Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ارتداد ابن حماس

    ارتداد ابن حماس

    0
    بواسطة منصور النقيدان on 12 ديسمبر 2017 غير مصنف
     «ما نعرفه عن حماس، هو فقط ما يمكن أن نسمعه عن الحركة في الأخبار، ولكن لا وجود لأي مؤلفات أو أفلام تروي ما يحدث داخل الحركة، ومن المذهل أن مصعب حسن المعروف بابن حماس أتى من تلك الثقافة، بكونه كان ابن أحد كبار قادة الحركة». كما جاء في تقرير لـ«سي إن إن» العربية.

    يقول مصعب الذي تحول عن الإسلام إلى المسيحية، في لقاء تلفزيوني مع «سي إن إن» إنه اكتشف أن «صراعاتنا متشابهة»، و«لقد بدأت أتعرف على ما يحصل من حولي، ورأيت أن المفجر الانتحاري لا يفرق بين أميركي أو إسرائيلي أو مسيحي أو مسلم، فهو لا يهتم بحياته أصلاً، كان يجب إيقاف ما يحصل».

     

    المؤرخ اليهودي الروماني يوسيفوس فلافيوس عاش في القرن الأول للميلاد، واشتهر بكتبه حول تاريخ التمرد اليهودي ضد الإمبراطورية الرومانية والأوضاع في فلسطين خلال تلك الفترة، وقد أشار فلافيوس إلى أن القرون المتأخرة قبل الميلاد والقرنين الأول والثاني ميلادي كانت متوترة في العالم. إذ حكمت روما نطاق العالم المتحضر بقبضة حديدية، وقد توسع نطاقها إلى أقصى الشرق إلى بلاد الشام ومصر. وبات هناك وجود روماني في فلسطين، وخلال وجودهم في المنطقة، قاوم اليهود الوجود الروماني في المنطقة، واعتبروه احتلالاً غير شرعي، سعياً إلى التخلص من الحكم الروماني، وهذا ما دفع مجموعات يهودية لا تتجاوز ألفي يهودي متعصب لمقاومة الرومان، كان من بينها جماعة السيكاري.

    تبنى السيكاري استخدام العنف ضد الرومان، وضد الطبقة اليهودية المتعاونة معهم أيضاً. وتمكن السيكاري وجماعة الزيلوت من تحرير القدس تماماً في عام 66م، عندما سيطروا على الهيكل. كما قاموا بإعدام أي شخص، يهودياً كان أم رومانياً، حاول أن يعترض طريقهم، إلا أنَه في ذلك الوقت سرعان ما دبّ الصراع بين الجماعات اليهودية المختلفة.

    جماعة السيكاري رفضت التعاون مع الطوائف الأخرى في مقاومة الرومان، رغبةً منها في استئثار السلطة والتفرد بها، هذا ما دفعها إلى إهمال مقاومة الرومان في مرحلة متأخرة في الحرب، وقيامها بإرهاب سكان المنطقة الأصليين ومنافسيها، إذ مارست بحقهم القتل، وحرق وتدمير الممتلكات، وقطع الطرق، والسرقة. لنتذكر جيداً ما الذي تفعله التنظيمات الإرهابية المسلحة اليوم.

    ويؤكد المؤرّخ الإسرائيلي «نخمان بن يهودا» في كتابة «أسطورة مسادا» الصادر عام 1995، أنَ الأشخاص الذين احتموا بالقلعة كانوا من اللصوص وقطّاع الطرق، ممن ارتكبوا العديد من المذابح، كان من بينها مذابح ضدّ قرى يهودية. وفي لحظة الغسق بعد عقود من ظهورهم، فرّ من تبقى من أتباع السيكاري، إلى قلعة مسعدة ماسادا، في البحر الميت، التي كانت معقلهم لبقية الحرب. وفي تلك الفترة لم يشترك السيكاري في التمرد ضد الرومان، بل اقتصرت أعمالهم على نهب القرى اليهودية بالقرب من حصنهم. المثير للدهشة أن مجتمعاتنا العربية والإسلامية تشهد إعادة التاريخ نفسه، وفي فلسطين ذاتها، ولكن في صور متعددة.

    قصة مصعب حسن يوسف بقيت حتى الآن شبه محرمة في العالم العربي، لكونه تحول عن الإسلام بعد أن أصبح جاسوساً إسرائيليّاً. قد تكون قصة مكثفة من العار! ربما. ولكن هذا التواطؤ على تجاهل قصته، ودوافع ارتداده، وخفايا ما عرفه وهو ابن قيادي في تنظيم «الإخوان المسلمين» الإرهابي غير مبرر البتة. إن هذه اللامبالاة تعبر عن هشاشة وضعف تخدم التنظيمات المتطرفة. من المهم إثارة هذه القصة، وفتح النقاش حولها، فلن ترتد فئات من المسلمين لأن شاباً ذات يوم من بين مئات الملايين قرر أن يغير ديانته بسبب ما عاشه مع تنظيم «الإخوان المسلمين» الإرهابي.

    * نقلا عن “الاتحاد”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحكومة الكويتية الجديدة: صعود لنجم نجل الأمير
    التالي عالمُ ترامبيٌ، وهش..!!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz