Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأصل والصورة

    الأصل والصورة

    0
    بواسطة كمال غبريال on 21 يوليو 2008 غير مصنف

    أتوجه بهذه السطور إلى أبناء مصر التي في خاطري وفي دمي، إلى أصحاب النوايا الطيبة والنوايا السيئة على حد سواء.

    إلى هؤلاء الذين يخشون على صورة مصر من التشوه في الخارج، نتيجة لتظاهرات الأقباط في مختلف العواصم الغربية، احتجاجاً على ما يحدث في مصر، من قتل وحرق وتدمير للأقباط وممتلكاتهم وكنائسهم، من قبل جماعات من الغوغاء، الذين تحركهم شخصيات معروفة، يحتل بعضها مناصب في أجهزة الدولة ومجالسها المنتخبة، ودون أن تنتهي أي من تلك الحوادث بضبط الجناة وتقديمهم لمحاكمة عادلة، وإنما ينتهي الأمر دائماً بمجالس تدليس (صلح)، يفرض فيها الجاني شروطه على المجني عليه، لتكون تلك النهاية بداية جديدة لحلقة جديدة من مسلسل استسهال واستمراء الغوغاء التعدي على الأقباط وتدمير ونهب ممتلكاتهم.

    إلى جميع السادة المهتمين “بصورة” مصر في عيون الآخرين، والغير مكترثين “بالأصل” وما يرزح فيه، ولا يفكرون في إصلاحه وتجميله، إن لم يكن من أجل مصر ذاتها وشعبها، فمن أجل أن تأتي “الصورة” جميلة بصورة طبيعية، دون مجهودات خارقة وفاشلة، لتجميل “صورة” وجه هو بالأساس قبيح.

    بعض من هؤلاء السادة الغيورين على “الصورة” حسني النوايا، ولم تطرق أسماعهم مسلسل استهداف الأقباط متواصل الحلقات، وربما لا يدري هذا البعض أن عقوبة الاعتداء على الأقباط صارت هي الحكم على الجاني بأن يقبل توسلات المجني عليه طلباً للعفو والسماح!!

    ولا يدري هذا البعض أن الأحاديث عن المواطنة والوحدة الوطنية هي ممارسات تدليس، يتم فيها نثر ورود صناعية على جثة متعفنة تزكم رائحتها الأنوف، كما لابد وأن هؤلاء لا يدرون أن دولتنا السنية وأجهزتها الجبارة غير راغبة وغير قادرة على وقف هذا المسلسل، وأن بعض عناصرها وأركانها راغبة في استمراره ومشجعة له.

    والبعض الآخر ممن يشجب ويدين المظاهرات القبطية حرصاً على “الصورة”، هو سيئ النية بجدارة، لأنه يعلم –وربما هو مشارك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة- لكنه يتحدث عن خوفه على “الصورة” الكريمة، لأنه يتعمد صرف الأنظار عن بشاعة “الأصل”، ذلك أنه يري ما نعده بشاعة من قبيل الجمال، الذي يريد وينتوي الاستزادة منه!!

    هؤلاء لا تزعجهم “الصورة” حقاً، لكنهم منزعجون لأن الأقباط بدأوا في الصراخ والشكوى، بعد صمت العقود والقرون الطويلة، وقد أعلنها صراحة أحد زبانية الإخوان المسلمين، حين قال أن “الأقباط قد رفعوا رؤوسهم أكثر مما ينبغي”!!

    هؤلاء الذين يريدون أن يعيدوا الأقباط لدفع الجزية، وإلى إلزامهم أضيق الطريق.

    هؤلاء الذين يشجعون الضارب والظالم على المزيد من الضرب والظلم، ويستديرون للمضروب والمظلوم ينهرونه وينهونه عن الصراخ والشكوى، حتى لا يعكر صوته مزاج الضارب الظالم ويشوه صورته، ويطالبونه أن يتلقى اللطمات والإذلال صاغراً، شاكراً سماحة الظالم وتسامحه.

    هؤلاء يطالبون أقباط المهجر أن يجملوا “صورة” مصر بشعار “بلد الأمن والأمان”، فيها أهاليهم بمصر تزهق أرواحهم وتنهب وتدمر ممتلكاتهم وتزدرى مقدساتهم دون رادع، وأن يرسلوا الورود والقبلات إلى من أحالوا مصر إلى وكر لذئاب التخلف والكراهية.

    أقول لهؤلاء وأولئك، لأصحاب النوايا الحسنة وأصحاب النوايا السيئة الدنيئة: عفواً أيها السادة، فقد صرنا في عصر لابد وأن تتفق فيه “الصورة” مع “الأصل”، وأن كل محاولات التزييف والتضليل والتجميل لا أمل لها في النجاح، فعدسات العالم صارت الآن في كل مكان، وهي تنقل كل ما يحدث داخل مصر على الهواء مباشرة، وبالتالي فلابد أن تأتي “الصورة طبق الأصل”، وأن من يشوه مصر حقاً ليس المتظاهرين من أقباط المهجر، وإنما الغوغاء والمتعصبون والمدلسون عليهم.

    kghobrial@yahoo.com

    * الإسكندرية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالخارجية تواجه تشيني وابرامز في الانفتاح على إيـران
    التالي أيها “الرؤساء”: إفعلوها واسبقوا زميلكم البشير إلى (لاهاي)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter