Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ابتسامة ولكن..!

    ابتسامة ولكن..!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 20 سبتمبر 2012 غير مصنف

    يسألونني، أين مقالاتك الساخرة؟ أين «الابتسامة الخجلى» التي تعودناها؟ ولا أجد إجابة سوى: «هم خلوا فيها ابتسامة؟». البؤس يحيطنا من الجهات الاربع، والكآبة تخنقنا، والدمع والدم يغرقاننا فكيف نبتسم؟

    حالنا اليوم، ونحن نحارب من أجل شبهة ابتسامة، كحالي قبل سنين عندما كنت أغادر العيادة والأرض لا تكاد تحملني، بعد أن أخبرني الطبيب أني حامل بـ «بنوتة» بعد ذكرين. كنت أقفز فرحا وابتسامتي لا تفارق وجهي، حين استوقفني رجل غريب من حيث لا اعلم، وصرخ في وجهي «امحي هذه الابتسامة عن وجهك بحق الجحيم»؟

    تجمدت في مكاني لثوان لأفهم ما الذي حصل، أكمل «الاخ» طريقه وكأن شيئا لم يكن، بينما رحت احاول استعادة وعيي وأفكر في خياراتي: إما أن أدعه يعكر صفو فرحي، وأمحو ابتسامتي بناء على رغبته هو، أو ان أكمل طريق سعادتي ولا آبه لترهاته، فأصل البيت لأخبر زوجي وأولادي (الذين طلبوا مني ألا أخبرهم بجنس المولود). وبالفعل وبكل طاقتي على الابتسامة اشتريت باقة زهور (باللون الوردي).. وذهبت إلى البيت مع زهوري وابتسامتي.

    نحن نحارب من اجل الفرح، من اجل حق الروح بالابتسامة، وفي غمضة عين، يأتي من يسرقها منا، بكلمة، بفعل، بتصريح، ببيان، بفتوى.! بعض الناس تزعجهم ابتسامتك، والبعض الآخر يسخر منها، وآخرون يقللون من شأنها، ومنهم من يكرهها، على الرغم من فوائدها العديدة، كتحسين المزاج، تخفيض ضغط الدم، رفع مناعة الجسم، وإزالة التوتر والاكتئاب.. وغيرها.

    في لحظة تجلٍ (التي باتت نادرة)، وبعد أن قرأت دراسة تؤكد أن الابتسامة سلاح فعال ضد التجاعيد، قمت بعمل بحث ميداني بسيط في احد المجمعات. رسمت ابتسامة لطيفة على وجهي، وتابعت تجوالي بين الناس لأستطلع ردود أفعالهم. فوجئت.. أن ابتسامتي في وجه البعض طبعت علامة استفهام كبيرة على محياهم. أغلبهم استغربوا ولم يصدقوا، وكثيرون منهم تجاهلوني، بعض النسوة رمينني بنظرة تشكك بقدراتي العقلية. الأطفال ذعروا، بعض الشباب ضحكوا (عليّ لا لي)، والبعض الآخر تبادلوا التهامس بكلمات لم أسمعها، فقط فئة من السيدات المتقدمات في العمر ابتسمن لي بمودة. لكن أجمل الابتسامات تلقيتها من العمال والعاملات البسطاء، هؤلاء الذين لا يملكون «بريستيج» يخافون عليه من الخدش، فردوا علي بابتسامة اكبر وأحلى.

    تحكي لي فتاة شابة انها كانت تقف في طابور لشراء القهوة، فابتسم لها شاب يقف أمامها، فما كان منها إلا ان رمته بنظرة: «نعم؟ ماذا تريد؟». انكفأ الشاب على نفسه واشترى قهوته ورحل. عندما عادت الى البيت لامت نفسها، اذ تقول «أثناء دراستي في اميركا كان من الطبيعي، بل من المفروض أن أبتسم في وجه كل من يقابلني، فلماذا قابلت ابتسامة الشاب بهذه الخشونة»؟ قلت في نفسي، للأسف يا ابنتي نحن في مجتمعات مريضة لا تفهم البشاشة إلا على انها استضافة ودعوة، فالابتسامة عندنا أصبحت شبهة..!

    للعلم: الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يضحك ويبتسم. ابتسم يا أخي واستغل إنسانيتك..!

    d.moufti@gmail.com

    كاتبة كويتية

    القبس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسلفية واندفاعاتها الغبيّة
    التالي إعتراف جعفري بوجود مستشارين فرضه خاطفو ٤٨ إيراني في دمشق!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    تالا
    تالا
    13 سنوات

    ابتسامة ولكن..!
    انهت المقال بقولها : ابتسم يااخي ؟ واقول لك: على من ابتسم يااختي ؟ ! وهل استغلال الانسانية يكون بالابتسام يااختي؟! وهل البحث الميداني يكون (برسم) ابتسامة وتجوال بين الناس لاستطلاع ردود الفعل بمجرد النظر اليهم هل قرأت افكارهم وكيف؟ هل تعلمين الغيب يااختي ؟! وتقول بعد ذلك : نحن نحارب من أجل الفرح ؟؟؟؟؟؟؟؟ انت تحاربين من ؟ وهل يحتاج الفرح الى حرب ومع من ؟ لم افهم شيئا من المقال ؟ والاكثر من ذلك ماعلاقة حملك بالموضوع ؟ آسف لانهاء التعليق لعدم وجود اشارات استفهام تساعدني بالاستمرار

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz