Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأسد و”جنرالاته” للبنانيين: إما المحكمة الدولية أو الحكومة!

    الأسد و”جنرالاته” للبنانيين: إما المحكمة الدولية أو الحكومة!

    5
    بواسطة Sarah Akel on 1 سبتمبر 2009 غير مصنف

    نشرت صحيفة “الراي” الكويتية اليوم تقريراً عن الاستحضار المفاجئ في بيروت لملف المحكمة الدولية، لافتة الى ان هذا الاستحضار بدا بمثابة تحضير المسرح لملاقاة مفاجأة سورية لطالما جرى التلويح بها ترتبط بـ”رواية” محتملة حول اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري تقطع الطريق على القرار الظني المرتقب، وتقوم على المقايضة بين المحكمة برمتها والحكومة المعلقة ومصيرها.

    وتوقفت الصحيفة عند ان تحضير المسرح اللبناني استعدادا لـ “المفاجأة السورية” بدأ بما يشبه “كبسة زر” من خلال هجوم مبرمج وتصاعدي من الموالين لسورية على المحكمة الدولية وقرارها الاتهامي المرتقب وكل ما يتصل بها، وتوج بتلقف سوري سريع ونافر عبر عنه وزير الخارجية وليد المعلم الذي عاود التشكيك بصدقية المحكمة وعملها.

    ونقلت عن دوائر مراقبة ان الاستحضار “غير البريء” لملف المحكمة الدولية وأهدافه، ومن خارج جدول الأعمال الداخلي الذي يطغى عليه ملف تشكيل الحكومة والمصاعب التي يواجهها، يعكس وجود “أمر عمليات” أطلق العنان لمجموعة من التقارير والمواقف للنيل من المحكمة الدولية في اطار خطة مريبة من المتوقع أن تكشف التطورات المقبلة فصولها التالية.
    ورصدت تلك الدوائر مجموعة من الوقائع يرسم ربطها خطا بيانيا تصاعديا في التصعيد المباغت ضد المحكمة، ولعل الأبرز فيها:

    • تقارير صحافية وأخرى على مواقع الكترونية تحدثت عن “فريق سوري” ديبلوماسي وحقوقي طلب تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، مقدمة للانتقال إلى الأمم المتحدة في اطار تحرك الهدف منه ملاقاة القرار الظني المرتقب للمحكمة الدولية بحملة يراد منها اظهار عدم صدقية التحقيق الدولي وتحميل الأمم المتحدة تبعات نتائجه وما شابه.

    • الموقف اللافت لـ”حزب الله” على لسان نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي، والذي أعلن عن ان المحكمة الدولية “لا تعنيه” وهي مسيسة منذ البداية، متسائلاً عن رياح التسييس الجديدة.

    • عقد النائب السابق ناصر قنديل، الذي سبق أن أوقف كمشتبه فيه في جريمة اغتيال الحريري، مؤتمرا صحافيا ليقول انه “لم يعد من مبرر لوجود المحكمة الدولية بعدما اسقطت الاتهام الموجه لسوريا، مطالباً سعد الحريري ووليد جنبلاط بإعلان صريح ينعى المحكمة.

    • اطلالة المدير العام السابق لقوى الأمن اللواء علي الحاج من على محطة “O.T.V” التي يملكها تيار العماد ميشال عون ليطعن بالمحكمة وصدقية تحقيقاتها.

    • الاتهامات العنيفة التي أطلقها المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد للمحكمة والتحقيق ولقضاة وأمنيين وسياسيين ورجال دين وصحافيين في مؤتمر صحافي عقده في الذكرى الرابعة لتوقيفه مع ثلاثة من الجنرالات الآخرين كمشتبه في تورطهم باغتيال الحريري، وحمل فيه بشدة ايضا على رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري.

    ورأت أوساط معنية ان كلام اللواء السيد “غير شخصي” إنما هو جزء من خطة مركبة تحضيرا لـ”المسرح اللبناني” لملاقاة ما يشاع عن “مفاجأة سورية”، لافتة إلى توزيع أدوار بين من أطلوا أخيرا واستحضروا المحكمة والتحقيق، الهدف منه تولي كل واحد منهم ضرب صدقية هذا الملف في “مكان ما” وإحداث انطباع بأنه “مهزوز” ومسيس.

    وأشارت الأوساط عينها إلى أن القصد من الحملة التي توّجها اللواء السيد تحضير المناخ لـ”المفاجأة السورية” بتغيير وجهة اصابع الاتهام في رواية قد تحمل مسؤولية اغتيال الحريري لاصوليين أو لأحمد أبوعدس أو شاكر العبسي زعيم “فتح الإسلام” الذي تشيع مصادر قريبة من سورية في بيروت ان المدعي العام للمحكمة دانيال بيلمار التقاه في سجنه في سورية “حيث تزّود بمعلومات كثيرة قد تقلب التحقيق”. ومعروف ان العبسي هو من تأليف وانتاج واخراج الاستخبارات السورية. ولذلك ترى أوساط لبنانية معارضة لسوريا ان المفاجأة هنا “لم تعد مفاجأة” بل “تضليل جديد للتحقيق”.

    ورأت هذه الأوساط في تلقف الوزير المعلم السريع لاتهامات اللواء السيد و”قبل أن يجف حبرها”، إشارة بالغة الدلالة على الترابط بين ما يقال هذه الأيام في بيروت وبين ما تعتزم سوريا القيام به على جبهة المحكمة الدولية وحيال الوضع في لبنان عموماً.

    وتوقعت الأوساط عينها ان تدفع سوريا في هذا التصعيد إلى الحد الذي تجعل الحريري وفريقه أمام احتمالين: إما لا محكمة والاكتفاء بـ”روايتها” عن اغتيال الرئيس رفيق الحريري وإما لا حكومة وترك لبنان في الفراغ المفتوح على سيناريوات مأسوية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالتوحش والتوحش المضاد في المجتمع السعودي (1)
    التالي الأسد لأوباما “كلا شكراً”!
    5 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    وفي رسالة أحالها مكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس إلى مجلس الأمن طلب المالكي إنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة
    وفي رسالة أحالها مكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس إلى مجلس الأمن طلب المالكي إنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة
    16 سنوات

    الأسد و”جنرالاته” للبنانيين: إما المحكمة الدولية أو الحكومة!
    في رسالة أحالها مكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس إلى مجلس الأمن طلب المالكي إنشاء لجنة تحقيق دولية مستقلة في سلسلة تفجيرات قتلت 95 شخصا بالعاصمة بغداد الشهر الماضي. سوريا وايران هم حاضنة الارهاب وللمليشيات فى العالم . أنظمة ثورية اي جمهوريات الخوف انتكست إلى مخابرات ومليشيات للقتل والإرهاب ومصدرة وداعمة للمليشيات الإرهابية.
    (لماذا الاصرار على إيواء المنظمات المسلحة والمطلوبين للقضاء العراقي والانتربول على الاراضي السورية.. لماذا سوريا يسمحون للفضائيات التي تعرض كيفية صناعة القنابل والمتفجرات وهم لا يسمحون بصوت معارض لهم)

    0
    الأنظمة الثورية اي جمهوريات الخوف انتكست إلى مخابرات ومليشيات للقتل والإرهاب ومصدرة وداعمة للمليشيات الإرهابية.
    الأنظمة الثورية اي جمهوريات الخوف انتكست إلى مخابرات ومليشيات للقتل والإرهاب ومصدرة وداعمة للمليشيات الإرهابية.
    16 سنوات

    الأسد و”جنرالاته” للبنانيين: إما المحكمة الدولية أو الحكومة!
    الأنظمة الثورية اي جمهوريات الخوف انتكست إلى مخابرات ومليشيات للقتل والإرهاب ومصدرة وداعمة للمليشيات الإرهابية.

    0
    جمهوريات انتكست إلى ملكيات
    جمهوريات انتكست إلى ملكيات
    16 سنوات

    الأسد و”جنرالاته” للبنانيين: إما المحكمة الدولية أو الحكومة!مسألة الديموقراطية يظن الناس أن الديموقراطية هي الانتخابات. ولكن ليس هناك من مكان تزور فيه الانتخابات مثل الأنظمة الثورية. فليس أمام المواطن إلا مرشح واحد. وليس أمام المواطن إلا أن يقول نعم تحت عصا المخابرات وعيونها التي لا تنام. وإن زاد عن واحد فهو للديكور؟ وصدام المصدوم حاز في الانتخابات في خريف 2002م على 100% من الأصوات قبل أن قبل أن يخسف الله به الأرض. ويظن البعض أن الديموقراطية هي وجود مجالس تشريعية منتخبة ولكنها لا تزيد عن ديكور يؤدي وظيفته بالشكل الذي توحي به ديناصورات الأمن. وهكذا ضغط الدستور في بلاد عربية… قراءة المزيد ..

    0
    khaled
    khaled
    16 سنوات

    الأسد و”جنرالاته” للبنانيين: إما المحكمة الدولية أو الحكومة!
    The Syrian Regime has the right to defend itself against the accusations of assassinated Al Harriri, why to be blamed, while 45 percent of Lebanese who brought the Minority to Parliament, are feircely helping the Syrian to destroy the decisions taken by the International investigations Committy, the Majority should not give those in forming the new Cabinet, any chance to go through with their plans.
    khaled-lebaneseaffairs

    0
    النظامين الايراني والسوري المصدرين والداعمين للمليشيات والقتل والإرهاب
    النظامين الايراني والسوري المصدرين والداعمين للمليشيات والقتل والإرهاب
    16 سنوات

    الأسد و”جنرالاته” للبنانيين: إما المحكمة الدولية أو الحكومة!
    النظامين الايراني والسوري المصدرين والداعمين للمليشيات والقتل والإرهاب

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz