Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»استراتيجية ترامب الأفغانية.. هل ستنجح؟

    استراتيجية ترامب الأفغانية.. هل ستنجح؟

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 6 يوليو 2017 غير مصنف

    المعروف أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما رفع عدد القوات الأمريكية العاملة في أفغانستان في السنة الأولى لولايته من317 ألف إلى 499 ألف عنصر (طبقا لمعهد بروكينغز الأمريكي). غير أن هذا لم يكن ضمن إستراتيجية واضحة للقضاء على حركة طالبان وأتباعها، وإنما كان مجرد مسعى لتهيئة أوضاع تسمح بايجاد تسوية محلية كي تقوم واشنطون بالإنسحاب قبل أن تتكرر هزيمتها على النمط الفيتنامي. وكان مسعاها هذا يعتمد على تشجيع حلفائها الافغان على إقامة جيش وشرطة وطنيين لحفظ الأمن والإستقرار وحماية الحكومة الشرعية، وذلك كبديل للخطط الأمريكية السابقة حيال الوضع الأفغاني والتي تراوحت ما بين الاعتماد على المجاهدين الأفغان والقوات الباكستانية في المرحلة الأولى وصولا إلى الاعتماد على قوات حليفة (من شرق أوروبا تحديدا) في المرحلة الأخيرة.

    لاحقا راح أوباما ينفذ تعهداته الانتخابية بسحب قواته من أفغانستان مثلما فعل خطأ في العراق، فراح يخفضها تدريجيا إلى أن بلغ عددها في نهاية ولايته الثانية 8400 عنصر فقط (المصدر السابق).

    ومما لاشك فيه أن هذا التطور أعطى دفعة معنوية هائلة لحركة طالبان وأنصارها، وجعلهم يواصلون هجماتهم الإرهابية وقتالهم ضد الحكومة المركزية الشرعية في كابول، ويرفضون مبادارات السلام المتكررة وفكرة المشاركة في حكومة إئتلافية دون شروط مسبقة، ويتعلقون بأوهام العودة إلى السلطة، خصوصا مع تحقيقهم الإنتصارات المتتالية ضد القوات الحكومية في الولايات الريفية، وقدرتهم على الوصول إلى المنشآت الحيوية والاسواق وتفجيرها وزرع الرعب في قلوب المواطنون. ومما لاشك فيه أيضا أن هذه الإنتصارات والضربات، التي جعلت حكومة كابول أضعف مما توقعه الكثيرون من المراقبين والمحللين، ضخمت غرور الطالبانيين وإيمانهم بحتمية عودة “إمارة أفغانستان الإسلامية” الإرهابية بدليل أن المتحدث باسمهم ذبيح الله مجاهد سارع، فور الإعلان عن فوز دونالد ترامب بالرئاسة، بنشر رسالة الكترونية مكونة من أربع صفحات موجهة إليه. في هذه الرسالة وردت عبارات مثل: “حان الوقت لتغادروا أفغانستان”، و”إن السلام سيكون بعيد المنال طالما تتواجد القوات الأجنبية على الأراضي الأفغانية”. كما تطرق مرسلها إلى تاريخ الأفغان في مقاومة ودحر وهزيمة كل الجيوش الغازية لبلدهم.

    المعروف أن ترامب لم يعلن، منذ تنصيبه، عن أي استراتيجية لإدارته حول أفغانستان إلا مؤخرا حينما منح وزير دفاعه “جيم ماتيس” والبنتاغون سلطة تحديد حجم القوات الأمريكية، أي على خلاف ما جرى في عهد أوباما حينما كان البيت الأبيض يتدخل في عملية تحديده راميا بعرض الحائط آراء خبراء البنتاغون وجنرالاته. فإذا ما عرفنا أن ماتيس من دعاة زيادة عدد الجنود الأمريكيين في الخارج بهدف هزيمة أعداء بلاده المتطرفين(داعش والقاعدة تحديدا)، فإن المتوقع أن ينسحب ذلك على أفغانستان، خصوصا بعدما تسلل الدواعش إلى هناك عبر التحالف مع طالبانيين منشقين وباكستانيين متشددين. وفي هذا السياق تداولت وسائل إعلامية إحتمال أن ترسل واشنطون إلى أفغانستان قريبا ما بين 3 إلى 5 آلاف جندي إضافي.

    لكن هل تنجح هذه الزيادة البسيطة في هزيمة الطالبانيين وأتباعهم وهم الذين لم ينجح نحو نصف مليون جندي أمريكي في القضاء عليهم في أوج الوجود الأمريكي هناك في سنة 2010؟ بل هل الحل يكمن في زيادة حجم القوات وحده؟

    الإجابة هي بالنفي بطبيعة الحال. ذلك أن مآزق أفغانستان معقدة ومتداخلة وصعبة، ولا يمكن حلها في ليلة وضحاها.  

    إن أول الأمور المطلوبة من إدارة الرئيس ترامب هو أن تدرس كل الأخطاء التي إرتكبتها الإدارات الأمريكية السابقة في هذا البلد، وتحاول معالجة الممكن منها وفق استراتيجية مفصلة وواضحة، تـُحدد فيها التحديات والأولويات ومواقع الخلل والإطار الزمني لتحقيق الأهداف المرجوة والموارد اللازمة لتنفيذها، مع الإبتعاد عن الطروحات والمقاربات الغامضة. فمثلا إقامة نظام ديمقراطي على الطريقة الغربية في هذا البلد القبلي المتخلف يجب ألا تكون له الأولوية، فيما الأولوية يجب أن تكون من نصيب:

    أولا: مكافحة الجهل والفقر والأمية والفساد، ولاسيما في صفوف سكان الأرياف الذين ثبت أن الطالبانيين يستغلون جهلهم وحاجتهم لغسل أدمغتهم وتجنيدهم واستخدامهم كأدوات انتحارية.

    ثانيا: إنشاء جيش وشرطة وطنيين على أسس جديدة قوامها الولاء للدولة وحدها وليس للقبيلة أو العرق أو الطائفة مع توفير الحياة الكريمة لعناصرها منعا لإستغلال فقرها؛

    ثالثا: دراسة المنابع التي تغذي الطالبانيين بالمال والسلاح والرجال وتجفيفها بكل الوسائل، بما في ذلك إستخدام القوة المسلحة ضد المتورطين أفرادا أو تنظيمات أو دولا.

    رابعا: الإشراف الدقيق على أوجه انفاق واستثمار المساعدات الخارجية المقدمة من المجتمع الدولي للحكومة الشرعية في كابول للحد من ذهابها إلى الجيوب الخاصة أو صرفها على المشاريع الثانوية.

    خامسا: الضغط بكل الوسائل على الدول المجاورة التي لا تريد لأفغانستان الإستقرار مثل باكستان التي لها منذ القدم مطالب تاريخية في أجزاء من الولايات الأفغانية الجنوبية المتاخمة لحدودها الشمالية، ناهيك عن انزعاجها واستيائها في السنوات الأخيرة من نشوء محور كابول ــ نيودلهي. ومثل إيران التي ما انفكت تتحدث عن مظلومية شيعة الهزارة الأفغان وتحاول استغلالهم لطموحاتها الإقليمية التوسعية أو كقنابل بشرية ضد الأهداف الأمريكية والأطلسية. إضافة إلى هاتين الدولتين هناك روسيا الاتحادية (وريثة الإتحاد السوفيتي) التي تحاول اليوم العودة بقوة إلى المشهد الأفغاني، انتقاما لهزيمة السوفييت المذلة على يد الأفغان عام 1989، أو إفشالا للجهود الأمريكية والغربية في ضوء عودة ما يشبه الحرب الباردة بين موسكو وواشنطون.

    Elmadani@batelco.com.bh

    أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمحامي أنور البني:  حزب الله يفتعل أزمة مخيمات السوريين لتغطية جرائمه 
    التالي الصحفي الدانمركي يبيه نويبرو: عن “صناعة الخطف” في “عرسال” وكارثية الوضع اللبناني
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz