Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إيران: ‘مكافأة’ نووية للقوة الإقليمية المهيمنة

    إيران: ‘مكافأة’ نووية للقوة الإقليمية المهيمنة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 7 مارس 2015 غير مصنف

    تتسارع وتيرة الأحداث وتتوالى الانفجارات في بركان الشرق الأوسط الكبير ويفصلنا أسبوعان عن موعد افتراضي لتوقيع اتفاق إطار عام حول الملف النووي الإيراني، فيما تستعر المواجهات من جنوب سوريا إلى شمال العراق ويبرز الاشتباك الإقليمي في اليمن. إننا في مرحلة المشهد الأخير من مسلسل المفاوضات الغربي-الإيراني الممتد منذ 2003. ومن الآن إلى نهاية شهر يونيو سيكون التصعيد الميداني سيد الموقف بانتظار جلاء الصورة ومواقع اللاعبين وأدوارهم في فصل آخر من اللعبة الكبرى الجديدة للقرن الحادي والعشرين الممتدة من باب المندب إلى شرق المتوسط.

    نظرا لرهان الرئيس باراك أوباما على تحقيق إنجازه الكبير في هذا الملف، وتبعا لرغبة طهران في عدم الفشل كي تحصل على رفع العقوبات الاقتصادية ومتابعة تنفيذ استراتيجيتها الإقليمية، تتجه الأمور نحو التوصل إلى اتفاق سياسي وإطار عام يستكمل، لاحقا، من الناحية التقنية، وهذا الجدول الزمني الذي اقترحته واشنطن وافقت عليه طهران التي كانت تطالب بسلة كاملة أواخر هذا الشهر، مع رفع لكل العقوبات المفروضة منذ 2006، لكن المراسلات التي تمت بين سيد البيت الأبيض والمرشد الأعلى لإيران أسفرت عن طمأنة علي خامنئي.

    استباقا لقيود سيفرضها الكونغرس على مجريات الشوط الأخير من التفاوض، والتفافا على خطاب نتانياهو المثير للجدل، بادر أوباما بطرح فكرة تعليق الأنشطة النووية الإيرانية لمدة عشر سنوات كي يثبت صحة نظريته التي تقول إن أفضل وسيلة لمنع تحول البرنامج النووي الإيراني إلى برنامج عسكري هو مواكبته والرقابة عليه. بيد أن “العشق الممنوع” الذي لم يستكمل حتى الآن بين من كان سابقا “الشيطان الأكبر” وركيزة “محور الشر الإرهابي”، يدفع أوباما المتيم لاستنباط المخارج، وها هو يوفد وزيره جون كيري إلى دول مجلس التعاون الخليجي كي يطمئنها نظريا عن عدم قبول واشنطن بتحول الاتفاق العتيد والمنتظر إلى رأس حربة لإيران كي تواصل تنفيذ مشروعها الإمبراطوري والانتقال ربما نحو عاصمة خامسة أو بلد جديد، ولم لا في قلب الخليج في المنامة أو صوب المملكة العربية السعودية بالذات وذلك على ضوء الإمدادات الكثيفة الآتية من إيران إلى صنعاء التي يسيطر عليها “أنصار الله” الحوثيين، الذراع الإيرانية المتقدمة على البحر الأحمر وعلى تخوم غربي المملكة.

    لا يعني التفاؤل السائد أن كل العقبات تم تذليلها، وليس من الضروري إذا تم توقيع اتفاق الإطار العام هذا الشهر، أن يتم توقيع الاتفاق النهائي في يونيو القادم. بيد أنه بغض النظر عن الخلاصة، تسعى طهران لفرض الأمر الواقع في عدة أمكنة، وليس من قبيل الصدفة أن تتزامن محاولة استكمال السيطرة على مفاصل الدولة في اليمن، مع هجومين كبيرين في جنوب سوريا (تحت الإمرة المباشرة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني)، وفي شمال العراق في قلب البلد العربي السني في تكريت، مع ما للمكان من رمزية وأهمية جغرافية في قطع إمدادات وحركة الطرف الآخر.

    تفسر هذه العجلة من قبل قيادة الحرس الثوري الإيراني بالرغبة في التمويه والتغطية على تنازلات في الملف النووي، حيث أن استثمار مليارات الدولارات وتحمل آثار العقوبات لم يكن من أجل قبول برنامج نووي “بلا أنياب”، أو من أجل قبول دور شرطي إقليمي تحت مظلة المصالح الأميركية.

    يستمر التوغل الإيراني والغرق في المستنقعات من العراق إلى سوريا (التي تتحول تدريجيا إلى فيتنام إيران وحزب الله حسب شهادة جنرال سوفياتي عايش حربي فيتنام وأفغانستان)، لكن ذلك لن يمنع التحول العميق الذي سيجري داخل إيران، وهو في حده الأدنى الانتقال إلى صيغة جديدة للجمهورية الإسلامية تنتهي فيها حقبة الثورة الطويلة وتكون العودة نحو الدولة، مع ما يعنيه ذلك من تساؤلات حول مستقبل مؤسسة الولي الفقيه بالنظر للوضع الصحي لعلي خامنئي والتنافس على المنصب بين آية الله هاشمي شهروردي (العراقي الأصل) والرئيس حسن روحاني. والإشكال الأكبر سيكون حيال مستقبل الحرس الثوري وموقعه المهيمن في السياسة والاقتصاد والإعلام، وقد منحه المرشد كل هذا الدور بعد انتفاضة 2009 للإمساك بزمام الأمور.

    نجحت طهران في الاستفادة من تداعيات الحربين الأميركيتين في العراق وأفغانستان، ومن المفاوضات إزاء الملف النووي، في استنهاض مشروع قومي إمبراطوري يضمن لإيران الديمومة ولطموحاتها الإقليمية الفرصة للتحقق. لكن الحقيقة ستظهر بعد توقيع الاتفاق أو الفشل في إنجازه وستكون لكلا الاحتمالين تداعياتهما.

    يهلل البعض لطهران “صانعة الملوك” في الإقليم، ويشبه البعض الآخر إيران بـ“ناطورة المفاتيح”. يستند هؤلاء إلى أن الاتفاق النووي مع الغرب هو بمثابة المكافأة أو الضوء الأخضر لاستمرار التقدم الخارجي أو لتحصين المكاسب في صنعاء وبغداد ودمشق وبيروت. بيد أن الصورة أعقد بكثير واللعبة مفتوحة ولن تنتهي آلام الإقليم ومخاضه مع إغلاق ملف المسلسل الأميركي الطويل من المفاوضات العلنية والسرية، ومن الحروب ومن الفوضى غير الخلاقة لرسم منظومة جيوسياسية مجهولة المعالم والحدود.

    khattarwahid@yahoo.fr

    العرب

    أستاذ العلوم السياسية المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأهالي “تكريت” يخشون ميليشيات إيران أكثر من “داعش”
    التالي ذاكرة السوريين السوداء: انقلاب” 8 آذار”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter