Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»الأميرة الاسبانية ليونور تؤدي يمين الولاء للدستور مع بلوغها 18 عاما

    الأميرة الاسبانية ليونور تؤدي يمين الولاء للدستور مع بلوغها 18 عاما

    0
    بواسطة أ ف ب on 1 نوفمبر 2023 الرئيسية

    الأميرة ليونور تتلقى الوسام من والدها الملك فيليبي السادس خلال الحفل في مدريد في 31 تشرين الاول/اكتوبر

     

    (وكالة الصحافة الفرنسية )

    أدت الأميرة ليونور، وريثة عرش إسبانيا، الثلاثاء يمين الولاء للدستور مع بلوغها 18 عاما، وهي خطوة حتمية لكي تتمكن في أحد الأيام من خلافة والدها الملك فيليبي السادس على رأس الدولة.

    أمام أنظار والديها الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا وشقيقتها الصغرى صوفيا، أدت الأميرة اليمين خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان المنعقدين في جلسة استثنائية، وهو اداء مهيب قام به جدها خوان كارلوس الأول في 1969 في ظل ديكتاتورية فرانكو ثم والدها في 1986 في ظل النظام الديموقراطي.

     

    وأدت ليونور التي ارتدت بدلة رسمية بيضاء أنيقة، اليمين على نفس نسخة الدستور التي كان والدها قبلها أدى اليمين عليها قبل 37 عاما، بحضور الملكة وأمام رئيسة مجلس النواب فرانسينا أرمينجول.

     

    وقالت “أقسم أن أؤدي مهامي بولاء وأن أحمي وأضمن حماية الدستور والقوانين، وأن أحترم حقوق المواطنين ومناطق الحكم الذاتي، وأن أكون مخلصة للملك” قبل أن يصفق لها أعضاء البرلمان لعدة دقائق.

     

    وقام الملك الذي بدت عليه علامات التأثر بمعانقة ابنته.

     

    تجمعت حشود في محيط البرلمان وحمل الحاضرون أعلام اسبانيا مرددين “فلتحيا اسبانيا” عند مرور العائلة المالكة او “عيد ميلاد سعيد” للاميرة الشابة.

     

    بث هذا الحفل المقتضب بشكل مباشر على شاشات عملاقة نصبت في ساحة لابويرتا ديل سول في وسط مدريد وكذلك في مناطق أخرى في العاصمة الاسبانية.

     

    الديكتاتور الفاشيستي فرانكو أصدر مرسوماً بإعادة الحكم إلى عائلة “البوربون” في حال وفاته، وبات خوان كارلوس ملكا لإسبانيا منذ 1975.

     

    قرعت أجراس الكنائس في محيط مدريد وبدأ متابعو الحفل عبر الشاشات بالتصفيق.

     

    مع هذا القسم، بات بامكان ليونور ان تخلف فيليبي وأن تصبح تلقائيا رئيسة الدولة في حال غياب الملك.

    تمكنت ليونور من كسب محبة الشعب وخصصت مجلة المشاهير Lecturas صفحتها الأولى في العدد الأخير لتزايد شعبية الأميرة الشابة.

     

    وقالت أندريا (23 عاما) التي جاءت إلى وسط مدريد بدافع الفضول لمشاهدة الحفل، “أنا لست من مؤيدي الملكية، لكن واقع انها امرأة يجعلني أكثر تعاطفا بعض الشيء”.

     

     

    – فصل جديد-

     

    تتحدث ليونور الفرنسية والإنكليزية والكاتالونية بالإضافة إلى الإسبانية. وبعد حصولها على شهادة البكالوريا الدولية من كلية أتلانتيك في ويلز، بدأت القائدة المستقبلية للقوات المسلحة الإسبانية في آب/اغسطس تدريبا عسكريا لمدة ثلاث سنوات في أكاديمية عسكرية في مدينة سرقسطة بشمال شرق البلاد.

     

    مثل والدها فيليبي، من المتوقع أن تقضي عاما في كل قسم من أقسام القوات المسلحة، بدءا بالجيش، قبل أن تكمل دراستها الجامعية.


    كان الملك فيليب (ولي العهد آنذاك) مراهقاً حينما وقع انقلاب عسكري بقيادة كولونيل في الحرس المدني إسمه « أنطونيو توخيرو مولينا » (ما زال حياً،عمره الآن 91 سنة). أمره والده، خوان كارلوس، الذي تصدّى للانقلاب، أن يسهر إلى جانبه طول الليل « لكي يتعلّم كيف يتصرف الملوك ». خوان كارلوس، نقلَ إسبانيا من ديكتاتورية فرانكو إلى واحدة من أرقى الديمقراطيات في العالم. كان ملكاً عظيماً في بداياته.

    يأمل مؤيدو الملكية في أن تتمكن ليونور الشابة الجذابة من بث حياة جديدة في العائلة المالكة التي تضررت في السنوات الماضية من الفضائح المحيطة بجدها خوان كارلوس، وان تفتح فصلا جديدا.

     

    اعتلى خوان كارلوس العرش عام 1975 بعد وفاة الديكتاتور فرانكو. كان يحظى باحترام واسع النطاق لدوره في المساعدة في توجيه إسبانيا من الديكتاتورية إلى الديموقراطية، لكن توارد الانباء المحرجة عن علاقاته العاطفية وثروته الشخصية أدت الى تقويض مكانته. واضطر للتنحي عام 2014 قبل ان يتوجه للاقامة في الامارات في 2020.

     

    لم يحضر خوان كارلوس الحفل في البرلمان لكن وسائل اعلام اشارت الى انه سيحضر حفلة خاصة في قصر ايل باردو قرب مدريد لاحقا، في أول لقاء عائلي ملكي رسمي يحضره منذ رحيله الى المنفى.

     

    وحضر حفل البرلمان رئيس الوزراء المنتهية ولايته الاشتراكي بيدرو سانشيز، وكذلك نائبة رئيس الحكومة الحالية الشيوعية يولاندا دياز زعيمة حركة سومر اليسارية المتشددة، لكن ثلاثة وزراء أعضاء في سومر برزوا من خلال غيابهم.

     

    فقد قاطع قسم من اليسار المتشدد المعارض للملكية الحفل على غرار ممثلين عن احزاب استقلالية من الباسك وكاتالونيا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقللمرة الثانية: البابا فرنسيس رفض لقاء رئيس العراق!
    التالي “دولة ماتت”!: لبنان المنهَك يستعد لحرب إيرانية محتملة جديدة من أرضه
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz