Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»اعتصام سوري في باريس ومظاهرة امام سفارة “القاتل” بوتين!

    اعتصام سوري في باريس ومظاهرة امام سفارة “القاتل” بوتين!

    0
    بواسطة رأفت الغانم on 5 أكتوبر 2016 الرئيسية

    منذ بدأ الطيران الحربي الروسي قصف الأحياء الشرقية في مدينة حلب، وأخبار المدينة تتصدر وكالات الأنباء العالمية والصحف والمواقع الالكترونية. وبالتزامن مع هذه الهجمة الشرسة نظم ناشطون سوريون في مدينة “باريس” اعتصاماً للاحتجاج على قتل المدنيين وتدمير المشافي والمخابز والمرافق العامة في حلب. الاعتصام الذي نضم في ساحة الجمهورية بدأ بمجموعة من الشباب السوري الذي أعلن إضرابه عن الطعام في ٢٥ سبتمبر وحضر بشكل يومي إلى الساحة منذ الساعة الخامسة حتى التاسعة مساءً، مطلقين على حركتهم الاحتجاجية “إضراب الدم”، كإشارة لدماء السوريين المهدورة، داعين المجتمع الدولي للإضراب عن الدم السوري، الأمر الذي يوحي بإدمان العصبة الدولية على”دماء السوريين” والتي أصبح سفكها رصيداً في بورصة المناورات السياسية للدول العظمى.


    المضربون عن الطعام وأصدقائهم اختاروا ساحة الجمهورية “ريبوبليك” المكتظة والتي تشهد احتجاجات ضد قانون العمل الفرنسي، الأمر الذي جعل من صور ضحايا القصف محط أنظار وجدل الحضور، ليشارك بعضهم بالتعبير عن مشاعره من خلال التحدث مع المعتصمين أو كتابة العبارات المنددة على صحيفة وضعت لهذا الغرض.  آخرون اكتفوا بالنظر إلى الصور المعلقة بصمت، في حين قام بعضهم بتصوير المعتصمين واللافتات التي حملوها.

    wp_20160927_18_23_53_pro
    في اليوم الثاني للاعتصام، نصبت القوى اليسارية والنقابية منصة للحديث عن قانون العمل، ليتجه السوري “أحمد دركزلي” إليها ويخطب باللغة الفرنسية مندداً أمام المئات بمجازر الطيران الروسي في حلب، متهماً كل من روسيا وإيران والنظام بالمسؤولية المباشرة عن الكارثة الإنسانية التي تحدث هناك.

    المضربون عن الطعام وهم كل من الأخوة” هيا ومنية وخالد” العلي، طه محمد، رنا الجندي، زاهية كركزلي، أنس الأيوبي، حضروا بشكل يومي إلى ساحة الجمهورية. وعن اإضراب عن الطعام علقت رنا الجندي” اخترت هذه الطريقة أولاً للتضامن مع المحاصرين في سوريا والذين لا يجدون طعامهم وثانياً للفت نظر الشارع الفرنسي وتذكيره بما يجري في حلب”.

    طه محمد بدوره وجد في الإضراب أفضل طريقة للشعور بما يشعر فيه السوريين في الداخل، وأكد أنهم ينوون الاستمرار بنفس الأهداف وبنفس المكان، حيث وجد الفعل صدى لا بأس به على حد تعبيره.

    هذا وقد اختار المعتصمون طريقة خاصة للتعبير عن الكارثة التي تشهدها حلب، من خلال تكميم أفواههم وعصب أعينهم والجلوس بصمت وهم يحملون لافتات تعبر عن الوضع المأساوي في سوريا.

    مظاهرة أمام سفارة روسيا

    عقب الاعتصام والذي استمر خمسة أيام انتقل العشرات من أبناء الجالية السورية والمعتصمون في الثلاثين من سبتمبر إلى مقر السفارة الروسية بباريس، حيث نظموا مظاهرة رفعوا بها صور الضحايا وأعلام الثورة واللافتات التي تندد بالمجازر التي ترتكبها الطائرات الروسية وبصمت المجتمع الدولي.

    التظاهرة الأكبر جاءت في الأول من أكتوبر، حيث شاركت بها عدة منظمات حقوقية ومدنية والعديد من المتضامنين مع الشعب السوري، ومن بينهم فتاة روسية وجهت كلمة باللغتين الروسية والفرنسية نددت بها بموقف النظام الروسي وتبرأت منه وبأنه لا يمثل الشعب الروسي.

    واللافت أثناء المظاهرتين أن نوافذ السفارة المقابلة للمظاهرة كانت تفتح ويقوم شخص بتصوير المتظاهرين بكاميرا من داخل المبنى، إلا أن الهتافات كانت تعلو وتزداد، كما قام بعض المتظاهرين برفع أحذيتهم للتعبير عن سخطهم واستهتارهم بموظفي السفارة، كما حضرت العديد من وسائل الإعلام الفرنسية وغير الفرنسية لتصوير المظاهرة وأخذ آراء السوريين بالتدخل الروسي في بلدهم، في حين حضرت قوات الشرطة الفرنسية لمنع المتظاهرين من الاقتراب من السفارة.

    هذا وينوي الناشطون من المجموعات المعتصمة والمتظاهرة، تنظيم عمل احتجاجي ضد زيارة بوتين المرتقبة في منتصف أكتوبر، تزامناً مع عريضة باللغة الفرنسية أطلقها ناشطون فرنسيون لجمع التواقيع عليها، موجهة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تطالبه برفع قرار لمجلس الأمن يدعو لفرض حظر جوي في سوريا، وإلغاء زيارة بوتين المرتقبة في منتصف أكتوبر إلى فرنسا.

    الجدير ذكره أن المضربون قاموا بتعليق إضرابهم بعد سبعة أيام، وأكدوا أنهم ينوون الاستمرار في الاعتصام بساحة الجمهورية، وهم في انتظار الموافقة حيث حصلوا على تصريح سابق لمدة أسبوع واحد فقط.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبيريز… وحتّى الموت يفرّق بيننا
    التالي ما بين ذاكرتين: والدي والتبغ
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz