهاب ويحاولون التستّر على جرائمه يريدون إقناعنا أنه لا يُمكن تعريف الارهاب بموضوعية، وأنه مصطلح يُقصد منه الاساءة، وتهمة نوجّهها الى خصومنا السياسيين لأننا نكره القضية التي يدافعون عنها. وفقاً لهذا الرأي، ليس هناك إرهابيون، إنها مسألة وجهة نظر فحسب. وكما تقول العبارة الشائعة: ”من يراه البعض إرهابياً، يراه البعض الآخر مناضلاً.“

    من الواضح أن هذا تضليل يهدف الى ذرّ الرماد في العيون وإجهاض اي تعريف للإرهاب.

    خلافاً للمدافعين عن الارهاب، نؤكد أنه يمكن تعريف الارهاب بدقة.

    الإرهاب هو استخدام العنف ضد المدنيين بشكل مُتعمَّد لخلق مناخ من الخوف من اجل تحقيق هدف سياسي.

    سوف اعلّق الآن على كل جزء من اجزاء هذا التعريف لمزيد من الشرح والتوضيح.

    الإرهاب…

    استُخدمت هذه الكلمة للمرة الاولى اثناء الثورة الفرنسية لوصف الإرهاب الذي مارسه الثوار الذين كانوا في السلطة ضد خصومهم. ففي الحقبة المشؤومة التي أطلق عليها اسم عهد الإرهاب (١٧٩٣-١٧٩٤) نفذّت لجنة الإنقاذ العام التي كان يترأسها روبسبيير حملة واسعة من الإعدامات بالمقصلة، كما قامت بسجن كل الذين أشتُبه بأنهم مُعادون للثورة.

    الارهاب بمعناه الأصلي يشير إذاً الى عنف تمارسه الدولة ضد معارضيها. غير أنه ابتداءً من اواخر القرن التاسع عشر وحتى اليوم، مارست بعض المنظمات المناوئة للحكومة الإرهاب على نطاق واسع الى درجة أن هذا المصطلح أصبح يُستعمل في اغلب الأحيان للإشارة الى العنف الموجّه ضد الدولة. وعندما نذكر كلمة ”إرهاب“ اليوم تتبادر فوراً الى الذهن صورة المجموعات السرية التي تتآمر على الدولة.

    الإرهاب الذي تمارسه الحكومات يُسمّى إرهاب الدولة. تستخدم الانظمة القمعية الإرهاب ضد مواطنيها من أجل تخويف المعارضة عن طريق الاختطاف والتعذيب والقتل. ومن الناحية الإحصائية، تأتي الحكومات في المرتبة الأولى من حيث عدد الجرائم السياسية التي ارتُكبت في القرن العشرين. ابرز الأمثلة هي المانيا النازية وروسيا السوفياتية.

    بعض الدول تستخدم الإرهاب ضد دول أخرى كبديل عن الحرب التقليدية. فتؤمّن المال والتدريب والسلاح للإرهابيين الذين يخدمون مخططاتها. وقد تخطّط وتنفّذ عمليات إرهابية بنفسها.

    وفي الجانب الآخر، الإرهاب هو احياناً ملاذ بعض المجموعات التي هي أعجز من أن تتحدى الحكومة سياسياً، وأضعف من أن تشنّ عليها هجوماً مباشراً. المواجهة المباشرة سوف تؤدي حتماً الى هزيمة الإرهابيين. يُستعمل الإرهاب لتحقيق بعض الأهداف السياسية عندما يكون الانتصار العسكري المباشر متعذراً. الإرهاب هو فعلاً استراتيجية الضعفاء.

    … هو استخدام العنف

    اعمال العنف التي يرتكبها الإرهابيون تشمل اغتيال المسؤولين الحكوميين، وخطف الطائرات، واحتجاز الرهائن، والتفجيرات، ومؤخراً التفجيرات الانتحارية.

    التفجيرات هي الوسيلة المفضّلة. وهي تُشكّل قرابة نصف الأعمال الإرهابية. يفضّل الإرهابيون القنابل لعدد من الأسباب. القنبلة يُمكن زرعها مسبقاً، مما يسمح للإرهابيين بالإبتعاد عن المكان قبل وقوع الانفجار. كما أن إمكانية تفجير القنبلة عن بُعد تزيد من جاذبيتها. وهناك أيضاً التأثير الدرامي: دوي الانفجار يُمكن سماعه بقوة، والمشهد الذي يليه بليغ بما فيه الكفاية للحصول على تغطية إعلامية.

    … ضد المدنيين

    هذه هي النقطة الأهم. الاستهداف المتعمد للمدنيين هو السمة المميّزة التي تحدّد الإرهاب. لقد حاولت البشرية على مر السنين أن تجعل الحرب أقل وحشية من خلال وضع حدود للسلوك المقبول في أوقات الحرب. إن قانون الحرب، كما يُسمّى، يفرض، من بين أشياء أخرى، أن يكون هناك تمييز بين المقاتلين والمدنيين. من الواجب أن نرسم خطاً. من جهة، هناك المقاتلون. هم أفراد القوات المسلحة. يرتدون اللباس العسكري ويحملون السلاح. وفي الجانب الآخر، هناك غير المقاتلين، وهم أكثر عدداً بكثير، مدنيون ونساء وأطفال. هؤلاء لا ينتمون الى القوات المسلحة. الأعمال الحربية لا تجوز إلا ضد المقاتلين. اما المدنيون فيجب ان يكونوا بمنأىً عنها، ما لم يشاركوا في القتال بشكل مباشر. هذا التمييز مقدّس. فإذا تم تجاهله، يُعدّ ذلك انتهاكاً لأحد المبادىء الأساسية لقانون الحرب، وهذا هو جوهر الإرهاب.

    عندما يُواجَه الإرهابيون بتهمة الإرهاب، يدافعون عن أنفسهم في كثير من الأحيان متذرعين بعدالة قضيتهم. او يلقون اللوم على أعدائهم، مدّعين أن أعمالهم هي رد فعل على وضع ظالم هو الذي دفعهم الى القيام بهذه الأعمال. لكن هذا خارج عن الموضوع. إن ما يحدّد الإرهاب ليس هوية مرتكبيه اوالقضية التي ينادون بها، وانما طبيعة أعمالهم. الإرهاب لا علاقة له بالقضية في حد ذاتها، وما اذا كانت محقة ام لا، بل يتوقف على الوسائل المعتمدة في خدمة هذه القضية. هو لا يرتبط بالهدف الذي تناضل من اجله، وانما بالطريقة التي تناضل بها. قد تكون قضيتك هي الأسمى، لكنك تستخدم وسائل مستهجنة للدفاع عنها. كل من يستهدف المدنيين هو إرهابي، بصرف النظر عن قضيته. إذا كنتَ تقتل المدنيين عمداً للوصول إلى أهدافك، اياً كانت، فأنت إرهابي. إن الأمر بهذه البساطة.

    … بشكل مُتعمَّد

    خذ على سبيل المثال غارة جوية اثناء الحرب. الهدف هو مركز قيادة العدو. تصل الطائرات الحربية الى المكان وتُلقي قنابلها، لكنها تُخطىء الهدف. فتُصيب بدلاً منه مستشفىً قريبا. انها مأساة، بالتأكيد، لكن ذلك ليس إرهاباً. انه قتل للمدنيين عن طريق الخطأ، وهو للأسف جزء من واقع الحرب المرير. ما يميّز الإرهاب هو أنه لا يقتل المدنيين عن طريق الخطأ. يقتلهم عمداً. يبحث عنهم بشغف ليجعل منهم أهدافاً.

    … لخلق مناخ من الخوف

    إذا نظرنا الى حجم الأضرار المادية، فإن تأثير الإرهاب يكاد يكون طفيفاً. التدمير المادي في حد ذاته ليس هو الهدف. القصد هو إحداث الصدمة وبث الرعب. قد يكون الإرهاب محدوداً في قوته التدميرية، إلا أنه يترك أثراً نفسياً كبيراً. إن ريمون آرون على حق عندما يقول أن الآثار النفسية للإرهاب ”لا تتناسب مطلقاً مع نتائجه المادية البحتة“.

    الأعمال الإرهابية تكون بلا جدوى إذا لم يعرف بها أحد. من اجل إثارة الرعب، يحتاج الإرهابيون الى الإعلام. وللحفاظ على الإعلام وتفادي التكرار والروتين، يلجأ الإرهابيون الى اعمال غير اعتيادية تسترعي انتباه الجمهور. ويُضطرون الى القيام بعمليات أكثر عنفاً وإثارة. ويتم اختيار الأهداف بعناية شديدة وفقاً لقيمة الصدمة التي يُمكن أن تُحدثها.

    … من اجل تحقيق هدف سياسي

    الإرهاب ليس فورة من الغضب. ولا هو مجرد اشباع لمشاعر العداء تجاه دولة او حكومة. إنما له هدف سياسي.

    الإرهاب وحده لا يكفي للإطاحة بأية حكومة، وهذا ليس القصد منه على أي حال. تهدف الأعمال الإرهابية الى خلق مناخ من الخوف كوسيلة لفرض تغيير في سياسة الدول. يأمل الإرهابيون أن الرعب الذي تولّده أفعالهم سيدفع الناس الى الضغط على الحكومة للقيام بعمل ما او الإمتناع عنه. الإرهاب وسيلة لإجبار الحكومة على تغيير سياساتها. والرسالة هي: إذا غيّرتم سياستكم نتوقف عن الإرهاب، وإذا استمرّيتم بها تتعرضون لمزيد من الإرهاب.

    وفي الحد الأدنى، يسعى الإرهابيون إلى تشويه سمعة سلطة سياسية يكرهونها من خلال إظهار أنها ضعيفة وعاجزة امام العمليات الإرهابية. وبذلك يفقد الناس شعورهم بالأمان وثقتهم في الحكومة القائمة.

    ملاحظة ختامية

    إن ما يؤدي الى الإرهاب، وما يجعله مشروعاً بنظر اولئك الذين يمارسونه، هو التسمم الإيديولوجي، وتحديداً، ايمانهم بأنهم يعملون في سبيل هدف أعلى، وأن ذلك يُجيز لهم أن يرموا المعايير الأخلاقية واحترام الحياة البشرية في سلة المهملات.

    kamal.yazigi@icloud.com

    استاذ الفلسفة والعلوم السياسية والعلاقات الدولية*

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماكينة طباعة ورق كمبيوتر متصل
    التالي العرب والعالم إزاء العصر النووي الجديد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter