Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»أبواب»رياضة دوليّة»افتتاح “استاد جابر”… او البيعة المتجددة لصُباح الأحمد

    افتتاح “استاد جابر”… او البيعة المتجددة لصُباح الأحمد

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 21 ديسمبر 2015 رياضة دوليّة

    لم يكن افتتاح “استاد جابر” في الكويت مجرّد احتفال او حدث كبير. لم يكن اعلانا عن تطوير المنشآت الرياضية كي تليق بسمعة الكويت التاريخية في هذا المجال. كذلك، لم يكن مناسبة للفرح والتجمّع والإستماع الى اوبريت جميلة والتمتع بها ومشاهدة مباراة بين نجوم الكويت ونجوم العالم.

    كان الحدث اكبر من ذلك بكثير. لا مبالغة اذا قلنا ان الحدث كان بمثابة تجديد للبيعة الشعبية لأمير الدولة الشيخ صُباح الأحمد الذي وقف نحو ستين الف شخص في الملعب يحيّونه وهو يلوّح بيده لهم ويهتفون بصوت واحد: “يا كويت عزّك عزّنا”.

    القصة اكبر من قصّة رياضة على اهمّية ذلك القطاع في دولة مثل الكويت. القصة قصة تغيير في النهج الحكومي في اتجاه اتخاذ قرارات جذرية، هي ابعد ما تكون عن القرارات ذات الطابع التجميلي، لمواجهة “خاطفي الرياضة” في الداخل والساعين الى السلطة لو احترقت البلد، لا المراحل فقط.

    ليس صدفة على الاطلاق ان من خرّب الملفّ الرياضي الكويتي كان يريد ايضا تخريب الملفّ السياسي عبر ما عُرف بـ”شرائط الفتنة” التي مسّت رموزا في الدولة بينها الراحل الكبير جاسم الخرافي.

    كان ملفتا انّ افتتاح “استاد جابر” لم يسلمّ حتّى من اذى المجموعة الخاطفة للرياضة والطامحة الى السلطة. جرى تحريض للجنة الأولمبية الدولية وللإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشكل يومي لمنع بعض نجوم العالم والحكّام الدوليين المعروفين من الحضور. كان هناك نجاح نسبي في هذا المجال، ذلك ان نجوما اعتذروا عن عدم الحضور الى الكويت خشية عقوبات دولية عليهم. وفي يوم الإفتتاح  نشط “شبيحة” هذه المجموعة عبر وسائل التواصل الإجتماعي في بثّ اخبار كاذبة لتخفيف حضور الناس. من بين ما بثّه “شبّيحة” المجموعة ان الأمير لن يشارك في الإفتتاح.

    تبيّن بالملموس ان ما روّج له “شبيحة” المجموعة الساعية الى خطف الرياضة الكويتية، لم يزد الناس الّا قناعة بضرورة التدفّق على “استاد جابر”. امتلأت المدرّجات كلّها وطاف الشيخ صُباح في ارجاء الملعب ترافقه فرقة الخيّالة محييا الناس التي وقفت تهتف له، ثمّ عاد الى المنصّة واعلن افتتاح الإستاد وبقي في المكان حتّى قبل منتصف الليل بقليل بعدما كان مقرّرا ان يحضر الإفتتاح والأوبريت فقط. لم يكتف الأمير بالحضور، بل استقبل الفنانين ونجوم الرياضة والحضور من كبار الضيوف وحتّى اناسا عاديين وتصوّر معهم حاملا ابتسامة عريضة كانت افضل ردّ على ما روّج له الذين استثمروا في العرقلة والسعي الى التخريب والعودة الى ماض كئيب.

    كانت الناس تريد ان تفرح وان ترى الكويت تعيش اياما خالدة وان تعود الى ايّام التألّق في كلّ المجالات الفنّية والرياضية. في النهاية، خرج الإفتتاح بارقى صورة فاجأت حتّى اولئك الذين راهنوا على الفشل. ومن يرصد مواقف عدد من الناشطين المعارضين في “تويتر” يرى كيف انّها تغيّرت من الهجوم الى الإعتزاز بجمال المناسبة لأنّ “ما حصل يخدم الكويت بغض النظر عن موقفنا من السلطة” كما قال احدهم.

    لعلّ افضل من اختزل المشهد وابعاده وتفاعلاته الكلمة المدروسة لوزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود. القى الشيخ سلمان كلمته بعد بعد افتتاح الأمير للملعب وعكس الأجواء السائدة بقوله: “نحن اليوم امام افتتاح احد المشاريع العملاقة والصروح المهمّة التي ابصرت النور بتوجيهات سامية وكريمة من صاحب السموّ امير البلاد، كي تبقى الرياضة الكويتية منارة متلألئة وتواصل مسيرة التقدّم والإزدهار في المجالات كافة”.

    ولأنّ القصة اكبر من قصة  ملعب واقرب الى ابتعاث مسيرة النهضة الرياضية والعودة الى النجاحات الكويتية في هذا المجال، قال الشيخ سلمان: “تحتفل الكويت بمواصلة مسيرة النهضة التي تعتبر علامات مضيئة تترجم ايمانا بالوطن الغالي. نحن في الكويت جديرون بالنجاح، لانّ بلدنا هو بمثابة البيت الكبير الذي نعتزّ بالإنتماء اليه والذي يتنافس الجميع على خدمته ونهضته”.

    عندما يقول الشيخ سلمان “الجميع”، فهو يقصد حتّى الذين امعنوا في تخريب الرياضة والسياسة ويدعوهم الى الإلتحاق بالإجماع في مواجهة الأزمات بروح الفريق الواحد. ولذلك ختم كلمته بعبارة بالغة الدلالة تحمل عشرات الرسائل اذ قال: “نعلنها عاليا ليسمعها العالم اجمع… من اعتاد على المضيّ في الحقّ مستعينا بالله، فليمض في طريقة والله مؤيّده والتوفيق حليفه. سنكمل المسيرة برؤية واضحة وعزيمة صلبة لنعيد للكويت تألّقها الرياضي مرة اخرى”.

    في الواقع، لم يكن افتتاح “استاد جابر” مجرّد احتفال بافتتاح لصرح رياضي في هذا البلد او ذاك. للكويت خصوصياتها في هذه الأيّام بالذات، وكما قال وزير الدولة لشؤون الشباب، ان بناء الملعب الكبير يعتبر خطوة “لاستكمال المسيرة برؤية واضحة وعزيمة صلبة”.

    انّها خطوة كويتية فريدة من نوعها من زاوية الحشد الذي بلغ ستين الفا وسط تنظيم لا سابق له. يؤكد ذلك عدم وقوع ايّ اشكال من اي نوع. جاء افتتاح “استاد جابر” في ظل حماية امنية احاطت بعشرات الآلاف دون ان يلحظ احد وجودها. كان ذلك دليلا على فعالية الأجهزة الكويتية في ظل اجواء من التطرّف والتهديدات تسود المنطقة كلّها.

    اثبتت الكويت بكل بساطة انّ لدى رجالها القدرة على فرض الأمن والإستقرار من دون مظاهر نافرة او مضايقة لأحد.

    في افتتاح “استاد جابر”، كانت الكويت مختلفة. كلّ ما فيها كان مختلفا… باستثناء الثابت. الثابت هو محبّة الناس للأمير والتفافها حوله.

    يعرف الكويتيون ان الشيخ صُباح شريك لهم في افراحهم وهمومهم وتطلعاتهم. هذه الشراكة بينه وبينهم من الثوابت التي حفرت العقد والعهد في النفوس قبل النصوص.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسمير القنطار: تضخيم إعلامي لتبرير حرب “لو كنت أعلم” في ٢٠٠٦!
    التالي سورية بعد ليبيا… هل تنجح «الوصاية الدولية»؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz