Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقفال تركيا الحدود مع سوريا يفتح باب القلق اللبناني

    اقفال تركيا الحدود مع سوريا يفتح باب القلق اللبناني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 يوليو 2012 غير مصنف

    المركزية- رفع قرار الحكومة التركية اغلاق جميع المعابر البرية التركية على الحدود مع سوريا اعتبارا من اليوم منسوب القلق اللبناني من امكان انعكاسه على مستوى ازدياد تدفق النازحين السوريين في اتجاه لبنان بعدما لم يبق امامهم سوى الحدود مع الاردن ولبنان، خصوصا ان الازمة في سوريا لا تؤشر الى حل قريب لا بل الى تأزم وتعقيد اضافيين.

    وتبدي اوساط سياسية لبنانية معنية بالملف خشية بالغة من ازدياد اعداد النازحين الى درجة تفوق قدرة الدولة على استيعابهم، ذلك ان موجة النزوح الاخيرة ارهقت السلطات واستدعت تدخلا من مفوضية اللاجئين في الامم المتحدة واستنفارا حكوميا بحثاً عن موارد دولية لتقديم المساعدة الانسانية لهؤلاء بما يمليه الواجب الاخلاقي، حيث يعكف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على وضع خطة لمعالجة متطلبات تقديم المساعدات والاستعداد للتوقعات المستقبلية.

    ومع ان التدفق الاخير للنازحين في اتجاه لبنان الذي بلغ ذروته الاسبوع الفائت انخفض تدريجا مع عودة عدد لا بأس به من هؤلاء الى بلادهم وانخفاض عدد الداخلين من سوريا الى لبنان الى المستوى الطبيعي المعهود وفق ما تؤشر الارقام الرسمية لحركة الدخول والخروج عبر المعابر الحدودية، فإن مصادر مطلعة تحدثت عن ان الخطة الحكومية قد تتطور الى تشكيل وفد وزاري لزيارة العواصم العربية طلبا لمساعدة لبنان في هذا الملف تماما كما فعلت الدول الاوروبية ازاء الاردن، حيث قدمت للسلطات الاردنية نحو مليون اورو لمساعدة النازحين السوريين في الأردن. وتوقعت المصادر ان يحمل الوفد الوزاري معه طلبا بضرورة دعم وتأييد لبنان وتأييده في سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها ازاء الوضع السوري ومساعدته بقدر الممكن لإبقاء ساحته مستقرة.

    وذكرت المصادر ان رئيس الحكومة كان أثار في اجتماعاته الاخيرة خلال زيارته الى اوروبا ملف النازحين مع من التقاهم من المسؤولين السياسيين واكد اهتمام لبنان بهم من الناحية الانسانية بمعزل عن واقعهم السياسي واوضح ان النازحين ينقسمون الى اربع فئات. الاولى: فئة الميسورين ماديا والمتمولين القادرين على اعالة انفسهم وتدبير شؤونهم. اما الفئة الثانية فتشمل العمال السوريين الموجودين اصلا في لبنان طلبا للعمل وهؤلاء ايضا لا يشكلون عبئا على الدولة، فيما تشكل الفئتان الثالثة والرابعة محور الملف باعتبار ان الاولى هي من النازحين قسراً من الطبقة الفقيرة ومعظمهم من المعارضين للنظام والثانية موالية نزحت لمراقبة حركة هؤلاء. وفي الحالتين فإن الفئتين الثالثة والرابعة تستوجبان متابعة رسمية لبنانية على المستويين الامني والانساني.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأسد يغادر دمشق عبر بيروت!: ممنوع سقوط “المصنع” و”العريضة” بأيدي “الجيش الحر”!
    التالي تحليل- جبال العلويين ملاذ محدود للاسد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter