Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الأزمة السورية رهينة الحسابات الأميركية

    الأزمة السورية رهينة الحسابات الأميركية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 نوفمبر 2012 غير مصنف

    يعيش العالم وخاصة مناطقه الملتهبة على وقع الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وكأن العالم ينتخب زعيمه كل اربع سنوات… على خلاف انتظار غودو بطل مسرحية بيكيت، الغائب الذي ينتظره الجميع ولا يأتي ابداً، يعوّل الكثيرون على مفاجآت أو أوامر عمليات ستأتي من وراء الأطلسي تعيد ترتيب الاوراق أو تغير موازين القوى في بعض الملفات الدولية حتى لو بقي اوباما سيّد البيت الأبيض.

    حيال الصراع داخل سوريا وحولها تعطلت المجموعة الدولية بالفيتو المتكرّر للثنائي الروسي ـ الصيني، أما “غودو” الامريكي فقد أمعن في تردده وملاحظاته وأولوياته في مواجهة ما يشبه الحرب الباردة المتجددة.

    إزاء الحصيلة المروِّعة للمأساة السورية من حيث عدد الضحايا والجرحى والمعاقين والمفقودين ومئات ألوف اللاجئين داخل الديار وخارجها، ناهيك عن حجم التدمير للبنية التحتية والنسيج الاجتماعي، تبدو الحسابات الاميركية والدولية لا صلة لها بحق الانسان في الحياة وأحقية مقاومته لطبائع الاستبداد وممارساته. ومن هنا اصبح الانتظار ثقيل الثمن وأخذ النزاع يتخطى الحدود السورية وغداً الاهتراء ينذر بمزيد من التفتيت والتدمير والحرب الطويلة.

    من أجل فهم السياسة السورية لواشنطن لا بد من الاحاطة بالكثير من العوامل بدءاً من المصلحة العليا للولايات المتحدة التي تفضل أن تطبق نظرية التدخل الإنساني و تحمل المسؤولية الاخلاقية تحت سقف الشرعية الدولية، ولذا فإنها لا تريد الانغماس في حرب جديدة بعد حربي العراق وافغانستان حيث يبقى الانخراط في ليبيا الاستثناء وليس القاعدة.

    ويأتي العامل الاسرائيلي في المقام الثاني. بالنسبة لإسرائيل لا تعد خسارة “الكنز الاستراتيجي” خسارة النظام المصري السابق لوحده، بل يأتي القلق الاساسي من احتمال سقوط النظام السوري بسبب الواقع الجديد والغامض في مجمل المنظومة الاقليمية وتغير الوضع على الحدود الشرقية مع إمكانية تواجد قوى راديكالية متشددة

    أو قيام انظمة تحسن الدفاع عن مصالحها بشكل أفضل وأجدى. تبعاً لذلك، نفهم سبب عدم تسريع الجهد الأمريكي لإسقاط نظام الاسد، وعدم السماح بوصول أسلحة نوعية للقوى الثائرة حتى لا تتغير المعادلات قبل اتضاح صورة البديل في دمشق.

    بالطبع تطول لائحة الموجبات أو الذرائع التي ردعت أو أخرت الانخراط الأميركي وأولها عدم وحدة المعارضة وثانيها الخوف على الأقليات وثالثها مخاطر صعود التطرف على ضوء التجربة الليبية وغيرها. لكن القطبة المخفية في الأداء الأميركي توجد في تطورات المسألة الايرانية ورغبة واشنطن في عدم حرق المراكب مع موسكو فيما يخص الأزمة السورية، بحيث تبقى روسيا لاعباً غير صدامي في موضوع الملف النووي الإيراني.

    وفق ذلك ستكون الشهور القادمة حتى صيف 2013 شهوراً ترسم المشهد الاقليمي وربما تكون حاسمة لناحية الفوز في لعبة الصراع الاقليمي أو لجهة الدخول في لعبة امم معقدة ومفتوحة على كل الاحتمالات من طرطوس إلى انطاكية واصفهان.

    ليس من الوارد تسليم واشنطن بخسارة اختبار القوة، والتضحية بمصالحها الكثيرة في الاقليم، ومنها صلاتها الحيوية مع تركيا ودول عربية في الخليج.

    أياً كان الفائز في السباق إلى سدة الرئاسة في واشنطن، علمتنا التجارب تأرجح السياسة الأميركية بين الرغبة في التدخل والرغبة في الابتعاد أو عدم التأثير في مشكلات دولية معينة.

    إلا أن لعبة المصالح سرعان ما تفرض منطقها، فتدخل اميركا الصراعات من بابها الواسع، وسيطاً أو شريكاً أو طرفاً بمعنى ترك الخيارات مفتوحة وفق برغماتية فلسفية تربط النظرية بالممارسة العملية.

    انطلاقاً من هذه المراقبة التاريخية ومن جردة الحسابات الحالية إزاء الوضع السوري، يمكن القول إنّ الكلام الأخير لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عن تنظيم المعارضة السورية، يُعدّ بالفعل تدشيناً لمرحلة سيتسارع فيها الدور الأميركي في الاسابيع القادمة.

    بغض النظر عن التنبيه الموجّه ضد التطرف أو أمر العمليات في خصوص المجلس الوطني السوري والحكومة المؤقتة، يبدو ان واشنطن ترتب أوراقها وتعيد توزيعها كي تتعامل بشكل فعال مع الملف السوري.

    في جلسة خاصة له مع معارضين سوريين قال السفير الاميركي في دمشق روبرت فورد إن “الحسم ضد نظام الاسد سيكون أما عسكرياً بعد حرب استنزاف أو سياسياً في حال فرض الحل السياسي الملائم بعد استكمال حصار النظام واضعافه”. لكن مصدراً اوروبياً يعتقد أن الافضلية الاميركية هي “لتغيير موازين القوى كي يتم ارغام النظام على التفاوض”.

    يرتبط الدفع الاميركي نحو تفاوض المعارضة مع جزء من النظام في سياق استخلاص للدرس العراقي فيما يخص الحفاظ على ما أمكن من مؤسسات الدولة. بيد ان هذه القراءة لا تعبر عن فهم دقيق لطبيعة النظام السوري وتركيبته، وربما يتم تسويقها لمراعاة الطرف الروسي أو للتحكم بالبدائل الممكنة.

    في انتظار التفاوض او الحسم، تبقى المسألة السورية أسيرة الحسابات الاميركية حيث ان القرار الجدي بأسقاط النظام لم يصدر بعد على رغم كل الكلام المسال منذ اغسطس ـ آب 2011 .

    لن تحصل المعجزة غداة الانتخابات الاميركية، لكنّ بداية الخروج من المأزق اخذت ترتسم في موازاة غزارة شلال الدماء.

    جريدة “الجمهورية” البيروتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلا تدخل عسكرياً في سورية: لماذا؟
    التالي لماذا يمثل تقسيم سوريا فرصة تاريخية بالنسبة لتركيا؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter