Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»استسلام مسيحي…

    استسلام مسيحي…

    1
    بواسطة Sarah Akel on 24 أبريل 2014 غير مصنف

    العجز عن انتخاب رئيس من دون رعاية خارجية، هو النتيجة الاولى والاهم للجلسة الاولى لانتخاب رئيس الجمهورية. وقد اظهرت ان المسيحيين المطالبين بانتخاب رئيس قوي للجمهورية غير متفقين على منهجية تلزمهم بالوصول الى هذا الخيار من خلال آلية الانتخاب. وشكل انسحاب فريق 8 آذار من الدورة الثانية اعلاناً صريحاً من مسيحيي هذا الفريق بالتنازل فعلياً عن معادلة الرئيس القوي، لصالح الرئيس التوافقي.

    ومصطلح “التوافقي” كما هو مطبق في بعض المحطات السياسية اللبنانية المهمة، يعني توافقا اقليميا ودوليا، ينضج توافقا محليا يرضي جميع الاطراف. وفي حالة اختيار رئيس للجمهورية، فهذا يعني الاتيان برئيس توافق عليه قوى 8 و14 آذار بالاضافة الى الكتلة الوسطية التي برزت بقوة في الجلسة الاخيرة ثم تصديق البرلمان على هذا الاختيار بالانتخاب الشكلي. وهذا يعني بالضرورة ان فرصة حصول منافسة انتخابية على الرئاسة الاولى انتهت لصالح رئيس يرضي الجميع. وهي صفة لا تنطبق بالضرورة على مواصفات الرئيس القوي، بحسب تعريف اقطاب الموارنة الاربعة. اي مواصفات لا تنطبق الا عليهم: العماد ميشال عون، والرئيس امين الجميل، والدكتور سمير جعجع والنائب سليمان فرنجية.

    ايّ من هؤلاء المرشحين لا يمكن ان يكون محل توافق القوى السياسية الاساسية في البرلمان. وبحكم المواقف المعلنة، فإن الاستحقاق الرئاسي دخل بين فكّي التوافق والفراغ. فليس هناك ما يؤشر الى امكانية الجمع بين التوافق والرئيس القوي في اشخاص الاقطاب الموارنة. لكن البطريرك بشارة الراعي انحاز امس، من على منبر مقر الرئاسة الثانية، الى خيار رئيس يرضى عنه الجميع، حين اضاف تعريفاَ للرئيس القوي وهو ان التوافق على المرشح مصدر قوة وليس ضعفاً لصاحبه. وهو موقف يأتي في سياق فتح نوافذ جديدة من بكركي على الاستحقاق، ويعكس استشعار الكنيسة خطر الوقوع في الفراغ الرئاسي. خصوصا ان عدم التوافق المسيحي على آلية تضمن انتخاب رئيس للجمهورية قبل 25 ايار المقبل، موعد نهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان، سيفتح الباب واسعا امام خيار الفراغ، الذي تمّ الاستعداد له بدقة من خلال حكومة المصلحة الوطنية. لا سيما ان هذه الحكومة وفرت لقطبي المسلمين، السنّة والشيعة، حضورا قوياً وفاعلاً، لن يخلّ به الدخول في الفراغ الرئاسي، بل يعزز هذا الحضور انتقال صلاحيات الرئاسة الاولى الى مجلس الوزراء مجتمعاً.

    وما سيجعل هذا الفراغ الرئاسي، اذا ما وقع، نتيجة سياسية لعدم التوافق المسيحي والماروني تحديداً، هو زيادة الشرخ المرشح للمزيد من التباعد بين اقطاب الموارنة. وفي ظل العجز عن ايجاد آلية لتوافق قد يستطيعون اليوم الزام حلفائهم المسلمين به، سيكون المسيحيون عاجزين عن فرض هذا التوافق في مرحلة الفراغ الرئاسي. اذ سيتيح مرور الوقت، والعجز في الدائرة المسيحية عن اتفاق لانقاذ الاستحقاق، الى تقدم الشريك المسلم من اجل تقديم العون (ليس ميشال عون بالطبع) والمساعدة على الخروج من المأزق. وهو لن يصل الى حدّ الالحاح، ما دام ان الحكومة مستمرة وناشطة بجناحيها السني والشيعي، وتلبي المتطلبات السياسية التي لا تشترط وجود رئيس الجمهورية في قصر بعبدا.

    قد يكون البطريرك الراعي اليوم امام مهمة حماية موقع الرئاسة الاولى من تهميش قادم، بعدما فتحت جلسة الانتخاب الاخيرة الباب واسعا امام الفراغ الرئاسي. وبالتالي فإن ما يضاعف قلق الكنيسة في هذه الحال هو ان هذا الفراغ سيكون من صنع ابناء الكنيسة في البرلمان، ولن تستطيع بكركي ولا سواها تحميل الطرف الآخر مسؤولية حصول الفراغ، طالما ان الثنائي السني – الشيعي قدم، في المواقف على الأقل، فرصة لأن يحسم التوافق المسيحي برعاية بكركي مصير الاستحقاق.

    واقع المواقف والاصطفافات السياسية حيال الاستحقاق الرئاسي يتيح للشريك المسلم في الدولة ان يقول: أنا بريء من جريمة الفراغ الرئاسي. ويضيف: لن نسمح بتوقف دورة الحياة في السلطة وما تبقى من مؤسسات الدولة.

    ومسار الاستحقاق الرئاسي يتجه ليس الى تأكيد ان الثنائية السنية – الشيعية بابعادها الاقليمية، هي من يقرر اسم الرئيس، بل ثمة ما يشير بقوة الى تسليم مسيحي بالتبعية لهذه الثنائية، لا “الشركة” التي استعاد ذكرها امس البطريرك الراعي من على منبر عين التينة.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقناشطون إيرانيون للمعارضة السورية: لماذا لا تتحدثون إلينا؟
    التالي الخليج لا يحتاج إلى «قرضاوي» آخر
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    مجزرة ادت لاستشهاد عشرات الطلاب 30 طفل على الاقل بعد قصف مدرسة عين جالوت بحي الأنصاري في مدينة حلب ٣٠
    مجزرة ادت لاستشهاد عشرات الطلاب 30 طفل على الاقل بعد قصف مدرسة عين جالوت بحي الأنصاري في مدينة حلب ٣٠
    11 سنوات

    استسلام مسيحي…http://www.youtube.com/watch?v=z1848ir-5T8 مجزرة ادت لاستشهاد عشرات الطلاب بعد قصف مدرسة عين جالوت بحي الأنصاري في مدينة حلب مجزرة في حي الأنصاري بمدينة حلب التي ارتكبها طيران النظام بصاروخ فراغي واستهدف مدرسة عين جالوت الابتدائية… http://www.youtube.com/watch?v=1zMXfgjAP_UThumbnail Watch Later 0:37 مقتل عشرات الأطفال بغارة على مدرسة بحلب – أخبار الآن السلسلة الوثائقية ذاكرة المخابرات الحلقة الخامسة- http://www.youtube.com/watch?v=whbBpTV4PdY&list=PLjK4OHLkYcvGpAN00kCtKAevOnh2LnQhN السلسلة الوثائقية ذاكرة المخابرات الحلقة السادسة فرع الميساء لمراقبة المساجد – والطلاب والاساتذة والمال-واذلال مدينة دمشق وسوريا http://www.youtube.com/watch?v=Vck_rZyZKT4 شاهدوا إنتخاباتنا، من يوم يومها هيك، #سوريا http://www.youtube.com/watch?v=8sGrYBM-bN0 . ان تاريخ الميليشيات الارهابية الاسلامية في العالم الاسلامي والعربي خاصة يعود الى ظهور الخوارج وبشكل واضح على زمن… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz